Note: English translation is not 100% accurate
«الوزاري العربي» يلتئم اليوم.. والمعارضة تدعو لمظاهرات «حسين الخالدي»
موسكو متمسكة بدعم دمشق في مجلس الأمن والصين تحذر من نتائج عكسية لإدانة سورية في الأمم المتحدة
24 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

يلتئم وزراء خارجية جامعة الدول العربية الطارئ في القاهرة اليوم لبحث الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 8 أشهر ويستمر معها سقوط القتلى والجرحى وكذلك المظاهرات المعارضة التي دعت اليها المعارضة اليوم أيضا واطلقت عليها «خميس الشهيد حسين الخالدي.. شهيد السعودية على أرض سورية».
فقد أنهت الأمانة العامة للجامعة جميع الاستعدادت لعقد الاجتماع.
ويأتي الاجتماع الطارئ لتدارس الوضع السوري في ضوء انتهاء المهلة التي حددها المجلس في الرباط وعدم توقيع الحكومة السورية على الوثيقة الخاصة ببرتوكول بعثة مراقبي الجامعة العربية الى سورية وعدم وقف العنف.
وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي في تصريحات للصحافيين انه تم الاتفاق على ذلك بعد مشاورات بين الأمين العام ورئيس اللجنة الوزارية الخاصة بسورية رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم وعدد من وزراء الخارجية العرب وأعضاء اللجنة الوزارية العربية لأن الاجتماع في حال انعقاد دائم.
وأضاف بن حلي أنه تقرر عقد اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية صباح اليوم برئاسة الشيخ حمد بن جاسم لإجراء تقييم شامل للموقف.
وتضم اللجنة في عضويتها وزراء خارجية قطر ومصر والجزائر والسودان وسلطنة عمان والامين العام للجامعة العربية. وأفاد مصدر مسؤول بالجامعة العربية بأنه تقرر عقد الاجتماع الوزاري واللجنة الوزارية المعنية بالأزمة السورية في احد فنادق القاهرة بدلا من الجامعة نظرا لأحداث ميدان التحرير.
من جهته اكد مصدر ديبلوماسي عربي مسؤول بالقاهرة ان الاتجاه السائد بين الوفود العربية هو التصعيد في لهجة التعامل مع النظام السوري مع التأكيد على تثبيت العقوبات الاقتصادية والسياسية وتحديد موعد عاجل لوزراء المال والاقتصاد العرب أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي لبحث تنفيذ قرار وزراء الخارجية بفرض عقوبات اقتصادية على النظام السوري الى جانب التأكيد على تعليق عضوية سورية في الجامعة والدفع بعقد اجتماع موسع للمعارضة السورية في الجامعة العربية لتوحيد المواقف.
في غضون ذلك قال رئيس لجنة العلاقات الدولية في المجلس الفيدرالي الروسي ميخائيل مارغيلوف إن بلاده استنفدت جميع الوسائل التي تسمح للرئيس السوري بشار الأسد بالحفاظ على وضعه في المحافل الدولية.
وأوضح في تصريح نقلته وكالة أنباء (ايتارتاس) «ان الفيتو الذي استخدمته روسيا في مجلس الأمن الدولي ضد قرار مناهض لسورية كان الفرصة الأخيرة التي تسمح للرئيس الأسد بالحفاظ على وضعه القانوني في الساحة الدولية».
لكن سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أكد في تصريح لـ «كونا» ان امتناع روسيا عن التصويت على مشروع القرار الذي يدين الانتهاكات السورية لحقوق الإنسان والذي جرت الموافقة عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة لا يعني تغيير موقف موسكو حال طرح القضية مرة أخرى في مجلس الأمن.
جاء ذلك عقب التصويت وقال ان «الوضع مختلف تماما.. وهذا لا يعني أن موقفنا في مجلس الأمن سيتغير» مؤكدا ثبات الموقف الروسي حال طرح القضية مستقبلا على مجلس الأمن.
وأعلن تشوركين موقف بلاده ردا على ما ردده بعض الديبلوماسيين هنا من ان الموافقة الساحقة على مشروع القرار في اللجنة الاجتماعية للجمعية العامة والموقف العربي في القاهرة والرباط من شأنها أن تفتح الباب أمام امكانية اعادة النظر في القضية السورية لدى طرحها في مجلس الأمن مستقبلا.
ورجح انه بعد اعلان المنطقة العربية بوضوح في قرارين مهمين بالقاهرة والرباط فلن يتراجع مجلس الأمن عن القيام بخطوة مماثلة، معربا عن تقديم تشجيع للمجلس لإعادة النظر في هذه القضية. بدورها، اعتبرت الصين ان القرار الذي اصدرته لجنة حقوق الانسان في الأمم المتحدة بشأن الوضع في سورية وتضمن ادانة للقمع المستمر منذ 8 شهور من جانب النظام السوري للمحتجين المناوئين له «يؤتي نتائج عكسية».
وكانت الصين ضمن 41 بلدا امتنعت عن التصويت على القرار وقال ليو وايمين المتحدث باسم الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحافي «ان اللجوء الى قرار للضغط على بلدان اخرى هو امر يؤتي نتائج عكسية لا تؤدي لتهدئة الوضع».
من جانبه، اتهم الرئيس التركي عبدالله غول الحكومة السورية امس باستخدام القمع والعنف ضد شعبها وقال إن الموقف هناك وصل إلى «نقطة اللاعودة».
وقال غول في كلمة أمام مؤسسة ويلتون بارك البريطانية التي تعنى بالسياسة الخارجية «بذلنا جهودا هائلة في السر والعلن لإقناع الزعامة السورية بقيادة الانتقال الديموقراطي».
ميدانيا قتل اربعة مدنيين برصاص قوات الامن السورية خلال قمعها الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، كما افادت منظمة حقوقية وكالة فرانس برس.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن لفرانس برس «سقط برصاص الأمن شهيدان في حيالين في ريف حماة، وشهيدان في حي البياضة في مدينة حمص».