Note: English translation is not 100% accurate
استياء غربي من مسودة قرار روسية تدعو لتمديد عمل المراقبين ولا تتضمن عقوبات
أنان: الأسد رشح شخصية تمثل الحكومة للحوار مع المعارضة وإيران تؤيد فكرة انتقال سياسي بقيادة سورية
12 يوليو 2012
المصدر : عواصم ـ ا.ف.پ ـ كونا
قال كوفي أنان المبعوث الأممي العربي المشترك للأزمة السورية إنه ناقش مع الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته الى دمشق ما يتعلق بترشيح شخصية تمثل الحكومة السورية للحوار مع المعارضة والإعداد لمرحلة حكومة انتقالية.
وأكد أنان في لقاء مع الصحافيين المعتمدين بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف أن الرئيس السوري رشح اسما بالفعل للقيام بهذا الدور، مشيرا الى أنه مازال يريد معرفة المزيد عن تلك الشخصية.
وردا على سؤال حول ما يعنيه بالعمل خطوة خطوة لوقف اطلاق النار في سورية، قال أنان إنه يقصد بذلك أن يتم البدء فورا في العمل وبذل الجهود لأجل وقف كامل لإطلاق النار في المناطق والمدن الأكثر اشتعالا مثل حمص ودرعا ودير الزور وغيرها خاصة أن الأوضاع في تلك المناطق صعبة وهناك مدنيون محاصرون وصعوبة في وصول المساعدات.
وأضاف: ان المقصود بالعمل خطوة خطوة لا يعني على الإطلاق اعفاء أي من الأطراف من التزاماتها الواردة في خطة النقاط الست، مشيرا الى ان تلك الخطة وقرارات مجلس الأمن المرتبطة بها تظل هي الأساس، وقال أنان ان الحكومة الإيرانية تؤيد فكرة انتقال سياسي بقيادة سورية.
من جانبه، قبل التئام مجلس الامن للاستماع الى تقرير الموفد الدولي لحل الازمة السورية كوفي انان امس، رفضت الولايات المتحدة اقتراحات الاخير باشراك ايران في الحل باعتبار انه بامكانها لعب دور «ايجابي» في الازمة السورية.
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض في تصريح صحافي في الطائرة الرئاسية التي اقلت باراك اوباما الى ولاية ايوا (وسط) «لا اعتقد ان بامكان احد القول جديا ان ايران كان لها تأثير ايجابي على التطورات في سورية».
من جانبه اكد المتحدث باسم الخارجية الاميركية باتريك فنتريل انه «يتعين على ايران وضع حد لسلوكها المدمر في سورية وهذا بالتأكيد، كما نأمل، جزء من الرسالة التي يحملها المبعوث الخاص» كوفي انان. يأتي ذلك متزامنا مع مسودة قرار جديد طرحته موسكو امام مجلس الامن واعربت الدول الغربية العضوة في المجلس عن استيائها ازاء هذه المسودة كونها تقضي فقط بتجديد مهمة بعثة المراقبين التابعة للامم المتحدة في سورية مدة ثلاثة اشهر ولا تلزم الاطراف المعنية بوقف اطلاق النار وتطبيق خطة الامم المتحدة للسلام ولا تتضمن فرض عقوبات.
وأبلغ ديبلوماسي غربي الصحافيين ان مسودة القرار الروسية «بحاجة على الاقل الى تضمينها ممارسة ضغط حقيقي على الاطراف المعنية». وأضاف «ان الغاية من بعثة المراقبة في سورية هو ضمان تطبيق خطة عنان ذات النقاط الست وقراري مجلس الامن 2042 و2043 ولا يعتبر نشر البعثة نهاية تسوية الازمة وأن مجلس الامن بحاجة الى التعامل مع الوضع في سورية بطريقة اكثر شمولية».
ويشير عدد من الديبلوماسيين الى ان اعضاء مجلس الامن الدائمين مازالوا منقسمين حول تفسير الانتقال السياسي في سورية وما يعنيه ذلك لمستقبل الرئيس السوري بشار الاسد. وقبل جلسة التصويت المقررة في الثامن عشر من يوليو الجاري على تجديد مهمة بعثة المراقبين التي تنتهي في العشرين من نفس الشهر يطالب اعضاء المجلس الغربيون بالتصويت خلال الايام المقبلة وفي مشروع قرار منفصل على فرض عقوبات ضد دمشق في حال عدم احراز اي تقدم في تطبيق خطة عنان ومذكرة تفاهم مجموعة العمل. في المقابل تدعو مسودة القرار الروسية اعضاء مجلس الامن الى «العمل بروح التعاون في اطار مذكرة التفاهم الاخيرة وبنوايا جيدة» مع خطة عنان من اجل التنسيق لاجراء عملية سياسية تقودها سورية. وتطالب مسودة القرار السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون بالابلاغ عن اعاقة عمل فريق بعثة المراقبين في سورية على يد اي طرف.