Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لــ «الأنباء»: مقترح أوروبي لنقل العاصمة السورية إلى حمص
25 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
دمشق ـ جهاد تركي
أفاد مصدر مطلع في وزارة الإدارة المحلية لـ «الأنباء»، أن الوزارة تسلمت قبل فترة توصيات فريق الخبرة الأوروبي الذي كان يعمل على مشروع مخطط تنظيم دمشق، أو ما بات يعرف بتحديث مخطط «إيكوشار» الفرنسي والذي وضع قبل 4 عقود غير أنه لم ينفذ.
ولعل أبرز ما جاء في التوصيات، وفقا للمصدر، هو ما ختم به الفريق الأوروبي توصياته بمقترح نقل العاصمة إلى مدينة حمص وسط سورية.
ويأتي هذا المقترح «الفج» بعد أن ضاقت السبل بالأوروبيين لإيجاد وسيلة لتنظيم دمشق في ظل الفوضى العارمة التي تشهدها العاصمة، نافيا إمكانية القيام بمشاريع إنشائية لتنظيم العاصمة كالمترو وإزالة المخالفات والبنى التحتية دون تخفيف الضغط السكاني والذي لا يمكن تحقيقه إلا بنقل العاصمة إلى مدينة أخرى.
وبرر التقرير اختياره لمدينة حمص كعاصمة بديلة انطلاقا من موقعها الجغرافي بالدرجة الأولى، فهي تقع في وسط سورية وتعتبر طريقا تجاريا إلى دول الجوار كالعراق وتركيا ولبنان، كذلك كونها مدينة صغيرة ومهيأة للتوسع، فضلا عن كونها المدينة الوحيدة بين المدن الرئيسية التي لا تقع على الفالق الزلزالي، فيما تقع المدن الأخرى (اللاذقية ـ حلب ـ دمشق) عليه مع ترجيحات جيولوجية باقتراب حدوث زلزال عنيف في دمشق خلال العقد الحالي.
غير أن المصدر الوزاري كشف أن المقترح تم تعديله بناء على طلب القيادة القطرية بحيث تصبح حمص عاصمة إدارية، وحلب عاصمة اقتصادية، والإبقاء على دمشق كعاصمة سياسية نظرا لكون الأخيرة لا تفصلها عن إسرائيل سوى بضع عشرات من الكيلومترات، الأمر الذي يضمن عدم تفسير السوريين لهذه الخطوة على أنها هروب من المواجهة مع الدولة العبرية. هذا وشهدت الفترة الأخيرة مجموعة دلالات تشير إلى قرب تنفيذ التوصية الأوروبية، لعل أوضحها هو مشروع «حلم حمص الكبير» وهو مشروع عمراني للتوسع في مدينة حمص، وفي الوقت ذاته سيخول المدينة استقبال أعداد كبيرة من السكان بما يتلاءم مع مقترح تحويلها إلى عاصمة.