Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تشكك في صحة الشريط المنسوب للمجلس العسكري بدمشق
مسؤولون سوريون كبار ينفون معلومات حول اغتيالهم
21 مايو 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ
نفى عدد من كبار المسؤولين السوريين أمس في حديث للتلفزيون الرسمي معلومات أفادت باغتيالهم، متهمين قناتي الجزيرة والعربية بشن حملة «كذب وافتراء».
وكانت القناتان بثتا أمس شريط فيديو يظهر فيه رجل مرتديا زيا عسكريا وقال انه متحدث باسم المجلس العسكري لدمشق وريفها ليعلن باسمه اغتيال ستة مسؤولين سياسيين وأمنيين كبار من الدائرة المقربة من الرئيس بشار الأسد وقال انهم اعضاء خلية ادارة الأزمة، من دون ان يورد تفاصيل حول عملية الاغتيال.
ويعلن الرجل الذي يظهر في الفيديو مرتديا الزي العسكري انه من «كتائب الصحابة في دمشق وريفها»، ويؤكد انه على اثر «عملية مراقبة لأشخاص خلية ما يسمى (ادارة الأزمة في سورية) على مدى شهرين» تم قتل هؤلاء المسؤولين.
ويعدد المسؤولين وهم آصف شوكت مدير المخابرات العامة وصهر الأسد، ووزير الداخلية محمد الشعار والدفاع داود راجحة، وحسن توركماني مساعد نائب الرئيس فاروق الشرع، ومحمد سعيد بختيان الأمين القطري المساعد في حزب البعث الحاكم.
وقال الشعار في اتصال هاتفي أجراه معه التلفزيون الرسمي ونقلت مضمونه وكالة سانا الرسمية «ان ما بثته قناتا الجزيرة والعربية عار عن الصحة تماما وقد اعتدنا على مثل هذه الأخبار المضحكة من المحطات المفلسة التي تقود حملات الكذب والافتراء منذ بداية الأزمة في سورية».
من جهته أكد توركماني الذي ظهر على شاشة التلفزيون «ان ما تناقلته قناتا الجزيرة والعربية عار عن الصحة تماما وهو منتهى الافلاس والتضليل الإعلامي».
كما قال داود راجحة «إن هذه الأخبار كاذبة وتعكس حالة الافلاس والفشل التي أصابت المجموعات الإرهابية ومن يدعمها بالمال والسلاح والاعلام».
وبث التلفزيون الرسمي طوال قبل الظهر نفي المسؤولين بشكل متواصل.
في المقابل شككت المعارضة بصحة الحادثة والشريط.
واعتبر جبر الشوفي عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني السوري الذي يضم معظم فصائل المعارضة ان الهدف من الفيديو هو «بث الفوضى».
وقال «انها حرب من اجل احباط معنويات الناس» الذين يدعمون الانتفاضة.
وأكد الشوفي رفضه لما أسماها بـ «حرب الشائعات»، لافتا إلى أن هذه الشائعات يمكن أن تترك أثرا سلبيا على نفوس المواطنين وتشعرهم بالإحباط.
وقال الشوفي ـ في تصريح لقناة «العربية» الإخبارية من القاهرة ـ «نحن لا نفضل هذا النوع من الإعلام الكاذب»، مشددا على ضرورة عدم خلق تشويش في الساحة لأنه قد يضر بمسار الثورة السورية.