Note: English translation is not 100% accurate
لجان التنسيق المحلية توثق مقتل 1401 منذ بدء سريان مهلة أنان
فريق المراقبين الدوليين ينفي انفجار عبوة بموكب رئيسه ومعارك ليلية في دمشق وقصف يوقع قتلى وجرحى في صوران
21 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

مجموعة الثماني تدعو الحكومة وجميع الاطراف إلى وقف العنف في سورية
نفت الناطقة باسم فريق المراقبين الدوليين في سورية سوسن غوشة ما تردد عن تفجير قنبلة في دوما أمس بالقرب من محافظة دمشق على مقربة من قافلة تابعة للمراقبين الدوليين في سورية.
وقالت غوشة في تصريح خاص لراديو هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) إن انفجار العبوة لم يكن بالقرب من قافلة المراقبين ولم تكن هذه العبوة تستهدفهم وقد انفجرت بعيدا عنهم، مضيفة أنه لم يصب أحد في القافلة أو في فريق المراقبين.
وكانت مصادر سورية اعلنت انفجار عبوة ناسفة أمس لدى مرور موكب قائد فريق المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود قرب أحد حواجز قوات حفظ النظام السورية في مدينة دوما قرب دمشق.
وقال شهود لـ «يونايتد برس انترناشونال» ان عبوة ناسفة انفجرت قرب أحد الحواجز وعلى بعد حوالي 100 متر من موكب الجنرال مود الذي كان يرافقه العقيد المغربي احمد حميش ولم يصب أي من أعضاء الفريق الدولي بأذى.
وأضافوا ان إطلاق رصاص كثيف أعقب الانفجار استهدف حافلة تقل عناصر من قوات حفظ النظام ما أسفر عن إصابة 30 منهم بجروح كما استهدفت سيارة إسعاف أيضا.
وقال مراسل «رويترز» انه تم إيقاف السيارة التي تقل الجنرال روبرت مود عند نقطة تفتيش تابعة للجيش عندما جرى تفجير القنبلة في شارع قريب وغادرت القافلة المكان، مضيفا أنه لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
كما كانت القافلة تضم ايرفيه لادسو مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام الذي يقوم بزيارة لسورية.
وقال مصدر أمني في دوما لـ «رويترز» ان اشتباكات وقعت في وقت سابق امس وان مسلحين أصابوا 29 من أفراد قوات الأمن.
ميدانيا، دارت معارك عنيفة ليل اول من امس بين الجيش السوري ومنشقين في عدة مناطق من دمشق رغم تجديد الأسرة الدولية دعوتها الى وقف «فوري» للعنف المستمر في سورية منذ اكثر من 14 شهرا.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة وحاجز للقوات النظامية قرب جسر اللوان في حي كفرسوسة جنوب غرب دمشق، وذكرت لجان التنسيق المحلية ان تعزيزات كبيرة للجيش ارسلت الى المنطقة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن اشتباكات عنيفة دارت في منطقة المتحلق الجنوبي ترافقت مع سماع اصوات انفجارات في المنطقة وسمعت اصوات اطلاق رصاص في ساحة العباسين وشارعي بغداد والثورة.
كما قصفت القوات النظامية فجر الاحد مزارع الريحاون المجاورة لمدينة دوما.
وفي حماة، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا ان الجيش السوري قصف بلدة صوران بالمحافظة أمس مما أسفر عن مقتل 16 شخصا بينهم أطفال.
وقال رامي عبدالرحمن رئيس المرصد لـ «رويترز» نقلا عن سكان ان الجيش قصف البلدة ثم اجتاحها.
وفي وقت لاحق، أعلنت لجان التنسيق المحلية ان عدد القتلى في سورية أمس بلغ 28 شخصا سقط 19 منهم في حماة جراء قصف عنيف نفذته قوات النظام على صوران.
وقالت اللجان في حصيلة ثانية ان القصف العنيف الذي تعرضت له مدينة صوران في حماة تسبب كذلك في سقوط عدد كبير من الجرحى.
وأشارت الى ان بقية القتلى سقطوا بنيران قوات النظام في كل من ريف دمشق وحمص وادلب وحلب ودمشق.
من جهة أخرى، وثقت لجان التنسيق المحلية بالتعاون مع مركز توثيق الانتهاكات في سورية اسماء 1401 قتيل منذ بدء سريان مهلة المبعوث الدولي العربي المشترك كوفي أنان بينهم 101 من الأطفال (83 طفلا و18 طفلة) و70 امرأة اضافة الى 41 شخصا قضوا تحت التعذيب في فروع الامن المختلفة.
وقالت اللجان في تقرير نشرته أمس ان حمص دفعت الفاتورة الكبرى، فقد سقط فيها 499 قتيلا تلتها ادلب بـ 243 قتيلا ثم حماة بـ 176 قتيلا فريف دمشق 135 قتيلا، كما قدمت كل من حلب ودرعا 86 قتيلا فيما سقط في دير الزور 77 قتيلا و73 قتيلا في دمشق.
واكدت ان قوات النظام استمرت في انتهاكها لمبادرة أنان عبر قصف مختلف المدن والبلدات التي عرضت حتى حياة المراقبين الدوليين للخطر وصعدت من ممارساتها بانتهاك الحرم الجامعي واطلاق الرصاص الحي على الطلاب المتظاهرين، فضلا عن أعمال التنكيل المستمرة من حرق للمنازل وتخريب للممتلكات.
في سياق متصل دعا قادة دول مجموعة الثماني السبت الماضي الى الوقف الفوري للعنف في سورية وتنفيذ خطة كوفي انان.
وقال قادة الدول الثماني في بيانهم الختامي اثر قمة عقدوها في كامب ديفيد بالولايات المتحدة «نحن مستاؤون للخسائر في الارواح والازمة الانسانية والانتهاكات الخطيرة والمتزايدة لحقوق الانسان في سورية».
واضافوا «على الحكومة السورية وجميع الاطراف ان ينفذوا فورا وبشكل كامل التزامهم تنفيذ خطة النقاط الست التي وضعها موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان، وخصوصا انهاء كل اعمال العنف».
وأكد القادة الدوليون «دعمهم لجهود» انان رغم ان الامين العام السابق للامم المتحدة لم ينجح حتى الآن في ضمان احترام وقف اطلاق النار الذي اعلن نظريا في 12 ابريل.
واكدت مجموعة الثماني في بيانها «تصميمها على التفكير في اجراءات اخرى في الامم المتحدة وفق الحاجات»، منددة بـ «الهجمات الارهابية الاخيرة في سورية».
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قال اثناء استضافته قادة دول مجموعة الثماني في كامب ديفيد «اجرينا محادثات حول سورية، ونحن جميعا نعتقد ان الحل السلمي والانتقال السياسي هو الافضل».
واضاف «نحن جميعنا قلقون للغاية بشأن العنف الذي يجري في سورية وخسارة الارواح».