تداول سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي، منشورات وصور حول الأسعار الجديدة لجمركة الهواتف المحمولة، بعد أن سمحت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد السورية باستئناف التصريح الإفرادي عن الأجهزة التي عملت وستعمل على الشبكات الخليوية السورية.
واثارت الأسعار الخيالية استياء واسعا كونها تصل الى ما يقارب سعر هاتف جديد.
ويقول ناشطون إنه لا توجد أي تسعيرة ثابتة للجمركة أو شرائح محددة من الأسعار كما كان معمولا بها في السابق، وإنما تحسب قيمتها بحسب نوع الهاتف المحمول.
ونشر موقع «إعمار سورية» عبر صفحته الرسمية في «فيسبوك» صورة لتسعيرة جمركة الهواتف «الخليوية» بحسب نوعها وتظهر «ارتفاعا كبيرا»، وصلت إلى ثلاثة ملايين و800 ألف ليرة سورية لجهاز من نوع (Iphone 12 pro max). ومليون ونصف لجهاز آيفون 11 برو ماكس.
وأشار الموقع إلى أن أقل التسعيرات هي 182 ألف ليرة سورية لجمركة هاتف من نوع (SAMSUNG A12).
وفي تصريح نقله موقع «أثر برس» أمس أكد مصدر في شركة MTN للاتصالات، أن تكلفة جمركة جهاز من نوع (Iphone 12 pro max)، تصل إلى ثلاثة ملايين و776 ألف و50 ليرة سورية، وهو ما تداوله مستخدمون.
وبحسب الموقع، يصل سعر الجهاز «آيفون 12 برو ماكس» إلى ثمانية ملايين ونصف المليون، وبهذا تكون جمركته تساوي حوالي نصف سعره.
وبحسب بيان هيئة الاتصالات الأسبوع الماضي، يتمكن المشتركون من الاستعلام عن أجور التصريح عبر الاتصال بالرمز «*134#»، وستصلهم أجرة التصريح خلال مدة أقصاها 36 ساعة عبر رسالة نصية.