دمشق ـ هدى العبود ـ بروين إبراهيم
تجرى صباح اليوم انتخابات المجالس المحلية (البلدية)في مختلف المحافظات السورية، ويتنافس في هذه الانتخابات(42889) مرشحا على (17588) مقعدا في (1337) وحدة إدارية منها (154) مدينة و(502) بلدة و(681) بلدية، فيما بلغ عدد المراكز الانتخابية (9849) مركزا يضم كل منها صندوقين للاقتراع حيث ينتخب كل مقترع مرشحيه للوحدة الإدارية التي يتبع لها ولمجلس المحافظة، ويشرف على كل مركز لجنة انتخابية مؤلفة من رئيس لها وعضوين.
وتأتي هذه الانتخابات بعد صدور قانون الإدارة المحلية الجديد الذي يعطي المجالس المحلية صلاحيات واسعة تهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والنهوض بالواقع الخدمي والتنموي بما يتماشى مع الحراك الايجابي الذي تشهده عملية الإصلاح ويلبي احتياجات المجتمع الحالية والمستقبلية.
وأوضح العميد حسن جلالي معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية أن عملية الانتخاب ستتم بموجب البطاقة الشخصية لمن أتم الثامنة عشرة من عمره قبل يوم من بدء الانتخابات لافتا الى ان عدد البطاقات الشخصية الممنوحة في سورية وصل الى (15495359) بطاقة في حين يصل عدد القيود المسجلة للذين أتموا الثامنة عشرة بتاريخ 11/12/2011 موعد انتخابات المجالس المحلية إلى(14499211) قيدا منهم (8569) قيدا مجردا ومحجورا عليه. وقد بلغ غدد المرشحين بمحافظة ريف دمشق لهذه الانتخابات (4138) مرشحا منهم (1927) مرشحا عن الفئة (أ) و(2211) مرشحا عن الفئة (ب) يتنافسون على (1927) مقعدا منهم (335) مرشحا لمجلس المحافظة يتنافسون على 100 مقعد فيما بلغ عدد المراكز الانتخابية في المحافظة 703 مراكز تم تجهيزها بكافة مستلزمات العملية الانتخابية من قرطاسية ومطبوعات وغرف سرية وحبر سري. وبلغ عدد المرشحين في مدينة دمشق التي تم تقسيمها إلى (5) دوائر انتخابية (425) مرشحا يتنافسون على 100 مقعد تم تقسيمها بالتساوي بين الفئتين (أ/) و(ب) فيما بلغ عدد المراكز الانتخابية 585 مركزا.
في سياق آخر، ذكرت مصادر مطلعة في قيادة شرطة ادلب أن مجموعة مسلحة قامت بإطلاق النار على مركز الطوارىء التابع لوحدة كهرباء معرة النعمان بريف إدلب ما أدى إلى إصابة ستة عاملين بجروح. وقالت أن المجموعة المسلحة قامت بإطلاق الرصاص والقاء المتفجرات على العاملين أثناء قيامهم بالأعمال الموكلة اليهم في باحة المركز المذكور مبينة إنه تم اسعاف المصابين مباشرة إلى مشفى معرة النعمان.
وأوضح مصدر طبي في مشفى المعرة أن الاصابات ناجمة عن التعرض لشظايا متنوعة محشوة بقطع حديدية صغيرة في مواضع الأطراف والظهر عند المصابين مبينا أن الوحدة الطبية الاسعافية في المشفى قامت بتقديم العلاجات المناسبة لهم.
وفي حمص قالت المصادر إن الجهات المختصة اشتبكت مع مجموعات مسلحة في تل دو وحررت 11 رجلا وثلاث نساء كانت اختطفتهم هذه المجموعات في حافلة على خط الحولة ـحمص قبل نحو أسبوع.
كما نفى محافظ حمص غسان عبد العال ما تناقلته القنوات الفضائية حول انقطاع الاتصالات عن مدينة حمص مؤكدا أن هذا الخبر عار عن الصحة تماما ويأتي في إطار حملة التضليل والتحريض التي تمارسها بعض القنوات الاعلامية المغرضة والشريكة في سفك دماء السوريين.