Note: English translation is not 100% accurate
المالكي تمايز عن أوباما حول الموقف من الأسد: ليس من حقي أن أطلب من رئيس التنحي
13 ديسمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
قدم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي امس «الشكر» للولايات المتحدة مع قرب انتهاء انسحاب القوات الأميركية من العراق، مشددا على ان «الالتزام المشترك» بين البلدين هو الذي أنهى الحرب.
وقال المالكي في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في ختام لقائهما في البيت الأبيض «نقدم الشكر والتقدير على ما قدمتم والتزمتم».
وأضاف المالكي مخاطبا الرئيس الأميركي «شكرا على أجواء الحوار الايجابي الذي جرى بيننا»، مضيفا «بالالتزام المشترك انهينا الحرب وبالالتزام المشترك تمت عملية انسحاب القوات الأميركية من العراق».
واعتبر ان هذا الانسحاب «يؤشر على النجاح وليس كما أراد ان يصوره البعض سلبيا».
وتابع المالكي «ان الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا تحققت، فتحققت للعراق عملية سياسية بنهج ديموقراطي وتم اعتماد مبدأ الانتخابات والتداول السلمي للسلطة».
واضاف «لم يتصور احد اننا سننجح في هزيمة القاعدة والإرهاب، والعراق اصبح اليوم يعتمد على أجهزته الأمنية في تثبيت امنه نتيجة الخبرة التي حصل عليها».
وأكد ان العراق «يبقى بحاجة الى التعاون مع الولايات المتحدة في القضايا الأمنية والمعلومات ومكافحة الإرهاب ومجال التدريب والتجهيز».
واضاف ان العراق «يحتاج ايضا الى تعاون سياسي» مع الولايات المتحدة «يتعلق بالأمور التي تهمنا» من دون ان يشير اليها.
وردا على سؤال حول الوضع في سورية، أدلى المالكي بموقف متمايز عن الموقف الأميركي المطالب بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المالكي «نحن لسنا ضد تطلعات الشعب السوري ولا تطلعات اي شعب اخر، لكن ليس من حقي ان اطلب من رئيس التنحي، ولا نريد ان نعطي أنفسنا هذا الحق»، مضيفا «العراق بلد على حدود مع سورية وانا تهمني مصلحة العراق».
واضاف محذرا من نشوب حرب أهلية في سورية ان «العراق يدرك مخاطر حدوث حرب طائفية في سورية والمنطقة ستكون مثل كرة ثلج ستتحول الى أزمة يصعب السيطرة عليها».
بدوره، وعد المالكي في المؤتمر الصحافي بأن تبقى الولايات المتحدة «شريكا قويا ودائما» لبغداد بعد انسحاب آخر جندي اميركي من العراق بحلول نهاية هذا الشهر.
وقال اوباما «في وقت نضع نهاية لهذه الحرب، وفي وقت يواجه العراق مستقبله، على العراقيين ان يعلموا انهم ليسوا بمفردهم. ان الولايات المتحدة شريك قوي ودائم لكم».
وأكد اوباما ان آخر الجنود الأميركيين سيغادرون العراق «مرفوعي الرؤوس وبشرف».