Note: English translation is not 100% accurate
ملتقى الحوار الوطني للشباب يناقش قضايا الإعلام والأحزاب
الإفراج عن المثقفين والفنانين السوريين المشاركين في مظاهرة الأربعاء دون توجيه اتهام
17 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

هدى العبود والوكالات
أكدت مصادر موثوقة لـ «الأنباء» أنه تم الافراج عن جميع المثقفين السوريين الذين اعتقلوا بعد قيامهم بمظاهرة غير مرخصة في حي الميدان في العاصمة السورية دمشق الأربعاء الماضي.
وقالت مصادر حقوقية سورية لـ «يونايتد برس انترناشونال»: أن «قاضي التحقيق أفرج عن جميع المعتقلين دون توجيه أي تهمة لهم أو التوقيع على أي تعهد كما يحصل في العادة». وأضافت المصادر ان مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد تجمعوا أمام القصر العدلي وطالبوا بعدم الإفراج عن المعتقلين. وأوضحت المصادر أن الفنانة السورية مي سكاف التي أفرج عنها ظهر أمس «بقيت داخل القصر العدلي ورفضت الخروج حتى يفرج عن جميع المعتقلين». وكان وكيل النيابة العامة في دمشق القاضي وائل الطباع أمر بإطلاق سراح 10 من الفتيات اللواتي شاركن في التظاهرة التي نظمها مثقفون سوريون الأربعاء الماضي أمام جامع الحسن في حي الميدان بدمشق.
وقالت مصادر حقوقية سورية لـ «يونايتد برس انترناشونال» إن قاضي التحقيق وبعد استجواب 10 فتيات قرر إطلاق سراحهن فورا.
وأضافت المصادر «إن من بين المفرج عنهن الفنانة مي سكاف والكاتبة يم مشهدي والكاتبة والناشطة ريما فليحان وساشا أيوب».
من جهة اخرى تدفق آلاف السوريين ليل الجمعة إلى ساحة الحجاز في قلب العاصمة السورية دمشق تأييدا للحوار الوطني وبرنامج الإصلاح الذي يقوده الرئيس السوري بشار الأسد ورفضا للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وعمليات التخريب وقطع الطرقات التي تمارسها الجماعات المسلحة في بعض المناطق.
وأكد المشاركون «وقوفهم إلى جانب الجيش السوري وقوى الأمن في تصديهم للتنظيمات الإرهابية المسلحة التي تستغل التظاهرات وما يرافقها من تحريض وفبركات إعلامية لترويع المواطنين وتخريب وحرق الممتلكات العامة والخاصة».
وفي منطقة باب توما بدمشق ايضا احتشد آلاف المواطنين بمشاركة عدد من الفنانين والمطربين في ساحتها في تجمع جماهيري تأييدا لبرنامج الإصلاح الشامل واستنكارا للمؤامرة التي تحاك ضد سورية وتستهدف أمنها واستقرارها.
وحمل المشاركون الاعلام السورية واللافتات التي تؤكد على الوحدة الوطنية وتحيي الجيش السوري وتندد بالحملة الإعلامية المغرضة التي تقوم بها بعض القنوات الفضائية ضد سورية.
وعلى مسرح حديقة تشرين بدمشق أحيت مجموعة من الفنانين حفلا فنيا جماهيريا دعما لبرنامج الإصلاح الشامل.
وفي القامشلي شارك العديد من الفعاليات الاجتماعية والشعبية في مسيرة وتجمع احتفالي دعما لبرنامج الإصلاح الشامل ورفضا للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وتأكيدا على أهمية الحوار والتمسك بالوحدة الوطنية.
إلى ذلك قالت المنظمة اللوطنية لحقوق الإنسان ان حصيلة قتلى يوم الجمعة بلغت 41 قتيلا منهم 7 في محافظة إدلب و3 في درعا وفي منطقة ركن الدين بالعاصمة دمشق قالت المنظمة بسقوط 5 أشخاص، وفي القابون 16 أما في حي القدم فقالت المنظمة أن ثلاثة أشخاص سقطوا خلال التظاهرات وواحد في كل من برزة وجوبر ودوما. أما في محافظة حمص فسقط اربعة قتلى.
في حين قالت وكالة الأنباء السورية أن اثني عشر شخصا من المدنيين وقوات حفظ النظام استشهدوا الجمعة برصاص مجموعات ارهابية مسلحة وقناصة استغلت تجمعات للمواطنين في عدد من المناطق واطلقت النار على المواطنين وقوات حفظ النظام إضافة إلى جرح العشرات بينهم 35 شرطيا منهم خمسة ضباط.
وفي برزة استشهد شرطي برصاص مجموعات مسلحة استغلت تجمعات المواطنين وأطلقت النار على قوات حفظ النظام المتواجدين في المكان لحماية الممتلكات العامة والخاصة.
كما استغلت مجموعات مسلحة تجمعا للمواطنين في مدينة دوما وأطلقت النار ما أسفر عن استشهاد أحد المواطنين.
من جانب آخر، تابع الملتقى الثاني المركزي لحوار الشباب الوطني الذي يقام بمبادرة من الاتحاد الوطني لطلبة سورية بالتعاون مع الهيئة الشبابية للعمل التطوعي بمشاركة 150 شابا وشابة من محافظات دمشق وريفها والقنيطرة ودرعا والسويداء جلساته في المدينة الجامعية ببرزة بمناقشة مواضيع الإعلام والتعليم والأحزاب السياسية ومكافحة الفساد.
وأجمعت الطروحات التي قدمها المشاركون على أهمية الحوار الوطني كطريق وحيد للخروج من الأزمة ووضع أسس وآليات معالجة الخطأ ومكافحة البيروقراطية والروتين.
ودعا المشاركون الشباب السوري إلى تحمل مسؤولياته والإيمان بالحوار بدلا من الذهاب إلى الشارع واستبدال المظاهرات السلبية بمعارضة إيجابية فاعلة تتمثل في العمل والرقابة للنهوض بالواقع والمضي ببرنامج الإصلاح.