بروين إبراهيم
أكد مازن حمور عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ـ رئيس لجنة المعارض أن الجديد في معرض موتكس في دورة خريف ـ شتاء 2010 لا يقتصر على التجهيز والتنظيم والديكور والألوان إنما في تسويق المعرض عالميا وفي إظهاره كمعرض دولي للصناعات النسيجية لكي يكون معرض موتكس موجودا على أجندة كل رجل أعمال وكل مستورد للألبسة الجاهزة بجميع أنواعها.
وأشار حمور إلى أن حجم الاستثمارات في قطاع الغزل والنسيج هو بمليارات الليرات السورية مؤكدا: «نحن غير راضين نهائيا، وأنا شخصيا غير راض نهائيا عن أساليب التسويق التي اعتمدت سابقا لأنها لم تكن مدروسة علميا وكانت على هامش زيارات الوفود التجارية للبلدان الأخرى، وقال حمور لـ «الأنباء» ان مسيرة الاقتصاد السوري تعترضها بعض البيروقراطية والتي لم نستطع إلى الآن تجاوزها مع محاولة مشكورة للفريق الاقتصادي لتجاوز هذه المعوقات والتي يجب أن نعمل يدا بيد معهم كقطاع خاص لتذليل هذه الصعوبات. وأكد حمور أنه مع «انفتاح السوق ولا نطلب حماية لأن الحماية غير مجدية عندما تكون بطرق عشوائية غير مدروسة داعيا لأن تكون هناك حماية من نوع آخر وهي توحيد أسعار السلع في الجمارك، كما يجب أن تكون هناك شفافية بدخول البضائع الأجنبية لكي تدفع الرسوم النظامية المتوجبة عليها إضافة إلى حماية للمواصفات السورية ويجب عدم دخول أي سلعة مهما كان مصدرها دون التأكد من مواصفة هذا المنتج فإذا ضمنا إدخال البضائع أصولا من المنافذ الحدودية بشكل عام وبسعر واحد وضمنا تحصيل الرسوم المترتبة عليها وبشفافية دون التلاعب بالبنود الجمركية وبنوع المادة وبالوزن أو العدد، أعتقد سوف نكون منافسين ولا توجد لدينا مشكلة حقيقية.