Note: English translation is not 100% accurate
«فاينانشيال تايمز»: سورية تهرب نفطها بناقلات إيرانية
21 مايو 2012
المصدر : العربية.نت
سفينة نفط مملوكة للدولة الإيرانية ترفع أعلاما مختلفة للدلالة على أن ملكيتها ليست لطرف واحد وتنقل الوقود النظيف من ايران إلى سورية، انها أحد المشاهد التي تدلل على كيفية مساعدة طهران للنظام السوري لتجنب الجهود الدولية لمحاصرة نظام الرئيس السوري بشار الأسد ماليا. وتظهر وثائق حصلت عليها صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية كيف أن سفينة الشحن التي تملكها خطوط الجمهورية الإسلامية الدولية للشحن أبحرت من سورية إلى خليج عمان ثم الى ايران مستخدمة أعلاما مختلفة وتغير مالكيها. وبينما تعاني سورية من العقوبات المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية وبعض الدول العربية خلال السنوات الماضية، فإن محللين يرون أن الاقتصاد خسر بين 2 و10%، كما ان العملة السورية فقدت نحو ثلث قيمتها.
كما ان العقوبات النفطية الأوروبية على وجه الخصوص والتي كانت تستورد 95% من صادرات النفط السوري قد أضرت بهذا البلد بشكل حاد، حيث أفيد بأن هذا القطاع تقلصت أرباحه الموسمية والتي كانت تصل الى 20% أرباحا صافية قبل اندلاع الانتفاضة.
وتأتي البراهين على التعاون بين هذين البلدين بعدما لاحظ خبراء صناعيون زيادة لافتة في استخدام ما يطلق عليه «أعلام الملائمة» والتي ترفع على سفن شحن النفط الإيرانية المملوكة للدولة.
وأظهرت الرحلة الاخيرة لسفينة الشحن الإيرانية المملوكة للدولة (ام تي) والتي هي نفسها موضوعة ضمن العقوبات الدولية علامات على كيفية سريان هذه المنظومة.
وقد رصدت «فاينانشيال تايمز» مسيرة هذه السفينة بالعديد من السجلات البحرية والشركات المسجلة اضافة الى مصادر تراقب السفن وخلال الاسبوع الماضي وصلت السفينة الى ميناء طرطوس السوري وبنفس الوقت كانت ترفع علم مالطا ولكن ادارة النقل المالطية قررت إلغاء تسجيل السفينة للقلق من وضعها القانوني في 24 مارس.