Note: English translation is not 100% accurate
تدشين 3 مشافٍ في حمص وخطط لإنشاء مطار دولي في تدمر السياحية
مدرجات نسائية مجانية لتشجيع الحمصيات على متابعة كرة القدم
12 يونيو 2010
المصدر : الأنباء

سعيا لتعزيز مكانتها كثالث أكبر محافظة في سورية، تتواصل في حمص النشاطات الاقتصادية الرياضية والاجتماعية الرامية إلى إعطائها مكانتها التي تستحق على الخارطة السياحية، علاوة على دعم الواقع الصحي في المحافظة بتدشين ثلاث مستشفيات حتى نهاية العام، فضلا عن دعم النشاط الرياضي ولو بتخصيص مقاعد مجانية للسماح للسيدات بمتابعة مباريات كرة القدم.
فقد أكد محافظ حمص المهندس محمد اياد غزال على زيادة الاهتمام بالمنشآت الرياضية في المحافظة فضلا عن الاهتمام بالرياضيين.
ازاء ذلك شدد غزال على ضرورة الاهتمام بالمنصة الرئيسية في الملاعب والتشدد في ضبط الدخول إليها وتمكينها من القيام بوظائفها الرسمية، مشددا على إعادة تخصيص مدرج خاص بالسيدات يمكنهن من متابعة أي مباراة مجانا.
كذلك أكد غزال على أهمية وضع نظام لإدارة الملاعب داخل وخارج الملعب تحدد خلاله مسؤوليات جميع الأطراف ودراسة كل المشاكل ووضع الحلول المناسبة لها.
وأشار م.غزال إلى أهمية اتباع منهجية العمل التي تم العمل بها سابقا في ضبط الملعب بعد أن أثبتت قدرتها على تنظيم مباريات ذات مستوى عال ونالت الإعجاب والتقدير.
وطلب المحافظ الاطلاع على التجارب العالمية في مجال إدارة الملاعب والاستفادة من هذه التجارب، مشيرا إلى تقييم الوضع العام بعد كل مباراة وتعديل الإجراءات اللازمة للسيطرة على الموقف بطريقة علمية وتحديد لدور كافة الأطراف مع التمييز بين المباريات ذات الحساسية والمباريات العادية وتأمين العدد الكافي من عناصر الشرطة لحفظ النظام في جميع المباريات وكلف ضباط الشرطة بتحديد أسماء العناصر المشاغبة في الملاعب بكافة الوسائل الممكنة وتنظيم تحقيق كامل لحالات الشغب التي حدثت خلال الفترة الأخيرة في المباريات مشددا على إنزال عقوبات قاسية بحقهم ومحاسبتهم بشدة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه المحافظ بحضور قائد شرطة المحافظة ورئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي وعدد من المعنيين إثر أحداث الشغب التي وقعت بعد المباراة التي جمعت بين ناديي الكرامة والوثبة بكرة القدم في الأول من الجاري في ملعب خالد بن الوليد في إياب كأس الجمهورية.
والتي شهدت نهاية ودية اثر لقاء محبة وطي صفحة الماضي بين الناديين الاحد الماضي.
حيث اتفق الفريقان على التطلع للأمام بتفاؤل وتعاون وبيد واحدة وعلى قلب واحد مع الاعتذار للقيادة السياسية والرياضية في المحافظة والتهنئة المتبادلة.
فيما يتعلق بالواقع السياحي لحمص بحث د.سعد الله آغا القلعة وزير السياحة والمهندس محمد إياد غزال محافظ حمص، إدارة الموقع الأثري بتدمر وتأهيل المنطقة المطلة عليه حيث أشار غزال إلى الدراسات والمشاريع التي قامت بها المحافظة في مجال دعم السياحة والاستثمار السياحي، ومتابعة مشاريع حلم تدمر والدراسات التي قام بها برنامج تحديث الإدارة البلدية MAM والمبادرات والدراسات المتعلقة بإدارة الموقع.
سياحة حمص
بدوره تحدث الوزير القلعة عن اهتمام الوزارة بالقطاع السياحي في محافظة حمص وأهمية الدراسات والإنجازات التي تمت في هذا المجال.
وأشار الى انها حققت خطة الطلب السياحي والانطلاق إلى عدد من المواقع المهمة لتوفير مستلزمات السياحة فيها وازدياد الطلب على المشاريع السياحية في محافظة حمص.
ومواكبتها من قبل الوزارة وتوفير ظروف ملائمة لتشجيع الاستثمار السياحي بما في ذلك تبسيط الإجراءات والتطوير الإداري المطلوب في هذا المجال.
وأشار الوزير إلى أهمية السياحة الثقافية في سورية وازدياد عدد السياح في هذا المجال وأكد على تجهيز المواقع الأثرية والسياحية وتطوير المرافق والخدمات والعوامل الأخرى لتحقيق الجذب السياحي المطلوب خلال الفترة القادمة.
كما قدمت المحافظة عرضا للمشاريع الاستراتيجية والتنموية والعمرانية لمنطقة تدمر ومحيطها الحيوي ومنها مشروع جر مياه الفرات إلى تدمر ومشروع إعداد محطة معالجة جنوب شرق تدمر مع لمحة عن بعض المشاريع المقترحة من إدارة الموقع الأثري.
ومنها إنشاء محطة لتبديل المركبات السياحية وتأهيل الساحة المركزية أمام المتحف واستبدال سطح الطريق الحجري ضمن المنطقة الأثرية بسطح حصوي ملائم مع دراسة القرية السياحية.
كما قدموا عرضا عن مطار تدمر الحالي الذي سيستقبل طائرات سعة 70 راكبا بعد اقل من ستة أشهر.
وتتم حاليا دراسة إنشاء مطار تدمر الدولي جنوب مدينة تدمر بـ 25 كم.
من جانبها قدمت وزارة السياحة عرضا عن المنتجات السياحية في محافظة حمص «فرص متجددة للتنمية والاستثمار السياحي «وتخللت العرضين مناقشات من قبل وزير السياحة مع محافظ حمص والمعنيين للوصول إلى آليات مشتركة تساعد على تسهيل الأمور للمستثمر في القطاع السياحي لأن السياحة بوجودها تحقق الفائدة للجميع.
وكان الوزير قد تفقد سير الامتحانات في الثانوية المهنية الفندقية بحمص حيث استمع من الطلاب إلى مدى توافق الأسئلة مع المناهج وتناسبها مع كل المستويات.
كما قام بوضع حجر الأساس لمبنى الثانوية المهنية الفندقية والذي تبلغ مساحة البناء الطابقي فيه 5 آلاف متر مربع.
وهي مكونة من ثلاثة طوابق الأول القسم النظري الذي يضم 11 صفا ومخبرين لغويين مع مخبر حواسيب وصالة متعددة الاستعمالات. والقسم الإداري.
والقسم العملي الذي يضم اختصاصات المطبخ والمطاعم والتدريب الفندقي عبر وجود غرف فندقية وأجنحة تفيد الطلاب.
نهضة صحية
بموازاة القطاع السياحي يشهد القطاع الصحي في المحافظة قفزة نوعية، حيث جرى مؤخرا وبرعاية السيد الرئيس بشار الأسد تدشين مشفى النعيمي الخيري بقرية القنيطرات ومن المتوقع ان يتم افتتاح مستشفيين آخرين في الرستن والمخرم وانطلاق العمل بمشفى خليفة مع نهاية العام الحالي.
ففي القنيطرات، قام الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم إمارة عجمان عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة والمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء بتدشين مشفى النعيمي الخيري الذي يتألف من أربع طبقات على مساحة تبلغ 4 دونمات، في وقت تبلغ المساحة الطابقية نحو 2800 م2 محاطة بمسطحات خضراء.
وقد بلغت كلفة البناء أكثر من 300 مليون ليرة سورية تبرع بها الشيخ حميد بن راشد النعيمي لأبناء المنطقة.
وقد ثمن المهندس غزال في تصريح له المبادرات الأخوية للأشقاء في دول الخليج العربي منوها بتميز العلاقات الأخوية السورية الإماراتية على كافة المستويات الرسمية والشعبية، لافتا إلى أن المبادرات الإماراتية لا تقتصر على الخدمات والمرافق الصحية على أهميتها بل شملت إضافات أهمها دعم المحميات الطبيعية في بادية تدمر وغيرها من المشاريع المتميزة.
ورأى م.غزال أن مشفى النعيمي الخيري يقوم في منطقة ريفية ويسهم في تنمية القطاع الصحي في تجمع بشري واسع، مؤكدا أن دور هذا المشفى يتكامل مع كل من مشفى الرستن ومشفى المخرم المنتظر افتتاحهما مع نهاية العام الحالي وفق إطار تقديم الخدمات الصحية واستراتيجيتها وزيادة فرص التنمية والاستقرار الاجتماعي لدى أبناء المنطقة والحد من هجرتهم إلى المدينة.
ونوه غزال بتنامي البنى التحتية في القطاع الصحي في محافظة حمص مع إطلاق العمل في مشفى خليفة بحسياء بكلفة 100 مليون دولار نهاية العام الحالي، وهو هدية من سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
ومشفى حمص الكبير الذي تنفذه الدولة أيضا، لافتا إلى أهمية هذه المرافق في تحسين الأوضاع الصحية، ومن المنتظر أن يقدم هذا المشفى خدمات طبية مهمة لنحو 40 قرية أكثر من نصفها ضمن محافظة حمص والقسم الآخر في محافظة حماه وقدرت مصادر مطلعة عدد المستهدفين من هذه الخدمات بنحو 100 ألف مواطن.