دمشق ـ هدى العبود
ردت وزارة الخارجية والمغتربين السورية على تصريحات وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام ايرفيه لادسوس التي اعتبر فيها ان سورية دخلت مرحلة الحرب الأهلية، وان ما يجري هناك هو نظام فقد السيطرة على عدد من المناطق ويحاول استعادتها بالقوة.
وقال بيان للوزارة لقد كانت سورية ومازالت تتوقع من مسؤولي الأمم المتحدة ومن لادسوس على وجه الخصوص أن يتعاملوا بموضوعية وحيادية ودقة مع التطورات الجارية في سورية ولاسيما بعد انتشار فريق المراقبين الدوليين في معظم المحافظات السورية.
وأضاف البيان أن الحديث عن حرب أهلية في سورية لا ينسجم مع الواقع ويتناقض مع توجهات الشعب السوري لأن ما يجري في سورية حرب ضد من تصفها بـ «مجموعات مسلحة اختارت الإرهاب طريقا للوصول إلى أهدافها وتآمرها على حاضر ومستقبل الشعب السوري».
وأوضح البيان أن سورية «لا تشهد حربا أهلية بل تشهد كفاحا لاستئصال آفة الإرهاب ومواجهة القتل والخطف وفرض الفدية والتفجيرات والاعتداء على مؤسسات الدولة وتدمير المنشآت العامة والخاصة وغيرها من الجرائم الوحشية التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة». وأكدت الوزارة انه تبعا «للقانون الدولي وللتفاهم الأولي الذي تم توقيعه بين سورية والأمم المتحدة.. فإن من واجب السلطات السورية التصدي لهذه الجرائم وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها».
في سياق آخر، التقى الرئيس السوري بشار الأسد أمس أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة والوفد المرافق له.
وتناول الحديث خلال اللقاء مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتجاوزات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي هناك وخصوصا مواصلة بناء المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية بهدف إحكام حصار القدس بشكل كامل تمهيدا لتهويدها خاصة في ظل اشغال العالم بالأحداث التي تشهدها المنطقة والتجاهل المتعمد للقضية الفلسطينية.
وأكد الرئيس الأسد أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى بوصلة الشعب السوري مهما اشتدت ضراوة استهداف سورية والضغوط التي تمارس عليها لحرفها عن القضية الأساسية وهي فلسطين.
كما تناول اللقاء الأوضاع في سورية حيث اعرب جبريل عن وقوف الجبهة الى جانب سورية التي وقفت دائما إلى جانب الشعب الفلسطيني وحركات المقاومة الوطنية.