Note: English translation is not 100% accurate
3 مشاريع سياحية تعوّض النقص في منطقة تعبق بالتاريخ والطبيعة الخلابة
«ديونيزياس» عنوان للسياحة في السويداء ورابط بين ذكريات أسمهان والحي الفرنسي
10 يوليو 2010
المصدر : الأنباء


سمير بوسعد
تتوالى النهضة السياحية في سورية بوتيرة متصاعدة ومدروسة في كل المحافظات لتشكل صورة جديدة للمشهد السياحي الحضاري في بلد الحضارات. وقد امتدت هذه النهضة الى السويداء المحافظة الراسخة على اكبر هضبة بركانية من البازلت مر عليها اقدم الحضارات بدءا من الاغريق الى اليونانيين فالرومان والبيزنطيين وغيرهم حتى باتت معلما سياحيا مليئا بالاثار القديمة والمعاصرة وشكلت بجوها المعتدل وهوائها العليل بين «عرائش» العنب وبساتين التفاح لوحة من الراحة وقبلة جديدة للسياح والمصطافين.
واستكمالا لهذه النهضة نظمت الحكومة قبل مدة مؤتمرا خاصا للاستثمار في المنطقة الجنوبية وقام م.محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء برعاية المؤتمر الذي استضافته السويداء لعدة ايام. واحتضن «ديونيزياس» الفندق السياحي الأول والذي يكاد يكون الوحيد في المنطقة، المؤتمر الذي حمل شعار «اكتشاف الفرص واستثمارها» الذي أقامته هيئة الاستثمار السورية بمشاركة 700 مستثمر من المغتربين والعرب والأجانب.
ونقل م. عطري تحية الرئيس بشار الأسد إلى المشاركين في المؤتمر وتمنياته لهم بالتوفيق. وأكد عطري أن تواصل انعقاد المؤتمرات الاستثمارية والملتقيات السياحية «ما هو إلا تعبير عما تقوم به الحكومة بدفع عجلات الاستثمار منطلقين من إصلاحات شملت القوانين والتشريعات لفتح الأبواب أمام القطاع الخاص ليمارس دوره في عملية البناء والتنمية الشاملة حيث أنشأنا المدن الصناعية ووفرنا بيئة تشجيعية لاستقطاب الاستثمارات أدت إلى زيادة النمو الاقتصادي لعام 2009 بنسبة 5.5% بأسعار ثابتة وزادت مشاركات القطاع الخاص لتصل إلى 65% من الموازنة العامة مما أدى إلى انخفاض معدل البطالة وارتفاع حصة الفرد من الناتج الوطني».
وبانتظار تحقيق المشاريع السياحية التي وقعت في المؤتمر، يبقى مشروع ««ديونيزياس» واحدا من أهم المشاريع السياحية المهمة في السويداء. وقد قام المستثمر المهندس رشيد ياسر سلوم بنفض غبار الزمن عن الموقع بعد هجره لفترة طويلة ووضع فيه خبرته وطموحه وحبه لبلده.
وتجاوزت كلفة المشروع الذي انشئ وفق نظام الـ B.O.T وتبلغ مدة الاستثمار 40 عاما، 120 مليون ليرة سورية وهو فندق ثلاث نجوم بخدمة خمس نجوم ومنح فرصة عمل لاكثر من 120 موظف في مساحة كاملة للفندق بلغت 2120 م2. في حين بلغت مساحته الطابقية (4275)م2، بينما المساحة المبنية 1584 م2. ويضم الفندق صالات أفراح وصالة قاعات واجتماعات بمساحات كبيرة ومريحة وتراس صيفي وصالات متعددة الاستعمالات و38 غرفة وتتسع لـ 72 سريرا بكامل التجهيزات الراقية ولمسات هندسية مختلفة، وصالة الورود ومطعم مجهز بمصعد بانورامي خاص لتخديمها تتسع لـ 650 شخصا، 400 شخص مع طاولات وكراسي التراس الصيفي بمساحة 600 م2، يتميز بمساحته الكبيرة ووجود حديقة للأطفال وتخدم كبوفيه ومطعم للمأكولات السريعة ومزودة بشاشات عرض عملاقة تعرض برامج فنية لجميع المناسبات لـ 1000 شخص و500 كرسي وطاولات وتتميز بإطلالة على كافة الجهات وخاصة الحي الفرنسي القديم الذي يضم أيضا بيت المطربة الراحلة أسمهان الذي تحول الى متحف لأسطورة الغناء وساحة الشهداء القديمة .
ويحتوي الفندق صالة فيليبوس وقاعات المؤتمرات بمواصفات خاصة بمساحة 700 م2 مجهزة بأحدث التجهيزات تتسع لـ 1000 شخص .
صالة منيرفا
كما يتضمن 4 أجنحة منها جناحان لرجال الأعمال بمساحة 35 م2 وجناحان بمواصفات كلاسيكية تحتوي على كامل التجهيزات. ويحتوي الفندق على صالة كوفي شوب تحمل اسم «منيرفا» بمساحة 450 م2 بحلة جديدة وألوان زاهية تتسع لـ 400 شخص، صالة فينوس كوفي شوب بمساحة 450 م2 تتسع لـ 300 شخص بلمسات هندسية عريقة تجمع أصالة الماضي وعراقة الحاضر، 400 شخص و500 شخص مع طاولات والتراس الصيفي بمساحة 600 م2 وبرامج فنية مميزة وحديقة خاصة للأطفال. والى جانب الفندق طرحت في المؤتمر ثلاثة مشاريع سياحية أخرى بكلفة تقديرية إجمالية وصلت إلى 330 مليون ليرة، وتشمل مشروع إكساء وتأهيل مطعم القلعة المطل على مدينة شهبا الأثرية والمصمم على شاكلة القلاع الرومانية التي كانت سائدة في المنطقة، بنموذج تراثي محلي من مستوى نجمتين.
اما المشروع الثاني فهو عبارة عن بناء واستثمار فندق أربعة نجوم ومتمماته في مدينة الباسل الرياضية بالسويداء على مساحة(10) دونمات مؤلف من 4-6 طوابق و114 غرفة مبيت و14جناح إقامة بسعة 100سرير على الأقل وبمساحة طابقية إجمالية تتراوح بين 8000 و13195 مترا مربعا.