Note: English translation is not 100% accurate
مغتربون سوريون يتبرعون بأسعار التذاكر.. وروتين مطار دمشق يمنع هبوط الطائرات غير السورية
دمشق تسيّر 3 سفن وتخطط لـ 21 رحلة جوية لإجلاء السوريين من ليبيا
26 فبراير 2011
المصدر : الأنباء
نظرا لسرعة تطور الاوضاع في ليبيا وحرصا على اعادة المواطنين السوريين العالقين هناك أعلن وزير النقل د. يعرب بدر أن السفينة السورية (سورية) وصلت مساء أمس الأول إلى ميناء بنغازي للمشاركة في نقل الرعايا السوريين من ليبيا نتيجة الأوضاع السائدة فيها إضافة إلى مواصلة الرحلات الجوية لمؤسسة الطيران العربية السورية.
وقال الوزير بدر في تصريح لـ«سانا» إن السفينة «سورية» التي تتسع نحو 1000 شخص دخلت الرصيف في ميناء بنغازي وإنه يتم التنسيق مع السفارة السورية في ليبيا لنقل المواطنين السوريين عليها مشيرا إلى ارسال سفينة «الأسد» لاستكمال عمليات النقل.
كما كشف الوزير بدر أن المؤسسة السورية العامة للنقل البحري استأجرت سفينة ثالثة «يورب بالس» بحمولة 1922 راكبا لاستكمال عملية نقل المواطنين السوريين.
وفي السياق ذاته أعلنت مؤسسة الطيران العربية السورية عن تسيير 11 رحلة بين الامس واليوم إضافة إلى طلبها الحصول على عشر رحلات إضافية ليوم الغد وهي الآن بانتظار الحصول على الاذونات اللازمة من سلطات الطيران المدني الليبية لتسيير هذه الرحلات.
وأوضحت غيداء عبداللطيف مدير عام مؤسسة الطيران العربية السورية في تصريح مماثل لسانا أن طائرات المؤسسة نقلت حتى الآن 2200 مواطن سوري علما أنه تم رفع الغطاء التأميني لكل طائرة بمبلغ لا يقل عن 5000 دولار نتيجة إعلان شركات التأمين الغطاء الخاص بالتأمين لجميع شركات الطيران التي تسير رحلات إلى ليبيا لكونها اعتبرت الأجواء الليبية منطقة مخاطر.
من جهة أخرى، قررت مجموعة من المغتربين السوريين التحرك لمساعدة الجالية وذلك بالاتصال والتنسيق مع شركات طيران أخرى بينها أجنحة الشام السورية للتبرع بأسعار التذاكر للمحتجزين ونقلهم على وجه السرعة.
وبحسب موقع «الاقتصادي» فإنه نظرا للتأخر في إجلاء السوريين العالقين في مطار طرابلس، ونظرا للظروف السيئة للمحتجزين في المطار والبالغ عددهم 5000 سوري بينهم شيوخ ونساء وأطفال إلى جانب الارتفاع الشديد في أسعار التذاكر، قررت مجموعة من المغتربين ذلك.
وفي اتصال لمغتربة سورية مع موقع «الاقتصادي»، قالت: «كان التلفزيون السوري قد نشر أن أربع طائرات سورية تسير يوميا لإجلاء المحتجزين في مطار طرابلس، وقد استطعنا بصعوبة الاتصال بأحد العالقين في مطار طرابلس وقال لنا ان عدد السوريين أكثر من 2000 شخص ولم يصلنا إلا طائرة واحدة فقط صباحا ولقد تعاملوا مع الركاب بغاية السوء والابتزاز حيث وصل سعر البطاقة الواحدة إلى 1500 دولار للراكب الواحد».
وأضافت المغتربة: «قمنا بالاتصال بشركة عمان لخدمات الطيران التي رحبت بهذه المبادرة وقامت بإجراء الاتصالات مع شركات أخرى للحصول على أسعار جيدة، لكن المؤسف والمفاجئ أن مطار دمشق الدولي لم يسمح إلا للطيران السوري فقط والقادم من ليبيا بالهبوط على مدرجاته، الأمر الذي يخضع إلى روتين طويل ومع ذلك حاولنا الاتصال ببعض المسؤولين لكننا لم نتمكن من الحصول على رد، وبالتالي فإننا نحاول الآن مع الشركة الأردنية المذكورة تسيير الرحلات من طرابلس إلى عمان ومنها إلى سورية عبر الحافلات».
وأوضحت المغتربة أنهم سينتظرون اليوم للتأكد من وصول السفن المرسلة من سورية إلى ليبيا وحال لم يتحقق هذا الأمر سيقومون بتسيير طائرات الشركة الأردنية لنقل كل السوريين العالقين هناك.