Note: English translation is not 100% accurate
المجلس الوزاري العربي واللجنة المعنية بالأزمة السورية ينعقدان في القاهرة السبت المقبل
قتلى وجرحى في مواجهات بين الجيش ومنشقين.. ودمشق: مناقشة الملف داخل الأمم المتحدة تمهد لتدخل عسكري
14 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

سانا: مجموعة إرهابية فجرت أنبوب غاز قرب مدينة الرستنعواصم ـ وكالات: قتل ما لا يقل عن 20 شخصا امس برصاص قوات الأمن السورية غالبيتهم في محافظة ادلب، اثر تزايد الانشقاقات داخل الجيش السوري، مع الاقتراب من الذكرى التاسعة لانطلاق الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
من جهة ثانية، أعلنت السلطات السورية ان «عنصرين من مجموعة ارهابية» قتلا بأيدي حرس الحدود السوريين في قرية عين البيضا بعد ان تسللا من تركيا، الأمر الذي نفته تركيا.
وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان «سبعة من عناصر الأمن قتلوا امس اثر هجوم نفذه منشقون عن الجيش استهدف موكبا أمنيا كان يسير على طريق ادلب باب الهوى». وأوضح المرصد الذي يتخذ مقرا له في بريطانيا، ان الهجوم جاء «ردا على سقوط 11 شهيدا اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الأمن والشبيحة فجر امس في قريتي معرة مصرين وكفريحمول» في محافظة ادلب، دون اعطاء اي تفاصيل اخرى.
وقتل في محافظة ادلب ايضا ستة مدنيين برصاص قوات الأمن التي أطلقت النار من حاجز على مشاركين في جنازة.
كما افاد المرصد بالعثور امس على «جثمان مواطن مقتول وعلى جسده آثار تعذيب بين قريتي الفطيرة وكفرموس» في محافظة ادلب. وفي المحافظة نفسها اعلن المرصد ان «اطلاق نار كثيفا سجل من قبل قوات الجيش النظامي السوري المنتشرة في بلدة حيش اثر انشقاق 13 جنديا سوريا وإحراقهم ناقلة جند مدرعة».
وأعلن المرصد ايضا ان مدنيين اثنين بينهم رجل في الستين من العمر قتلا في مدينة حمص.
وفي بيان آخر أفاد المرصد بأن قوات الأمن السورية اقتحمت بلدة ناحته شرق درعا، مشيرا الى «سماع أصوات اطلاق نار من رشاشات ثقيلة».
من جهة ثانية، أعلنت وكالة الانباء السورية ان «مجموعة ارهابية مسلحة» فجرت انبوب غاز قرب مدينة الرستن في حمص دون وقوع ضحايا، موضحة ان السلطات ستقوم بإصلاح الأنبوب.
الا ان المرصد السوري لحقوق الانسان نقل عن ناشط في المكان «لا علاقة للثوار او المنشقين بتفجير الخط (الغاز) بين بلدة تلبيسة ومدينة الرستن». في هذا الوقت، أعلنت جامعة الدول العربية امس انه تقرر عقد الاجتماع غير العادي المستأنف لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في مقر الجامعة بالقاهرة السبت المقبل برئاسة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني.
وذكر مدير ادارة شؤون مجلس الجامعة العربية ومستشار الأمين العام محمد زايدي في تصريح صحافي امس انه تقرر بصفة نهائية عقد الاجتماع غير العادي المستأنف للمجلس الوزاري لتدارس الأوضاع على الساحة السورية خاصة ان هناك قرارا سابقا من المجلس بأن يبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة مستجدات الأوضاع على الساحة السورية.
وأوضح زايدي ان اللجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية ستعقد اجتماعا وزاريا صباح السبت المقبل في مقر الجامعة لتدارس الخطوات الواجب اتخاذها للتعامل مع مستجدات الأزمة السورية في ضوء الرسائل المتبادلة بين وزير خارجية سورية وليد المعلم والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي حول الاستفسارات والشروط والاقتراحات والتعديلات السورية على مشروع وثيقة البروتوكول الخاص ببعثة مراقبي الجامعة العربية الى سورية.
وأشار الى أن اللجنة الوزارية سترفع مشروع قرار يتضمن عددا من الخطوات التي سيتم تبنيها من مجلس الجامعة العربية للتعامل مع الوضع بسورية في ضوء استمرار الأزمة وعدم التوقيع على البروتوكول وعدم تنفيذ دمشق للمبادرة العربية بهذا الصدد.
من جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة ان عدد قتلى الحملة الأمنية التي تشنها السلطات السورية ضد المعارضين منذ بدء الاحتجاجات تجاوز الـ 5000 قتيل، بينما اعتبرت فرنسا ان مجلس الأمن الدولي «يتحمل مسؤولية معنوية عما يحصل اليوم في سورية».
وفي المقابل رأى مندوب سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري، ان المباحثات التي جرت في مجلس الأمن حول الملف الإنساني السوري هي تمهيد لتدخل عسكري انساني حسب توصيفه.
وقدمت مفوضة لجنة حقوق الانسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي تقريرا مفصلا بشأن سورية للدول الأعضاء في مجلس الأمن، وذلك في جلسة مغلقة تم تخصيصها للملف السوري.
وجاء في تقرير بيلاي ان عدد القتلى في سورية قارب الخمسة آلاف منذ بداية الثورة في مارس الماضي، وان هناك أدلة تشير الى احتمال وقوع جرائم ضد الإنسانية ارتكبها النظام السوري.