لندن ـ أ.ش.أ: ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية أنه في الوقت الذي مضت فيه الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد قدما الى الامام، كان الصوت السياسي الذي يقود المعارضة قادما من المجلس الوطني السوري، لكن بعد ذلك أتت لجنة التنسيق الوطنية بأجندتها الخاصة فيما ظهر الأسبوع الماضي فصيل آخر ألا وهو الجماعة الوطنية السورية.
وأشارت الصحيفة - في سياق تقرير بثته امس على موقعها الإلكتروني ـ إلى أن العلاقات بين الفصائل العسكرية تدعو للقلق، فأولا كان الجيش السوري الحر في تنافس مع حركة الضباط الأحرار والآن جيش تحرير سورية يعلن أن أعضاءه هم من يخوضون القتال الحقيقي.
وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي تجتاح فيه قوات الرئيس بشار الأسد مراكز المقاومة تبدو المعارضة السورية منقسمة أكثر من أي وقت مضى.