حذرت مصادر طبية من ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد خلال الأشهر المقبلة، لاسيما مع انتشار المتحور «دلتا»، تزامنا مع انطلاق الحملة الوطنية للتطعيم التي تستمر حتى 16 سبتمبر الجاري، وبدء العام الدراسي الجديد. وقال المدير العام لمستشفى «المواساة» بدمشق، عصام الأمين، إن المحافظات السورية تشهد، منذ مطلع أغسطس الماضي، تضاعفا في أعداد الإصابات بالفيروس. وحذر من أن الأعداد قد تشهد ازديادا خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تزامنا مع حلول فصل الشتاء، موضحا أن نسبة الارتفاع الحالي تصل إلى 40% عن أعداد الإصابات قبل عشرة أيام، حسب حديث إلى صحيفة «الوطن» المحلية أمس.
وأشار الأمين إلى أن سورية «لم تصل بعد إلى الذروة الرابعة»، وأن الإصابات الحالية «هي أعلى مستوى وصلت إليه البلاد بعد الانتهاء من الذروة الثالثة».
وذكر الأمين أن عدد الذين تلقوا التطعيم وصل إلى حوالي 390 ألف شخص، مشيرا إلى أن العدد المذكور يشمل الأشخاص الذين تلقوا جرعة واحدة أو جرعتين من اللقاح.
واعتمد مدير مستشفى «المواساة» في الإحصائية التي ذكرها على «مواقع دولية مختصة بأعداد الإصابات واللقاحات»، وعادة، تذكر المواقع الدولية التي تحدث عنها الأمين إحصائياتها في عموم سورية، بغض النظر عن الجهات المسيطرة.
ويظهر موقع «عالمنا بالأرقام» (Our world in data)، اعتمادا على بيانات من منظمة الصحة العالمية، وفق آخر تحديث له في 22 من أغسطس الماضي، أن 2.13% فقط من سكان سورية تلقوا التطعيم المضاد لفيروس «كورونا».
وبحسب أحدث إحصائية أعلنتها وزارة الصحة السورية، وصلت أعداد الذين تلقوا اللقاح إلى 219 ألفا و500 شخص.