حذرت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أمس، من جرائم محتملة ضد الإنسانية قد تكون ارتكبت في ميانمار التي أشارت إلى أنها تتجه على ما يبدو إلى نزاع واسع النطاق أشبه بالحرب السورية ودعت إلى وقف «المذبحة».
وأفادت باشليه في بيان بقولها «أخشى من أن الوضع في بورما يتجه إلى نزاع شامل. على الدول ألا تسمح بتكرار أخطاء الماضي الدامية في سورية وغيرها».
وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، إن 3080 شخصا اعتقلوا وهناك تقارير عن صدور أحكام بإعدام 23 شخصا بعد محاكمات سرية.
وأضافت: «أخشى أن الموقف في ميانمار يتجه نحو صراع شامل. على الدول ألا تسمح بتكرار أخطاء الماضي المميتة في سورية وغيرها».
إلى ذلك، قاطع المواطنون في أنحاء ميانمار احتفالات العام الجديد، التي تتم ضمن أهم مهرجان يقام في البلاد، لإظهار معارضتهم للمجلس العسكري، وللقمع المميت للمظاهرات المناهضة للانقلاب.
وكان من المقرر أن تبدأ الاحتفالات بمهرجان «تينجيان»، التي تجذب السائحين من جميع أنحاء العالم أمس، وأن تستمر حتى يوم الجمعة المقبل.