Note: English translation is not 100% accurate
العقوبات الأوروبية تدخل حيز التنفيذ وتشمل شركة سيريا تل وقناة الدنيا
روسيا تدعو النظام السوري إلى سرعة الوفاء بوعوده
25 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: ألمحت روسيا أمس تزايد شعورها بنفاد الصبر إزاء الحكومة السورية عندما طالبت النظام السوري بضرورة اجراء إصلاحات سياسية سريعة من أجل إنهاء أعمال الشغب الدامية في البلاد.
وقال بيان للخارجية الروسية إن على نظام الرئيس السوري بشار الأسد أن يفي بوعوده بتوسيع دائرة الحوار السياسي وإنهاء قمع جماعات المعارضة.
وقال البيان إن الفشل في تحقيق ذلك سيؤدي إلى المزيد من عدم الاستقرار في سورية.
وأكد البيان على رفض الكرملين للتدخل العسكري الدولي في سورية قائلا إن «الوضع في هذا البلد من الممكن ان يصبح أكثر تعقيدا وسيضع «التدخل الدولي في سورية السلام والأمن في المنطقة في مهب الريح».
يأتي ذلك، في وقت دخلت العقوبات المشددة الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد النظام السوري حيز التطبيق أمس بعد نشرها في الجريدة الرسمية الاوروبية.
وجاء في نص القرار الذي نشرته الجريدة الرسمية للاتحاد الاوروبي، «من اجل تأمين فعالية التدابير الواردة في القرار الحالي، يدخل هذا القرار حيز التطبيق فورا بعد نشره».
وقد اتخذت دول الاتحاد الـ 27 أمس الأول هذه القرارات بسبب «استمرار الحملة الوحشية للنظام السوري ضد شعبه»، كما قالت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون.
وسيضاف شخصان وست شركات الى لائحة العقوبات الاوروبية التي تتضمن تجميد ارصدة ومنع تأشيرات الدخول. وباتت العقوبات تستهدف بالاجمال 56 شخصا و18 شركة.
وقد شملت العقوبات وزير العدل تيسير قلا عواد، «لأنه أيد سياسات وممارسات التوقيف والسجن التعسفي»، اما وزير الاعلام عدنان حسن محمود فقد استهدف لأنه ساهم في «السياسة الاعلامية» للنظام السوري.
ومن الشركات الست المعاقبة ثلاث يملكها رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الاسد. وهذه الشركة هي شام القابضة «أول شركة قابضة في سورية تستفيد من سياسات النظام وتؤيدها»، وشركة صروح التي تمول استثمارات في الصناعة العسكرية السورية وشركة سيرياتل للاتصالات التي «تدفع 50% من ارباحها الى الحكومة عبر عقد الاجازة»، كما يقول الاتحاد الاوروبي.
كما طالت العقوبات الجديدة قناة الدنيا الفضائية وشركة «ال تل ميدل ايست» لأجهزة الاتصالات وشركة الإنشاءات «راماك كونستراكشن».
وكانت المفوضة العليا للعلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد كاثرين أشتون أصدرت أمس بيانا قالت فيه انه «في ظل الحملة الوحشية المستمرة من قبل النظام السوري ضد شعبه قرر الاتحاد الأوروبي تبني عقوبات جديدة ضد النظام السوري».
وقالت أشتون إن العقوبات مصممة ليكون لها «التأثير الأكبر على النظام والتقليل من أي تأثير سلبي محتمل على الشعب السوري من خلال استهداف الأفراد والهيئات التي تستفيد من دعم النظام بشكل دقيق» مشيرة الى أن الاتحاد سيدرس اتخاذ إجراءات جديدة على ضوء التطورات.
من جهته، قال رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا ان بلاده ضبطت سفينة ترفع العلم السوري وستعترض أي شحنة أسلحة ردا على الحملة الدامية التي تمارس ضد المحتجين المعارضين للحكومة.
وقال أردوغان وهو يتحدث الى الصحافيين في نيويورك مساء أمس الأول، حيث حضر اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ان تركيا أوقفت سفينة ترفع العلم السوري في بحر مرمرة حسبما أوردت وكالة أنباء الاناضول.
ولم يذكر أردوغان متى تم اعتراض السفينة أو ما اذا كان عثر على أي أسلحة على متنها، لكن وكالة الاناضول نقلت عنه قوله «لقد اتخذنا قرارا بالفعل لايقاف ومنع أي مركبة تحمل أي نوع من الاسلحة الى سورية. وأبلغناهم بقرارنا وتبادلناه مع الدول المجاورة».
واضاف «وكما تذكرون قمنا باعتراض (سفينة) في وقت سابق في بحر مرمرة. اذا كانت هناك طائرات تحمل اسلحة أو شحنات مماثلة بطريق البر فاننا سنوقفها ونصادرها مثلما فعلنا في السابق».
من جهة أخرى وفيما دعا نشطاء المعارضة الى التظاهر اليوم تكريما للشابة زينب الحصني التي عثر عليها مقطعة الأوصال في حمص وبعد غد فيما اسموه ثلاثاء الوفاء للشيخ المعتقل نواف البشير، لقي ما لا يقل عن 18 شخصا حتفهم أمس معظمهم في محافظة حمص وسط سورية في ظل استمرار الحملة الأمنية ضد المحتجين المؤيدين للديموقراطية، وذلك حسبما قال نشطاء في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال النشطاء ان هجمات قوات الامن السورية اسفرت عن المزيد من القتلى و30 جريحا قرب نهر العاصي في المحافظة.
وقالت مجموعة النشطاء على الانترنت ان اطلاق نار وانفجارات سمعت في منطقة القصير جنوب شرق حمص.
جاء ذلك بعد تنظيم احتجاجات ليلة امس الأول في العديد من المناطق وسط المحافظة. واظهرت شرائط فيديو نشرت على الانترنت مجموعة من المحتجين وهى تهتف قائلة «اشيدوا بالمنشقين عن الجيش».