أعلنت «الإدارة الذاتية» التي اعلنها الأكراد في مناطق شمال شرق سورية، عن زيارة وفد فرنسي إلى مناطقها، لبحث عدد من الملفات المتعلقة بالعملية السياسية، والوضع الاقتصادي، ومصير عائلات تنظيم داعش.
وقالت دائرة العلاقات الخارجية التابعة لـ«الإدارة الذاتية» في بيان لها إن وفدا فرنسيا زار مقرها الكائن في مدينة القامشلي، وبحث مع الإدارة «ضرورة التنسيق لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة».
وتطرق الاجتماع إلى مشاركة «الإدارة الذاتية» في العملية السياسية، وتنفيذ القرار الأممي رقم «2254»، إضافة لبحث تداعيات إغلاق معبر «تل كوجر» على مناطق شمال شرقي سورية، وفقا للبيان.
كما أكد الطرفان على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه أسر تنظيم «داعش»، وإخراج الأطفال من مخيمات الاعتقال التي يديرها الأكراد وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية من أجل تأهيلهم.
رئيس مؤسسة «وقفة دانييل ميتراند»، جيرمي شوماتييه، أشار إلى أن هدف الزيارة هو «الاطلاع على وضع مناطق شمالي شرق سورية والتطورات التي شهدتها، إلى جانب تطوير التنسيق والتعاون بين مؤسسات (الإدارة الذاتية) ومنظمات المجتمع المدني في فرنسا».
وتشهد فرنسا جدلا واسعا حول استعادة ذوي مواكنيها الذين كانوا ينتمون الى تنظيم داعش من اطفال ونساء معتقلين في مخيمات الشمال الشرقي لاسيما ابو الهول.