Note: English translation is not 100% accurate
مصدر موثوق لـ «الأنباء»: مسلحون يروعون أهالي تلبيسة والقبض على مجموعة أطلقت النار على المشيعيين في اللاذقية
19 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود ـ جهاد التركي
علمت «الأنباء» من مصادر موثوقة أن مجموعة مسلحة قامت بإطلاق النار على المشيعيين لسيدة مسنة في منطقة الصليبة باللاذقية وكان اثنان منهم يحمل رشاش «ب ك س» ومناظير ليلية وهواتف إضافة إلى لابتوب مجهز للإرسال على موقع الثورة السورية بحيث يدل المقطع على أن الأمن هو من يطلق الرصاص على المواطنين.
وقام أحد العناصر الفارين التابعين للمجموعة ذاتها بإطلاق النار على باص نقل داخلي.
وبحسب المصدر فإنه تبين بعد التحقيق أن هؤلاء هربوا من مدينة بانياس السورية ويحملون الجنسية اللبنانية ويتبعون لتيار المستقبل برئاسة سعد الحريري، كما تبين أنهم انتقلوا من منطقة بانياس باتجاه اللاذقية حيث كانوا يسيرون ليلا ويختبئون نهارا.
كما بينت التحقيقات مع احد المسلحين بأنهم يتلقون تعليماتهم من الناشط الحقوقي عمار قربي بحيث يكون ظهور هيثم مناع عبارة عن إشارة للانتقال لمرحلة جديدة من العمل داخل سورية.
وأشارت التحقيقات إلى أن قائد المجموعة هو سليم خليل لبناني الجنسية وقد اعترف بأنه تلقى 300 ألف دولار من خالد الضاهر وهو لبناني الجنسية وكلفه بإشعال الوضع في اللاذقية وقد اعترف بأنه قام بإدخال الأسلحة وأن اجتماعات المجموعة كانت تتم في منزل في منطقة الصليبة، ومن أعضاء المجموعة عماد أبو مسلم وهشام حلبي من لبنان.
من جهة أخرى ألقت اللجان الشعبية القبض على سائق دراجة نارية في اللاذقية برفقة امرأة منتقبة تخفي تحت ملابسها رشاشا و400 طلقة. قادمة من مدينة تلبيسة مساء امس الاول.
وفي حمص قام مسلحون بترويع الأهالي في عدد من احياء حمص باب السباع وشارع الحضارة وعكرمة النزهة والحميدية منطلقين من باب الدريب وقاموا مساء أمس بقطع التيار الكهربائي وقاموا بتوزيع الأسلحة على اهالي باب تدمر والآن يعتصمون في سوق الخضرة. كما استشهد الشرطي أحمد الأحمد وأصيب 11 آخرون من قوات الشرطة والأمن بإطلاق الرصاص عليهم من قبل مجموعة إجرامية مسلحة أمس في بلدة تلبيسة قرب حمص. وأفاد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية بأن المجموعة المسلحة أطلقت النار عشوائيا وقامت بترويع المواطنين وقطع الطرقات العامة، مشيرا إلى أن قوات الشرطة لا تحمل سلاحا وكانت تقوم بحفظ النظام.
كما صرح مصدر مسؤول بأنه بعد تكرر قطع الطريق الدولي حمص ـ حماة ـحلب في النقطة المحاذية لبلدة تلبيسة على أيدي مجموعات إجرامية مسلحة التي عملت على ترويع المواطنين الأبرياء تم تكليف قطعة عسكرية من وحدات الجيش بمهمة التحرك إلى المنطقة المذكورة لوضع حد لجرائم تلك المجموعات الإجرامية المسلحة ولمنعها من تكرار قطع الطريق الدولي ولدى اقترابها من جسر بلدة تلبيسة قام عناصر المجموعات الإجرامية المسلحة المتمركزون في المباني المجاورة للطريق بفتح النار على القطعة العسكرية التي تعامل أفرادها بالرد الفوري على مصادر النيران ما أدى إلى قتل ثلاثة من العناصر الإجرامية المسلحة وجرح 15 منهم في حين جرح خمسة من عناصر الجيش.