Note: English translation is not 100% accurate
أهالي الجولان المحتل منقسمون حول الحركة الاحتجاجية في سورية
19 ابريل 2011
المصدر : الجولان المحتل ـ أ.ف.پ
يتابع أهالي الجولان السوري المحتل بترقب وقلق بالغين اخبار التحركات الشعبية في بلدهم الأم سورية دون الاجماع على موقف موحد من الوضع الحالي.
ويبدو الانقسام واضحا في صفوف أهالي قرية مجدل شمس بين مؤيد للحركة الاحتجاجية حتى سقوط نظام بشار الأسد وبين من يرفض ذلك ويعتبره مؤامرة خارجية ضد سورية، فيما يرفض البعض إعلان موقف من الأوضاع خوفا على مصير أقاربه الموجودين في سورية. ونظم حوالي 150 شخصا تظاهرة مساء أمس الأول في الساحة الرئيسية في القرية تضامنا مع الحركة الاحتجاجية التي تشهدها عدة مناطق في سورية ضد نظام بشار الأسد.
وحمل المتظاهرون الأعلام السورية ولافتات تقول «الشعب السوري ما بينذل» و«لا للقتل لا للظلم لا للقهر» و«الشعب يريد تحرير الجولان» وغيرها من اللافتات التي تطالب بالحرية لسورية وللجولان.
ورفض الكثير من المشاركين في التظاهرة التكلم الى وسائل الإعلام قائلين ان اللافتات تعبر عن الرسالة التي يريدون ايصالها بشكل واضح بدون حاجة للحديث في الموضوع.
وقالت شفاء أبوجبل (25 عاما) وهي ناشطة اجتماعية ومدونة ومحامية «جئنا هنا لنحتج كخطوة لدعم ثورة الشعب في سورية من اجل الديموقراطية والحرية» مضيفة «نحن من فئات مختلفة من المجتمع الا اننا جئنا لنعبر عن دعمنا للثورة».
ومقابل هؤلاء المحتجين تجمعت مجموعة صغيرة جدا مؤيدة للنظام السوري حاملة صورا لبشار الاسد واعترضت على المتظاهرين ضد النظام. وقال عماد ابو مرعي «لدينا في الجولان خصوصية معينة ومن الممكن ان ما يحصل من تظاهرات لا يعبر عن راي كل الناس في الجولان المحتل». وأضاف «ما يحصل في سورية في الجزء الأكبر منه هو مؤامرة ضد سورية المقاومة والرئيس بشار الأسد الذي تبنى سياسة دعم المقاومة» معتبرا «في نفس الوقت ان هذا تغير طبيعي في سياسة الدولة باتجاه التحديث والإصلاح».