Note: English translation is not 100% accurate
عضو منشق من المكتب الإعلامي للقصر الجمهوري: الأسد ينام ساعة واحدة ويشاهد 16 قناة
الملحق الديبلوماسي في صربيا يعتذر عن تأخره في الانضمام للثورة السورية
8 سبتمبر 2012
المصدر : عواصم ـ أ.ش.أ - العربية

أعلن الملحق الديبلوماسي السوري في صربيا بشار الحاج علي انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد وانضمامه إلى الثورة السورية، مبديا اعتذاره للشعب عن تأخر اتخاذه هذا الموقف.
وقال الحاج في تصريح لقناة «الجزيرة» الفضائية امس، إنه أخر الإعلان عن انشقاقه عن النظام رغم اتخاذه الخطوة منذ وقت، وبالتحديد مع اتخاذ النظام السوري للعنف أسلوبا وحيدا لمواجهة مطالب الشعب بالحرية.
وأكد الديبلوماسي المنشق أنه اتخذ قراره بعد شعوره بأنه لا يمثل شعبه، وإنما يمثل نظاما حاكما يقتل الشعب، وأنه «لم يعد يحتمل أن يكون محسوبا على ذلك النظام»، موضحا انه يعد من المقربين من الدائرة الحاكمة في سورية إلا أن ذلك لم يمنعه من اتخاذ قراره الذي يعبر عن قناعاته. ولفت إلى أنه كان يعمل في مكتب فيصل المقداد نائب وزير الخارجية، ومع اندلاع الثورة صدر قرار بنقله إلى الكويت، ثم إلى بلغراد كإجراء عقابي له على تعاطفه مع الثورة التي اندلعت في مارس من العام الماضي.
وتوقع الحاج المزيد من الانشقاقات في السلك الديبلوماسي السوري، مشيرا إلى أنها قد تتأخر لأسباب تتعلق بالخشية على الأهل أو الرغبة في مساعدة المواطنين من خلال مراكز عملهم، مؤكدا ان الثورة السورية ماضية في طريقها.
وخاطب الشعب السوري قائلا: «إن الوطن أعلى من الصامتين على اختلاف دوافعهم، وأكبر من المخبرين والقتلة مهما علت مناصبهم».
من ناحيته، أعلن الصحافي السوري المنشق عن المكتب الاعلامي في القصر الرئاسي في سورية عبدالله العمر، ان «الرئيس السوري بشار الاسد بات منذ ستة او سبعة اشهر قلقا جدا ولا ينام سوى ساعة واحدة او ساعتين»، ويشاهد اكثر من 16 قناة تلفزيونية معارضة يوميا، دون ان يولي اهمية للمحطات الرسمية، واكد العمر وجود معطيات بحوزته عن ان كبار المسؤولين السوريين وعائلاتهم يستعدون لمغادرة سورية الى روسيا خلال 60 يوما.
وكشف خلال مقابلة اجرتها معه قناة «سورية الشعب» الداعمة للثورة السورية، ان «300 عائلة من عائلات جزاري وسفاحي المخابرات السورية بدأوا في الرحيل عن سورية»، متوقعا ان تكون الايام المقبلة «صعبة على سورية لان الاسد سيبيد الكثير من الناس»، قبل ان «ترحل الغواصات والسفن الروسية من شواطئ طرطوس، وسيكون على متنها من لم يغادر بالمروحيات». وذكر العمر الذي شكل انشقاقه ومغادرته سورية مفاجأة، باعتبار انه من العاملين في المكتب الرئاسي الاعلامي، والذي غالبا ما يتم اختيار اعضائه بدقة، ان الاسد «يتلقى تقارير يوميا من كل انحاء العالم من خلال السفارات السورية والمخابرات العاملة فيها، تتضمن معلومات عمن انشق ومن سافر وكل ما يتعلق باخبار سورية».
واشار الى ان الاسد كان «يجلس امام 16 قناة فضائية ويستمع الى كل واحدة منها من خلال تحكمه بجهاز الريموت كونترول، فيما كانت القنوات السورية الرسمية والقنوات الداعمة للنظام في اسفل الشاشة، وكان ينظر من نافذته الى العاصمة دمشق كلما يكون منزعجا وغاضبا».
كما تحدث العمر، وفقا لما اشارت صحيفة «الشرق الاوسط»، عن تقارير تتعلق بالمنشقين تصل للاسد فور اعلان انشقاقهم، وتتضمن «معلومات عنهم وعن المناطق التي يخدمون فيها ومن اين يتحدرون، ليحاك بعدها التضليل الاعلامي ويلبسوا التهم»، لافتا الى ان «هذه الفبركات تتم بالتنسيق مع المكتب الاعلامي».
وقال ان «من يقود الاعلام في سورية هو المكتب الصحافي في القصر الجمهوري وليس وزارة الاعلام التي لا تفعل شيئا الا بموافقة المكتب الصحافي»، مشيرا الى ان «تصوير التفجيرات بعد وقوعها كان يرتب داخل القصر الجمهوري، وكذلك الامر بالنسبة لاستهداف الفضائية السورية واختراق موقع وكالة (سانا)، وشراء اصوات للخروج على الفضائيات مقابل مكافآت تصرف لهم». واوضح ان كل اللقاءات والمقابلات المصورة التي يظهر فيها الاسد كانت عملية المونتاج الخاصة بها تتم داخل القصر ويتم تسليم الشريط جاهزا الى المحطة.