Note: English translation is not 100% accurate
تجدد المظاهرات وسقوط القتلى في جمعة العشائر والجيش يواصل تطهير جسر الشغور
موسكو تستقبل قريباً المعارضة السورية وأردوغان يتهم دمشق بارتكاب «فظاعة».. ومصادر لـ «الأنباء»: المسلحون في جسر الشغور يمتلكون «آر بي جي»
11 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

التلفزيون السوري يتهم المجموعات المسلحة بارتداء الزي العسكري والتقاط صور قبل دخول الجيش وإحراق المحاصيل الزراعية في إدلب
تزامنا مع خروج آلاف السوريين استجابة للدعوة للتظاهر تحت شعار «جمعة العشائر»، أطلق الجيش السوري عملية عسكرية في منطقة جسر الشغور بمحافظة ادلب، فيما برز موقف سياسي لافت من موسكو التي أعلنت عزمها استقبال وفد من المعارضة السورية قريبا.
هذا وأعلن التلفزيون الرسمي السوري أنه و«استجابة لنداء الأهالي» وان «وحدات الجيش السوري بدأت تنفيذ مهامها في منطقة جسر الشغور للسيطرة على القرى المحيطة والقبض على العصابات المسلحة التي روعت السكان وقامت بقتل عناصر من القوات الامنية».
غير أن معظم السكان فروا هذا الاسبوع من هذه المدينة وتجاوز عدد اللاجئين الى تركيا الـ 3 آلاف شخص معظمهم من الأطفال والنساء.
وأكد التلفزيون ان «مجموعات مسلحة بثت الرعب بين السكان وارتكبت فظاعات وأضرمت النار في المحاصيل الزراعية وأحراش المناطق المحيطة بالمدينة» وبثت صورا لسكان يدعون الى «تدخل الجيش» الذي بات «ضروريا» على حد قولهم.
كما اتهم التلفزيون الرسمي ايضا عناصر تلك المجموعات المسلحة «بارتداء الزي العسكري والتقاط صور قبل دخول الجيش السوري وذلك لإرسالها الى القنوات الفضائية التي تحولت الى أداة حملة مغرضة ضد سورية».
على صعيد ردود الفعل الدولية، اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان النظام السوري بارتكاب «فظاعة» ووصف قمع المحتجين في سورية بأنه «غير مقبول» فيما تتواصل أعمال التمشيط في البلاد ما أدى الى وصول أعداد إضافية من النازحين الى تركيا.
ونقلت وكالة أنباء الاناضول أمس عن أردوغان قوله في مقابلة تلفزيونية مساء أمس الأول «تحدثت مع الأسد قبل 4 او 5 أيام لكنهم يقللون من أهمية الوضع وللأسف لا يتصرفون بشكل إنساني».
ووصف الطريقة التي قتلت فيها قوات الأمن السورية نساء بأنها «فظاعة»، معتبرا بشكل عام ان قمع التظاهرات في سورية «غير مقبول». وقال ان الوضع في سورية مختلف عن ليبيا بالنسبة لبلاده. وذكر حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول أمس «لدينا حدود مع سورية تمتد بين 800 و900 كلم. لا نستطيع أن نغلق أبوابنا أمام السوريين الذين يحاولون الهرب من العنف. ولكن إلى متى نجعل الأبواب مفتوحة، هذه مسألة أخرى».
وأضاف أن «الحكومة السورية تتصرف بطريقة غير إنسانية، ومجلس الأمن الدولي يتحرك الآن بشأن سورية، وفي مواجهة العنف، لا يمكننا أن نواصل دعم سورية، لدينا أقارب يعيشون في سورية».
ونقلت شبكات التلفزيون التركية عن أردوغان قوله إن اليوم (أمس) وغدا (اليوم) سيكونان يومين حاسمين بالنسبة للوضع في سورية.
في هذه الأثناء، أعلن ميخائيل مرغيلوف الممثل الخاص للرئيس الروسي للشؤون الافريقية والازمات في العالم العربي أمس انه سيستقبل قريبا وفدا من المعارضة السورية في موسكو.
وصرح مرغيلوف في مؤتمر صحافي بالعاصمة الروسية «ساستقبل قريبا وفدا من المعارضة السورية في موسكو» دون مزيد من التوضيحات. وتعتبر سورية من اقرب حلفاء روسيا في الشرق الأوسط.
وحول استعداد موسكو لعقد لقاء مع ممثلين عن المعارضة السورية، اوضح نائب رئيس ادارة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الروسية الكسندر يفيموف خلال مؤتمر صحافي أمس «ان هذه الفكرة قائمة ويجري العمل على تحديد مكان وزمان عقد هذا اللقاء وطبيعة المشاركين فيه».
ميدانيا، خرجت مظاهرات في عدد من المدن السورية في ما يعرف بـ «جمعة العشائر» وقتل اكثر من 28 متظاهرا معارضين للنظام السوري خلال مظاهرات الامس بنيران قوات الامن، بحسب المنظمات الحقوقي. واعلن رامي عبدالرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان لفرانس برس، ان ثلاثة مدنيين قتلوا في حي القابون بدمشق فيما قتل اثنان اخران في بصرى الحرير بمحافظة درعا جنوبي سورية، وقتل سادس بمدينة اللاذقية الساحلية.
وصرح ناشط اخر لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس دون الكشف عن اسمه ان متظاهرا اخر قتل في السرمانية بمحافظة ادلب بشمال غربي البلاد.
وبحسب وكالة يو بي آي، شهدت العاصمة دمشق وريفها مظاهرات وتحديدا في حي الميدان حيث خرج المئات وكذلك مساكن برزة وركن الدين والحجر الاسود وفي المعضمية وداريا والكسوة والقابون وبرزة ودوما والتل.
وشهدت حمص واللاذقية مظاهرات في تطالب بفك الحصار عن جسر الشغور وانهاء العمليات.
وخرجت مظاهرات في محافظة درعا وتحديدا في منطقة درعا المدينة والحراك وأنخل وشهدت بصرى الحرير مظاهرة قال شهود عيان انه سقط فيها قتيلان وثلاثة جرحى.
وفي محافظة حلب خرجت مظاهرات محدودة شارك فيها العشرات في سيف الدولة في مدينة حلب وصلاح الدين وبعض طلبة المدينة الجامعية.
وقالت وكالة «سانا» ان بعض أهالي محافظة حلب يتلقون تهديدات على هواتفهم الجوالة وتهديدات شخصية بسبب عدم مشاركتهم في المظاهرات.
وكانت المظاهرات بدأت من المنطقة الشرقية حيث خرج الآلاف في القامشلي وعامودا يطالبون بالحرية وفك الحصار عن درعا وجسر الشغور والبوكمال.
وفي دير الزور خرجت مظاهرات كان لافتا خلالها غياب أي انتشار أمني ومشاركة النساء لاول مرة.
وفي اللاذقية خرجت مظاهرات محدودة بالرمل الجنوبي وحي السكنتوري وشارع انطاكية في ظل تواجد أمني كبير.
وانقطعت الاتصالات الهاتفية الارضية والجوالة في حماة منذ الساعة العاشرة صباحا في حين تحدث نشطاء عن خروج الآلاف تجمعوا في ساحة العاصي.
من جهته ذكر التليفزيون السورى أن أحد عناصر حفظ النظام أصيب نتيجة اطلاق النار من قبل المتظاهرين في منطقة (جورة العرايس) بمدينة حمص وسط سورية، والتي تشهد تظاهرت معارضة للنظام.
وأوضح التليفزيون ـ في بثه المباشر ـ أن اعتداءات جرت على قوات حفظ النظام في منطقة القابون بدمشق أسفرت عن اصابة البعض منهم دون ذكر أى تفاصيل حول ملابسات ما جرى في المنطقة القابون.
من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس امس إن شرعية حكم الرئيس السوري بشار الأسد أصبحت محل تساؤل بعد إقدام قوات الأمن على قتل محتجين.
وأضاف غيتس في ندوة ببروكسل «أود أن أقول إن ذبح أبرياء في سورية يجب أن يكون مشكلة ومثار قلق للجميع».
وقال «هل مازال الأسد يتمتع بالشرعية لحكم بلاده؟ أعتقد أن هذا سؤال يجب أن يفكر فيه الجميع».
في الوقت نفسه، تواصل تدفق النازحين السوريين على الحدود التركية، وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد النازحين الموجودين في المخيمات التي أقامتها السلطات التركية في محافظة هطاي الحدودية بجنوب شرق البلاد وصل إلى 3 آلاف حتى الآن. وذكرت تقارير إعلامية أن هناك 15 ألفا من سكان بلدة جسر الشغور في طريقهم إلى تركيا.
وقال نازحون سوريون إنه ليس أمامهم خيار آخر سوى اللجوء إلى الأراضي التركية لأن القناصة يطلقون النار على جميع الأهداف المتحركة، سواء أفراد أو سيارات أو أي شيء متحرك. ونتيجة لزيادة أعداد المتدفقين على الحدود التركية ـ السورية، بدأ الجيش التركي يقوم بعملية نقل النازحين، الذين يخضعون في البداية للكشف الطبي، ثم يتم تسجيلهم بواسطة المسؤولين الأتراك ونقلهم إلى المخيم المقام في بلدة يايلاداغي بمحافظة هطاي وإمدادهم بالطعام والأدوية. وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة عن استعدادها للمساعدة في عمليات نقل اللاجئين، فيما تواصل تركيا استعداداتها لاستقبال أعداد أكبر من النازحين مع زيادة التوتر في المناطق القريبة من حدودها.
مصادر لـ «الأنباء»: الانشقاقات المزعومة كانت تسابقاً بين أفراد الجيش على الوجود في مقدمة الصفوف
المسلحون في جسر الشغور يمتلكون «آر بي جي» وتأتيهم الوجبات السريعة ساخنة من تركيا
دمشق ـ هدى العبود ـ بروين إبراهيم ـ جهاد تركي
بعد ان فشلوا في حشد وجهاء العشائر السورية وتأليبها ضد الحكومة والجيش أقام زعماء العشائر أعراسا ولقمة الرحمة على شهدائهم ودخل الجيش العربي السوري الى قرى جسر الشغور لإعادة الهدوء والأمن والأمان للأهالي. فيما قام المسلحون بتهريب عائلاتهم الى الحسانية على الحدود التركية، من اجل ان تلتقي بهم الفضائيات التي تحارب سورية منذ ثلاثة اشهر وأكثر.
ونقل مراسل «الأنباء» عن أحد الأهالي قوله «هناك مسلحون ألقي القبض عليهم ليسوا عربا» في إشارة الى مسلحين من تركيا كما قال هناك لهجات مختلفة. كما قامت العناصر المختصة بالكيمياء بتفكيك ديناميت مجهز للتفجير بالأفراد هذا ما التقطته الراشدات الخاصة بالهواتف النقالة التي يستعملونها إذ خططوا لتفجير المركز الإعلامي الخاص المرافق للجيش، كما حاصروا صوامع الحبوب وهددوا بتفجيرها وتفجير كل آلية تحمل القمح الى الصومعة ولكن الجيش تدخل مباشرة. ونفت مصادر ما قيل عن انشقاق في الجيش وفسرت ما حصل بين أفراد الجيش بأن «الضباط والجنود عندما يتلقون الأوامر من القيادة من سيكون في المقدمة ومن سيكون في المؤخرة كانوا يصرون على ان يكونوا جميعهم في المقدمة» هذه الحقيقة، هناك تلاحم بين القيادة والجيش. كما أكدت مصادر لـ «الأنباء» ان نحو 4 مليارات دولار حولت من اليونان من رجال أعمال سوريين مغتربين للبنك السوري المركزي، كما ان هناك دولة خليجية قامت بضخ مليارات الى الخزينة السورية من اجل ألا يتأثر الاقتصاد السوري بالتآمر الخارجي الذي يحاك ضدها. «الأنباء» كانت ضمن البعثة الإعلامية التي دعت إليها وزارة الإعلام السورية والتي اعتذر أغلب مراسلي الفضائيات الأجنبية والعربية والمراسلين المعتمدين لديهم بدمشق. حيث أكد سكان القرى المجاورة لجسر الشغور لـ «الأنباء» ان هناك مجازر قام بها المسلحون بحق عناصر الأمن العسكري والشرطة والمفارز الأمنية، قاموا بقتلهم وانتحال شخصيات أمنية بعد ان جردوا الشهداء من ملابسهم وهوياتهم العسكرية وسرقوا السيارات الأمنية، كما انتحلوا شخصية العناصر التي قاموا بقتلهم بأبشع الطرق اللاإنسانية وطلبوا المؤازرة من مقر الأفرع الأمنية، وعندما حضرت العناصر الأمنية لتخليص زملائهم، نصبوا لهم الكمين وقاموا بذبحهم والتمثيل بجثامينهم وعملوا على تصويرهم من اجل اتهام الجيش بأنه قام بمجزرة حقيقية وأعد لهم مقبرة جماعية. ومن ثم إرسالها الى الخارج «أي القنوات المعادية».
وأفادت مصادر موثوقة لمراسل «الأنباء» من الجيش ان هناك 35 حاجزا مقاما من قبل العناصر المسلحة في جسر الشغور كما ان بحوزتهم 105 قذائف «ار بي جي»، ويتناول المسلحون وجبات سريعة وساخنة من تركيا. وقاموا بتفخيخ الجسور، كما أكدت المصادر ان مئات من المسلحين ينتشرون في بنش وتفتناز بادلب ويروّعون الأهالي الآن.
كما ان الجيش ألقى القبض على بعض الإرهابيين وتم القضاء على بعضهم وسلّم آخرون أنفسهم.
أما في دمشق فقد تجمع في القابون بدمشق نحو مائة شاب أمام جامع الغفران، حرضوا الناس على التظاهر وصرخوا «حرية حرية»، ولكن المصلين خرجوا الى منازلهم، دون ان يعيروهم أي اهتمام، بالعكس ابتعدوا عنهم وكأنهم وباء. اضافة الى أنهم لم يدخلوا الجامع ولم يقربوا الصلاة فقط تجمعوا في الخارج للتحريض، وقال الشيخ احمد لأحدهم «ألم يشبع والدك دولارات حرام، كفاك، قل لأبيك أبوعمر اتق الله بأسرتك». وكان هناك اعتداء من بعض المتظاهرين على عناصر الأمن ما أدى الى جرح بعض العناصر من قوات حفظ النظام.
وفي الميدان اختبأ بعض الشبان دون السابعة عشرة وأقل وراء جامع الحسن بالقرب من صحيفة تشرين السورية، وبأيديهم منشورات، وعندما بدا المصلون بالخروج بدأوا بتوزيعها والصراخ لا اله إلا الله وحرية فما كان من المصلين إلا ان دخلوا الجامع من جديد ولم يخرجوا إلا عندما تفرقوا وعندما حاول البعض الاقتراب من المصلين قام احد المصلين بإلقاء القبض على بعضهم مما أدى الى هروبهم بعد ان اكتمل التصوير كالعادة. كما كان في الحجر الأسود بدمشق تجمع لشبان ملثمين فقط قاموا بمحاولة منع كاميرا التلفزيون السوري من تصويرهم والتحاور معهم وقال احدهم لمصور التلفزيون «بيني وبينك نحن فقط من اجل تلبية من أعطانا دولارات فقط للتصوير وسنعود». وفي السياق نفسه، عاشت مدينة حلب يوما مريحا بامتياز تخللته إنذارات بالتهديد لأئمة الجوامع والمصلين من اجل ان يخرجوا ويؤيدوا تظاهرهم.
أما في حمص وفي حي باب عمر بالتحديد قام مسلحون باستخدام القناصات ضد الجيش لكن الجيش لم يتعامل معهم وأصيب احد عناصر حفظ النظام.
وفي سوق الحشيش ارتدى متظاهرون دروعا مضادة للرصاص ويحاولون الدخول الى المنشآت الحكومية من اجل الحرق والتخريب.
كما كان هناك تجمع في حي الخالدية، وفي مجمع الثامن من آذار وقدر عددهم بالمائة وهم يوميا يخرجون في الليل يدعون الى الجهاد ويقومون بالاعتداء على الطوائف الأخرى وبعد صلاة الجمعة أمس يطلبون من الطوائف إخلاء المدينة، يريدونها فقط للطائفة السنية وانتظروا تعليمات عدنان العرعور على قناة «وصال» و«الصفا» من السعودية، ويعملون بالتفصيل ما يطلبه منهم وبالأمس دعاهم لاستعمال السواطير والشنتيانات ضد الطوائف الأخرى.
أما دير الزور فقد قام مسلحون حاولوا حرق بعض المباني العامة والخاصة في دير الزور والميادين. وفي الحسكة انصرف المصلون الى منازلهم ما عدا بعض الشبان في القامشلي وعامودا ولم يوجد أي نوع من الاحتكاك مع الأمن والشرطة كما ان حركة النقل بين مختلف القرى والمدن طبيعية والناس خرجوا للمنتزهات.
بينما قام الفلاحون بتوريد الاقماح لمؤسسة الحبوب حيث سلّم الفلاحون أمس 166 ألف طن وامتنعوا عن الصلاة وقالوا حرفيا «الصلاة في القلوب ليس بين بعض المراهقين من الأكراد الذين يريدون قومية وما شابه من طلبات تلبية لمن قبض من الخارج من زعمائهم».
وفي درعا بدأ بعض الشبان بمخيم الوافدين بإطلاق النار على الجيش والأمن من فوق الأسطح، وحاول الأمن معرفة مصدر النيران وحاول تفريق البعض وعدم ترديد هتافات مسيئة، واستشهد احد عناصر حفظ النظام برتبة رقيب أول عندما كان بسيارة الجيش يحمل مؤن للجيش، كما قتل مواطن مدني كان على ناصية الطريق وجرح آخر ومن أطلق النار هم المتظاهرون السلميون الذين يدعون أنهم لا يحملون سلاحا في قرية بصرى الحرير.
بالمقابل خرج نحو 1500 مصل من جامع موسى بن النصير الى منازلهم مع هتافات مؤيدة للجيش والسيد الرئيس، مستنكرين ما يقوم به الشبان تلبية لقنوات التصوير التي تنتظرهم. كما خرجت مسيرة للنساء من أمام جامع العمري تهتف بحياة الرئيس.