نفت «الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد» السورية حصول المشغل الثالث للاتصالات الخليوية على الترخيص النهائي، ما يعني أن الشركة تحتاج إلى ترخيص من الهيئة حتى تبدأ عملها، وذلك بعدما تداولته تقارير إعلامية، حول مصادقة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على النظام الأساسي لشركة «وفا للاتصالات تيليكوم» المساهمة المغفلة، برأسمال 10 مليارات ليرة سورية.
وقال مدير عام الهيئة، منهل جنيدي في تصريح لوكالة الأنباء السورية «سانا»، إن إدخال المشغل الثالث لشركات الخلوي يتم الإعلان عنه حصرا من وزارة الاتصالات والتقانة، و«الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد»، لدى منح الترخيص.
وأضاف، أن الإعلان عن إدخال المشغل الثالث للاتصالات سيتم رسميا عند منح الترخيص النهائي، ما يعني ان ما أعلن عنه هو قرار التأسيس فقط، مشيرا إلى أن أحد شروط المشغل الثالث، هو أن تكون الشركة السورية للاتصالات شريكة بالمشغل.
ونقل موقع «الاقتصادي» المحلي نقلا عن مسؤول في «وزارة الاتصالات» أن الشركة هي المشغل الخلوي الثالث في سورية. وأضاف، أن الشركة تحتاج إلى ترخيص من «الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد» حتى تبدأ عملها فعليا.
وبحسب القرار، تهدف الشركة الجديدة إلى القيام بخدمات الاتصالات الخليوي، وجميع الخدمات الفرعية ذات الصلة، أو أي نشاط تجاري أو اقتصادي مسموح به في سورية أو حسب ترخيص الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، بما في ذلك استيراد وتصدير أجهزة الاتصالات والشرائح الإلكترونية.
ويبلغ رأسمال الشركة، بحسب القرار المنشور في الجزء الثاني من العدد 20 لعام 2021 للجريدة الرسمية، 10 مليارات ليرة سورية، موزعة على 100 مليون سهم، قيمة السهم الواحد 100 ليرة سورية.
وتعود ملكية الشركة إلى 7 مؤسسين، جميعهم سوريون، وهم شركة «ABC» بمساهمة تبلغ نحو 5.2 مليارات ليرة سورية، و«Wafa Invest» بمساهمة قدرها 4.5 مليارات ليرة سورية، بحسب ما نقله موقع «الاقتصادي» المحلي.
ويضاف إلى هاتين الشركتين، شركات «IBC advanced» و«IBC Technology» و«Tele Space» و«You Tell» بمساهمة قدرها ألف ليرة سورية لكل منها، بحسب الموقع.
وتوجد في سورية شركتا اتصالات خلوية، هي «سيريتل» التي كان يملكها ابن خال رئيس النظام رامي مخلوف، والتي وضعت وزارة الاتصالات في حكومة النظام يدها عليها في العام الماضي، وهي صاحبة أكبر انتشار في البلاد، والشركة الثانية «MTN» وهي ذات ملكية مشتركة.
وكانت وزارة الاتصالات أعلنت، في فبراير 2020، وجود مفاوضات مع إيران من أجل إدخال المشغل الثالث للاتصالات الخلوية إلى سورية، وهو الأمر الذي نفاه وزير الاتصالات، إياد الخطيب في حديث لموقع «الاقتصادي».