Note: English translation is not 100% accurate
الخارجية السعودية تناشد مواطنيها مجدداً عدم السفر إلى سورية أو البقاء فيها
تواصل العنف والاحتجاجات في سورية عشية الانتخابات التشريعية وأردوغان للاجئين في تركيا: انتصاركم ليس بعيداً
7 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصلت امس العمليات العسكرية والأمنية للقوات النظامية والاشتباكات مع المنشقين في مناطق عدة في سورية، كما تواصلت التظاهرات والاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام، عشية الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها اليوم.
وقال وزير الإعلام السوري عدنان محمود في تصريحات صحافية امس ان «السوريين من خلال المشاركة في هذه الانتخابات، يتحدون حملة الإرهاب والعدوان على سورية، الذي تشنه قوى دولية وإقليمية، متورطة في الحرب الإرهابية على سورية».
واعتبر الوزير ان «هذه الانتخابات هي الأولى التي تجري على أساس الدستور الجديد الذي اقره الشعب السوري (..) وعلى أساس التعددية السياسية والحزبية».
وقال محمود إن التلفزيون السوري بقنواته كافة سيقوم بتغطية الانتخابات النيابية بالبث المباشر من نحو 50 موقعا في أرجاء سورية لأول مرة الى جانب مواكبة إعلامية من قبل مندوبين لما يزيد على 200 وسيلة إعلامية عربية وأجنبية بالإضافة الى مائة شخصية سياسية وفكرية وحقوقية وإعلامية من دول عربية وأجنبية ستكون موزعة في المراكز الانتخابية للاطلاع على سير العملية.
وأشار وزير الإعلام إلى أن ما تحقق إعلاميا وسياسيا في مواكبة الحملات الانتخابية يضع الأساس لتقاليد جديدة في الإعلام السوري عبر التعامل مع الاستحقاقات الوطنية بشكل ديموقراطي يحترم التنوع وينظم الحوار بين جميع مكونات المشهد السياسي الوطني على قاعدة العمل المشترك لتحقيق تطلعات الشعب السوري والعمل لتجديد بنية الدولة ومؤسساتها والسعي نحو بناء الغد الأفضل لكل السوريين وفي صلب هذه التقاليد تكريس مساحات إعلامية رئيسية للتعبير عن آراء المواطنين وانتقاداتهم ومشاكلهم التي يطالبون بحلها.
من جهة أخرى، اعتبر المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية المعارضة عمر ادلبي في اتصال مع «فرانس برس» ان «إجراء الانتخابات تحت النيران يدل على عدم جدية النظام بالاتجاه نحو حل سياسي للأزمة».
وأضاف «النظام مستمر على اتباع نفس السلوك الذي اتبعه منذ سنة، أي تجاهل الوقائع التي فرضتها الثورة على الحياة السياسية».
وفي ريف دمشق، الذي شهد انفجار عبوة في دف الشوك اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مساء امس الأول، قتل شاب فجر امس برصاص الأمن في مدينة التل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وخرج آلاف الأشخاص امس في التل لتشييع القتيل، بحسب المصدر نفسه.
وظهر امس، توجه وفد من لجنة المراقبين الدوليين الى مدينة الزبداني «حيث قابل أعضاؤها ناشطي المعارضة لوقت قصير، قبل ان يتجولوا في المناطق المحيطة بالمدينة» بحسب ما أفاد فارس محمد الناشط في لجان التنسيق المحلية وكالة فرانس برس.
وخرجت في الزبداني تظاهرة ليلية رفعت فيها لافتات «دم طلاب جامعة حلب وصمة عار على جبين الأمم المتحدة»، بحسب ما اظهرت مقاطع بثتها لجان التنسيق، وذلك تضامنا مع جامعة حلب التي قتل فيها الخميس أربعة طلاب برصاص الأمن عقب تظاهرة تنادي بإسقاط النظام.
وفي حي المزة الدمشقي، سمع اطلاق نار صباح امس، «تبين انه ناتج عن مداهمة نفذها عناصر امن في حي المصطفى في المزة» بحسب الناشط أبومهند المزي الذي اعتبر ان اطلاق الرصاص «هو الأرجح لترهيب السكان».
وفي محافظة حمص (وسط) تعرضت قرية العريضة التابعة لمدينة تلكلخ، والمحاذية للحدود اللبنانية الشمالية، لقصف من القوات النظامية اسفر عن سقوط جرحى وتهدم منزل، بحسب المرصد.
وفي الرستن الخارجة عن سيطرة القوات النظامية منذ أشهر وتعد معقلا للجيش السوري الحر، أفاد المرصد بإصابة طفل في الرابعة برصاص قناص من القوات النظامية التي تحاصر المدينة.
وأفادت لجان التنسيق بتحليق طيران الاستطلاع في سماء مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية الشرقية.
وفي دير الزور (شرق)، دارت اشتباكات عنيفة فجر امس بين القوات النظامية ومنشقين في عدد من احياء المدينة، بحسب المرصد الذي أشار الى تنفيذ القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في مدينة القورية بريف دير الزور.
في هذا الوقت، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس امام مئات اللاجئين السوريين في مخيم يقع على الحدود بين البلدين ان «انتصاركم ليس بعيدا».
وقال اردوغان خلال زيارته الأولى للاجئين السوريين في جنوب تركيا منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في سورية قبل عام ونيف ان «قوتكم تزداد يوما بعد يوم (...) ان انتصاركم ليس بعيدا».
وأضاف اردوغان خلال زيارة لمخيم للاجئين في كيليس يؤوي نحو عشرة آلاف لاجئ ان «قوى بشار تنهار يوما بعد يوم».
وتابع رئيس الحكومة التركية «نحن مع الشعب السوري، ولن نكون أبدا الى جانب الحكومة السورية».
في هذا الوقت، حذرت وزارة الخارجية السعودية مجددا المواطنين السعوديين من السفر إلى سورية بسبب تردي الأوضاع الأمنية فيها، وأهابت بالموجودين منهم في سورية سرعة مغادرتها.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان صدر امس انه نظرا لاستمرار تردي الأوضاع الأمنية في الجمهورية العربية السورية، فإن وزارة الخارجية تجدد نصحها وتحذيرها لجميع المواطنين من السفر إلى سورية، وذلك حفاظا على أمنهم وسلامتهم، وتجنبا لتعرضهم لأي مكروه، كما تهيب بالمواطنين الموجودين هناك بالمغادرة».