نيويورك ـ أ.ش.أ: ذكرت صحيفة «نيويوك تايمز» الأميركية في معرض تعليقها على تطورات الأوضاع السورية امس انه رغم الاضطرابات التي تشهدها سورية إلا أنها تعتبر بمثابة واحة جذب للعراقيين.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن ممثل مساعد بمكتب الامم المتحدة ـ برايان فوجان ـ في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت أنه رغم أن سورية تواجه اضطراباتها الخاصة بها، الا أن عددا قليلا فقط من العراقيين يقومون بمغادرة سورية، بل في حقيقة الامر أن عدد العراقيين الذين يغادرون الى سورية اكبر بكثير من الذين يعودون منها.
وعلى حد تعبير فوجان، ففي ظل التذبذب الحاصل في النزاع العراقي المستمر، والمعاناة من انقطاع الكهرباء بصورة متكررة والتي سيقل الاعتماد عليها بعد انتهاء شهر الصيف وفي ظل اقتصاد يسيطر عليه قطاع عام فاسد.. يتم النظر الى سورية باعتبارها مكانا ملائما للمعيشة. وقالت الصحيفة إن العلاقات بين سورية والعراق لها تاريخ طويل، فبعد الحرب العالمية الاولى، وقعت سورية تحت وطأة الاستعمار الفرنسي، في حين بسطت بريطانيا سيطرتها على العراق.. ثم قامتا (سورية والعراق) في وقت لاحق بتأسيس حكومتي حزب البعث المتنافستين، وابان حرب الخليج التي دارت رحاها عام 1991 قامت سورية بدعم الائتلاف الذي قام بإخراج قوات الرئيس العراقي صدام حسين من الكويت.