Note: English translation is not 100% accurate
ينطلق في 14 الجاري بمشاركة 33 شركة من الكويت و34 من مصر.. ونجوى كرم ووليد توفيق ونجم ستار أكاديمي ناصيف زيتون يحيون مهرجانه الفني
45 دولة تشارك في معرض دمشق الدولي.. وخشبة مسرحه تشتاق إلى فيروز
10 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
جهاد تركي
«شآم أهلوك أحبابي وموعدنا أواخر الصيف آن الكرم يعتصر» بهذه الكلمات الخالدة تغنت فيروز بمعشوقتها دمشق التي غنت لها أكثر من عشرين قصيدة معظمها غير مسجل ومنها «سأليني يا شآم» و«يا شام عاد الصيف»، ولم تنس سفيرتنا إلى النجوم أهلها الذين أحبتهم وأحبوها، الذين كانوا ينتظرونها كل صيف في ستينيات القرن الماضي على خشبة مسرح معرض دمشق الدولي، وعليه قدمت فيروز أهم مسرحياتها. ومع حلم يتجدد كل عام بأن تعود فيروز لعشاقها على خشبة مسرح المعرض رغم تغيير المكان والموعد، أعلنت المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية «ان 45 دولة ستشارك في الدورة السابعة والخمسين لمعرض دمشق الدولي الذي يفتتح في الرابع عشر من شهر يوليو الجاري ويستمر حتى الثالث والعشرين منه، على أن تحل فنزويلا ضيف شرف على المعرض بوفد يضم 139 رجل أعمال».
وأوضح محمد حمود مدير المؤسسة أن عدد العارضين هذا العام يصل إلى 4340 من بينهم 2700 من سورية و1640 عربيا وأجنبيا. أشار إلى أن المساحات المؤجرة المبنية تصل إلى 41250 مترا مربعا وهي المرة الأولى التي يتم فيها شغل كل المساحات المبنية إضافة إلى مساحات العرض المكشوف ومراكز البيع والتي تصل مساحتها إلى 20525 مترا مربعا.
وأضاف حمود ان المشاركة السورية من خلال الجناح الوطني تبلغ 346 شركة للقطاعين العام والخاص إضافة إلى مئات الشركات في أجنحة الصناعات الحرفية وسوق البيع والصناعات اليدوية وأكشاك البيع والأجنحة المستقلة الداخلية وساحات العرض المكشوف.
وحول حجم المشاركات الدولية قال حمود إن الجناح المصري يضم 34 شركة وتشارك تركيا من خلال 24 شركة وهناك 23 شركة إيرانية وممثلو 32 شركة أرجنتينية و15 شركة من فنزويلا و31 من الأردن و33 من الكويت و25 من كوريا الجنوبية و13 من الجزائر و16 من ليبيا و6 شركات من السعودية و7 من اليمن و10 من رومانيا و12 من كل من فلسطين والسودان واندونيسيا.
وأشار حمود إلى أن إدارة المؤسسة اتخذت قرارا لأول مرة بأن تكون إحدى الدول ضيفة شرف على المعرض ووقع الاختيار على فنزويلا فيما المملكة العربية السعودية ومصر والجزائر والسودان وتركيا وايران والأرجنتين تحظى بمشاركات متميزة، لافتا الى عودة عدد من الدول للمشاركة بعد انقطاع مثل أرمينيا ورومانيا وبلغاريا كما تشارك غينيا وموريتانيا لأول مرة.
وأكد حمود أن دورة هذا العام من المعرض ستكون حافلة بالعديد من النشاطات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية والفنية من خلال برنامج تم وضعه بالتعاون مع الجهات المشاركة والراعية المختلفة ومن الأنشطة التي ستقام على هامش المعرض مشاركة شركة سورية للحلويات بتقديم أكبر علبة حلويات بطول 100 متر في محاولة منها لدخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وأوضح حمود أن المؤسسة سعت إلى نقل المعرض الى حالة مهرجانية بإدخال عدة أنشطة ومنها تجربة البيع المباشر التي يجب دعمها بإعطاء ميزة إضافية للسلع التي تباع في المعرض كأن تعفى من الرسوم الجمركية خلال فترة المعرض. بما يشكل حافزا للمشاركات الدولية على الاستمرار بفاعلية وتوفير الفرصة بالمقابل للمواطن السوري وزوار المعرض باقتناء هذه السلع بأسعار مخفضة. ولفت إلى أنه سيجري لأول مرة خلال المعرض مزاد علني على السيارات التي تعود إلى القطاعات والجهات العامة. كما ستقدم مدينة حمص تصورا عما ستكون عليه في المرحلة القادمة.
ورغم غياب سفيرتنا إلى النجوم فيروز الطويل عن مسرحه، يستمر المعرض بتقديم عروض فنية على أعلى المستويات تستضيف أهم الفرق العالمية وألمع نجوم الغناء العربي، حيث بدأت أنشطته بعرض صلاح الدين الأيوبي لفرقة انانا.
وأشار حمود إلى أن التركيز سيكون على مشاركة الفرق الفنية الوطنية التي حققت حضورا عالميا، فمن سورية تشارك فرقتا إنانا وأورنينا. إضافة إلى تعزيز حالة المشاركات الدولية مثل الفرق الفنية لجورجيا وأرمينيا وتركيا وفنزويلا التي تعكس ثقافة وتراث هذه الدول. ويستضيف المهرجان هذا العام باقة من المطربين والمطربات من بينهم الفنانة نجوى كرم ووليد توفيق وعلاء زلزلي من لبنان وعلي الديك وشهد برمدا ودريد عواضة وهويدا يوسف وناصيف زيتون ومحمد المجذوب وتالا وهالة القصير من سورية وعدد من الفرق المسرحية من بينها فرقة الفنانين المتحدين وفرق من فنزويلا وفلسطين وأرمينيا وتحيي حفل سحب يانصيب المعرض الفنانة اللبنانية نانسي عجرم والفنان سمير السمارة.
وأوضح حمود أن النشاطات الفنية ستقام على مسرح معرض دمشق الدولي القديم بمدينة دمشق ومسرح مدينة المعارض مشيرا إلى أن أسعار البطاقات في مسرح المعرض القديم معتدلة أما العروض في مسرح مدينة المعارض فهي مجانية لكل زوار معرض دمشق الدولي.
وقال انه تم توفير 60 حافلة لنقل زوار المعرض من وسط دمشق إلى مدينة المعارض، متوقعا أن يتجاوز عدد زوار المعرض في دورته الحالية عدد زوار الدورة السابقة والذي بلغ نحو نصف مليون زائر. وأشار إلى أنه بالإضافة إلى ما يحققه في البعد الاقتصادي للمعرض من عقود وصفقات تجارية بين رجال الأعمال العرب والأجانب ونظرائهم السوريين هناك البعد السياحي الذي ينشط في فترة المعرض من خلال إشغال الفنادق وسياحة الخدمات إذ إن أكثر من 80% من الإعلانات هي للمعارض، مشيرا إلى البعد الثقافي والاجتماعي بالنسبة للمشاركات الدولية حيث ستقدم فرق فنية من فنزويلا عددا من العروض التي تعكس تراث وثقافة فنزويلا إضافة إلى تقديم بعض الأطعمة الفنزويلية. يشار إلى أن معرض دمشق الدولي هو المعرض الأقدم في المنطقة والذي حافظ دون انقطاع على عقد دوراته دون انقطاع منذ 57 عاما كتظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية وفنية ومحطة حيوية للتواصل الاقتصادي والتجاري بين الشركات المحلية والعربية والأجنبية من مختلف دول العالم وعقد الصفقات بين رجال الأعمال.