Note: English translation is not 100% accurate
درعا تستحوذ على 44% من زراعة البندورة الصيفية.. وتوقعات بإنتاج 2.4 ألف طن
17 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
تلاقي زراعة البندورة «الحورانية» التي تشتهر بزراعتها محافظة درعا اهتماما ملحوظا من قبل المستهلكين والمزارعين من خلال اختيار أصناف متعددة ومرغوبة في الاسواق وخاصة الخارجية منها نظرا لطعمها المتميز وقساوتها الضرورية لعمليات التصدير إضافة إلى اتباع العمليات الزراعية وفق برامج ومعايير علمية مدروسة.
ونقلت «سانا» عن مدير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس طه قاسم قوله: أن مساحة الأراضي المزروعة بمحصول البندورة الصيفية خلال الموسم الزراعي الحالي تبلغ نحو 21610 دونمات مقابل 21170 دونما للموسم الماضي، مشيرا إلى أن الإنتاج المتوقع للموسم الجاري يبلغ 237 ألف طن من مختلف الأصناف مقابل 211 ألف طن الموسم الماضي. وبين قاسم أن متوسط الإنتاج المتوقع للدونم الواحد يبلغ نحو 11 طنا مقابل 10 أطنان سابقا. وأن هذه الزراعة تنتشر في مختلف مناطق المحافظة خاصة في طفس وانخل وجاسم ونوى وداعل وازرع والشيخ مسكين والاشعري ونمر والحارة وغيرها.
بدوره أشار رئيس الشؤون الاقتصادية في المديرية المهندس صالح المقداد إلى أن درعا تحتل المرتبة الاولى في سورية بإنتاج البندورة المكشوفة وذلك حسب إحصاءات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لعام 2008 حيث بلغ إنتاجها 280580 طنا من إجمالي الإنتاج الوطني البالغ 639531 طنا، مشيرا إلى أن المحافظة تستحوذ على 44% من هذا الإنتاج. من جهته، أوضح مدير الصناعة م.عبدالوحيد العوض أن عدد منشآت تصنيع معجون البندورة بلغ 32 منشأة إضافة لـ 4 منشآت ستدخل العمل خلال الموسم الجاري، مشيرا إلى أن إجمالي رؤوس أموالها يتجاوز 758 مليون ليرة سورية بطاقة إنتاجية 46615 طنا و498 عاملا. وبين وليد أبوشنب أحد أصحاب المحال التجارية في سوق هال طفس أن معظم إنتاج المحافظة يشحن الى أسواق الهال في دمشق والمحافظات الأخرى، كما يتم التصدير إلى الأسواق المجاورة إضافة لاستجرار البندورة من قبل معامل التصنيع في درعا ودمشق التي تستهلك كميات كبيرة من الإنتاج.
وأضاف ان عمل محال أسواق الهال يرتبط بشكل كبير بالأسعار فعندما تكون الأسعار جيدة فإن العمولة (الكمسيون) ترتفع اما في حال انخفاض الأسعار فإن اغلب الفلاحين يعزفون عن قطف محاصيلهم كونها لا تغطي تكاليف القطاف فتنخفض هذه العمولة.