Note: English translation is not 100% accurate
القوات السورية تتكبد أعلى الخسائر منذ إعلان وقف إطلاق النار وموسكو: التفجيرات في دمشق تهدف لإحباط خطة أنان
3 مايو 2012
المصدر : الأنباءعواصم ـ وكالات

شهدت مناطق عدة في سورية تصاعدا في أعمال العنف امس، وتكبدت القوات النظامية الخسائر الأكبر منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل ثلاثة اسابيع.
وأسفرت الاشتباكات في ريف حلب ودمشق عن مقتل 21 شخصا من القوات النظامية وعنصرين منشقين.
ففي ريف حلب (شمال)، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان «قتل فجر اليوم 15 من قوات الأمن السورية بينهم ضابطان كبيران برتبة عقيد و13 شخصا من عناصر الأمن وذلك اثر كمين نصب لهم على طريق بلدة الراعي».
وكانت البلدة شهدت ليل امس الأول اشتباكات اسفرت عن مقتل عنصرين منشقين.
وفي ريف دمشق، أضاف المرصد «استشهد مواطنان برصاص القوات النظامية السورية عندما كانا في حافلة صغيرة بمدينة داريا التي شهدت اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل امس الأول أصيب خلالها خمسة من قوات الأمن السورية بجراح».
كما دارت اشتباكات عنيفة في مدينة حرستا ليلا واستمرت حتى الفجر بين القوات النظامية من جهة، وجنود انشقوا عنها ومقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة. من جهة أخرى، اسفرت عن مقتل ستة جنود نظاميين، بحسب المرصد.
ونفذت قوات الأمن السورية حملة مداهمات واعتقالات في حرستا والزبداني، وانتشارا امنيا وعسكريا في بلدتي سقبا وكفر بطنا.
وتشهد مناطق ريف دمشق عمليات مستمرة للقوات النظامية لاسيما في مدينتي دوما وحرستا.
وفي محافظة دير الزور (شرق)، افاد المرصد بتعرض قرية الدحلة لقصف القوات النظامية، فيما تعرضت مدينة القورية لحملة اعتقال ومداهمات وحرق لمنازل بعض النشطاء.
وفي درعا (جنوب)، قتل مواطن بنيران القوات النظامية في منطقة اللجاة، فيما سمع صوت اطلاق رصاص كثيف في داعل.
وتأتي هذه التطورات رغم وجود مراقبين دوليين في مناطق عدة من سورية لمراقبة وقف اطلاق الذي يشهد خروقات متصاعدة اسفرت امس عن مقتل 34 شخصا على الأقل غالبيتهم من المدنيين، وفقا للمرصد السوري.
في هذا الوقت، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية امس أن موجة «العمليات الإرهابية» التي وقعت في سورية مؤخرا تهدف إلى إحباط خطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن بيان للخارجية امس أن ما وصفته «بالعمليات الإرهابية» يقف وراءها «مناوئو جهود تطبيع الوضع» في سورية مشيرة إلى «أن خطة كوفي أنان التي تتضمن وقف إراقة الدماء وإطلاق الحوار السوري تتنافى مع نواياهم الهادفة إلى تغيير النظام السياسي في سورية بالقوة».
وأضافت «نرى مهمة المجتمع الدولي في منع إحباط خطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية».
وأكدت الوزارة أن الجانب الروسي سيبذل ما بوسعه لوقف العنف في سورية في أسرع وقت، مضيفة أنه «يجب تهيئة الظروف ليتمكن السوريون من الاتفاق فيما بينهم من دون التدخل الأجنبي على سبل تطوير دولتهم». وأعربت موسكو عن تعازيها لأسر ضحايا الانفجارات التي وقعت في سورية.
في هذا الوقت، نفت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديموقراطي «المعارضة في سورية» ما نقلته تقارير صحافية أمس عن قيادي فيها لم تذكر اسمه بأنها تعتبر خطة المبعوث الأممي إلى سورية كوفي عنان فشلت منذ الأسبوع الأول.
وقال المكتب الإعلامي للهيئة ـ في بيان له امس ـ إن هذا التصريح الذي نسبته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» لعضو قيادي لم تذكر اسمه قد «تم فهمه بطريقة خاطئة، مشيرا إلى أن «المخولين بالتحدث باسم الهيئة رسميا هم المنسق العام ومكتب الإعلام في الهيئة. وجاء في بيان المكتب الإعلامي: إن الهيئة تعتبر خطة كوفي عنان تؤمن مدخلا للحل السياسي التفاوضي لحل الأزمة في سورية، لكنها ليست بديلا من خطة جامعة الدول العربية الصادرة بتاريخ 22 يناير الماضي ولا بديلا عما يمكن أن يتفق عليه السوريون. وأضاف البيان ان أي تفاوض مع النظام ينبغي أن يكون على مرحلة انتقالية، تسبقها تهيئة الظروف المناسبة للتفاوض من قبيل توقف العنف وإطلاق سراح المعتقلين جميعا، وعودة المهجرين وغيرها.
وختم البيان بالقول: ثمة قوى عديدة تعمل على إفشال خطة عنان وفي مقدمتها قوى في النظام ذاته، لذلك فإننا في هيئة التنسيق ننبه السوريين جميعا إلى مخاطر إخفاق الخطة، لأن البدائل الأخرى سوف تكون كارثية على الدولة والمجتمع والثورة.