كشفت تقارير إعلامية روسية اهتماما متزايدا من قبل الروس بالمواقع الأثرية السورية، بحسب ما رصدت مواقع إخبارية سورية.
وتعتزم شركة «جيو سكان» الروسية، بالتعاون مع مراكز تاريخية روسية، إنشاء قاعدة رقمية لتسجيل مواقع التراث الثقافي السوري.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية الحكومية (تاس) عن رئيس قسم التفاعل مع المؤسسات التعليمية لمجموعة شركات «جيوسكان» أوليغ غوربونوف، أن الشركة تعتزم بالتعاون مع المعاهد التاريخية رقمنة المواقع التراثية والتاريخية في سورية، وسيبدأ العمل خلال العام الحالي إذا سمحت الأوضاع بذلك.
وبحسب غوربونوف، صورت الأمور الرئيسية في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، لكن الخبراء لا يستبعدون احتمال إعادة التصوير، لتوسيع نطاق المشروع وتوسيعه إلى مواقع أخرى.
وتعمل روسيا على جمع الملفات لإعادة إعمار المنطقة الأثرية من خلال أرشيفها، حيث اكتشفت صورا لتدمر التقطت عام 1872 من قبل مسافرين روس وصلوا إلى هناك، وفق ما اعلن وزير الدفاع الروسي شويغو.
وقال وزير الدفاع الروسي رئيس الجمعية الجغرافية الروسية سيرغي شويغو في مارس 2019، إن موسكو ستسهم باستعادة مدينة تدمر الأثرية مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).
وشركة «جيوسكان»، هي شركة لصنيع الطائرات المسيرة (الدرونز)، وتعمل على تطوير معالجة البيانات التصويرية وبرامج التصوير ثلاثي الأبعاد.
وأضاف غوربونوف أن شركته ستعمل «جنبا إلى جنب مع المؤسسات التاريخية، وسنواصل العمل للحفاظ على التراث الثقافي في هذه المنطقة. هناك عدد من المواقع المثيرة للاهتمام، كقلعة دمشق على سبيل المثال» على حد قوله. وقلعة دمشق إحدى القلاع المحصنة التي أنشئت في العصور الوسطى، وتعد من أهم معالم فن العمارة العسكرية والإسلامية في سورية في العصر الأيوبي، وقد أدرجت في قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي عام 1979. وتقع القلعة في الركن الشمالي الغربي من أسوار مدينة دمشق، بين باب الفراديس وباب الجابية. وهي جزء من مدينة دمشق القديمة، ويحيط بها خندق عرضه نحو 20 مترا.