Note: English translation is not 100% accurate
السفير السوري في الجزائر ينفي انشقاقه: مازلت أؤيد رئيسي وسياساته
«الحر» يسيطر على مواقع في «الشيخ سليمان» وأنباء عن قطع طريق درعا ـ دمشق
10 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

المعارضة تتهم النظام باستخدام أسلحة غير تقليدية
تزامنا مع التدهور الأمني المتفاقم في العاصمة دمشق وباقي المدن السورية ووسط معلومات عن استخدام النظام لأسلحة غير تقليدية،نفى السفير السوري في الجزائر نمير الغانم أمس المعلومات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام العربية وشبكات اجتماعية عن انشقاقه وتوجهه الى فرنسا مؤكد أنها «خاطئة تماما».
وقال الغانم في اتصال مع فرانس برس «هذه المعلومات خاطئة تماما»، متحدثا عن «مصادر» كانت وراء نشر هذه المعلومات من دون ان يحددها.
وأضاف الغانم «مازلت أؤيد حكومتي، مازلت أؤيد رئيسي بشار الأسد وأنا موافق تماما على سياسته».
وكانت المعلومات تحدثت عن انشقاق نمير الغانم عن نظام الرئيس بشار الأسد.
وذكرت تقارير صحافية جزائرية أن السفير نمير وهيب الغانم طلب رسميا اللجوء السياسي لفرنسا وأن أفراد عائلته غادروا إلى هناك.
بالعودة الى التطورات الميدانية، تجددت امس الاشتباكات داخل وفي محيط دمشق بين مقاتلي الجيش الحر والقوات النظامية، في وقت تستمر العمليات العسكرية والقصف الجوي والمدفعي والصاروخي العنيف في حلب وحمص ودرعا وادلب ودير الزور وحماة والرقة حاصدة عشرات القتلى والجرحى، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ولجان التنسيق وناشطون معارضون.
وبعد معلومات عن إغلاق مداخل دمشق واستمرار الاشتباكات في محيط طريق مطار دمشق الدولي، قال ناشطو المعارضة ان طريق الأوتستراد الدولي السريع بين درعا ودمشق اغلق عند جسر المحجة بسبب الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد.
هذا، وقد أفاد المرصد في بيان عن «اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في حي القدم في مدينة دمشق»، مشيرا الى تعرض احياء دمشق الجنوبية للقصف من القوات النظامية.
وذكر ان محول الكهرباء في حي القابون في شرق العاصمة «انفجر اثر استهدافه بقذائف».
ونشر ناشطون شريط فيديو على موقع يوتيوب الالكتروني يظهر فيه اندلاع حريق كبير في منطقة بور سعيد في حي القدم، بحسب ما يقول المصور الذي يضيف ان «الجيش الحر ضرب الحواجز في حي القدم». ويسمع في الوقت نفسه أصوات رشقات رشاشة كثيفة.
وسجل، بحسب المرصد، قصف من القوات النظامية على مدينتي داريا والمعضمية وبلدتي بيت سحم وعين ترما في ريف دمشق، بالتزامن مع اشتباكات تدور في المنطقة.
وفي محافظة ادلب، دارت اشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف الذي تحاول مجموعات مقاتلة معارضة الاستيلاء عليه منذ الاستيلاء على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية القريبة كما تعرضت مناطق عدة في ريف ادلب للقصف أمس، بحسب المرصد.
على جبهة مستعرة أخرى، تقدم مقاتلون معارضون للنظام السوري أمس داخل قاعدة الشيخ سليمان العسكرية بريف حلب والتي يحاصرونها منذ اسابيع واستولوا على 4 مراكز عسكرية منها، فيما فر عشرات الجنود الذين كانوا في هذه المراكز الى مركز للبحوث العلمية قريب، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بيان ان مقاتلين ينتمون الى كتائب عدة ذات توجه إسلامي «سيطروا على 3 سرايا ومركز القيادة في الفوج 111 في منطقة الشيخ سليمان بريف حلب الغربي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة استمرت منذ مساء امس (الأول) وحتى الفجر» وقتل فيها مقاتلان معارضان وجندي نظامي.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن ردا على سؤال لوكالة فرانس برس ان المقاتلين المعارضين تمكنوا من اسر 5 جنود خلال العملية، مشيرا الى ان الهجوم بدا صباحا بعد 4 ساعات على توقف الاشتباكات. وقال ان المسلحين المعارضين لم يجدوا جنودا في المراكز التي استولوا عليها، وان الأسرى أفادوا بأن حوالي 140 جنديا فروا من هذه المراكز وتجمعوا في مركز البحوث العلمية الموجود داخل القاعدة ايضا.
وكان المقاتلون المعارضون اوقفوا قصف القاعدة وقال قائد احدى المجموعات المقاتلة في بشقاتين القريبة منها ان قرارا اتخذ بعدم قصف المكان المحاصر بالسلاح الثقيل بحجة الخشية من وجود اسلحة كيميائية فيها، ما قد يسبب أضرارا بالغة في حال إصابة هذه الأسلحة.
وتعتبر القاعدة آخر مقر مهم للقوات النظامية غرب مدينة حلب في منطقة على تماس مع محافظة ادلب وتقع بشكل شبه كامل تحت سيطرة قوات المعارضة.
وأوضح الشيخ عزام الجمر لصحافي في وكالة فرانس برس «هناك احتمال بوجود اسلحة كيميائية داخل الكتيبة ولو اننا لسنا متأكدين من ذلك تماما».
واشار الى ان «المقاتلين امتنعوا حتى الآن عن استخدام الأسلحة الثقيلة في قصف الشيخ سليمان، ولن نلجأ الى مثل هذه الأسلحة» لتجنب اي حادث مع أسلحة او مواد سامة موجودة في المكان.
وتحاصر كتائب نور الدين الزنكي والبيت والأنصار ذات التوجه الإسلامي كتيبة الشيخ سليمان منذ أسابيع.
وقال الشيخ الجمر «اذا استولينا على الكتيبة، لا مصلحة لنا في استخدام هذه الأسلحة الكيميائية ولا نعرف كيف نستخدمها، اي انها لن تنفعنا بشيء».
وأشار الى انه يتفهم «قلق المجتمع الدولي. فهذه المسألة حساسة جدا، و يجب ألا تقع بين ايدي اشخاص سيئين»، لأن «ذلك سيكون سيئا للشعب السوري وللثورة».
أما في محافظة حمص، فقد نفذت طائرة حربية غارة جوية على احياء حمص القديمة، بحسب ما ذكر المرصد.
واظهر شريط فيديو نشره ناشطون على موقع يوتيوب على الانترنت طائرة حربية تمر فوق ما قال المصور انه حي جوبر في مدينة حمص مع قصف بالرشاشات وارتفاع اعمدة من الدخان الاسود.
الى ذلك، أفاد ناشطون سوريون بأن القوات النظامية قصفت العديد من المدن بصورايخ مجهولة تتسبب في حرائق غير قابلة للإطفاء.
وبث الناشطون شريطا مصورا على شبكة الإنترنت يظهر صعوبة إطفاء هذه الحرائق الناجمة عن الصواريخ، مضيفين أن من المدن التي تم استخدام هذه الصواريخ ضدها مدينة «دوما» بريف دمشق.
كما بث ناشطون صورا لجثث أشخاص محترقة بطريقة غريبة لا تسببها الأسلحة التقليدية بحسب الناشطين وذلك في مدينة السفيرة بريف حلب.