Note: English translation is not 100% accurate
الأمين العام الأسبق لـ «حزب الله» يؤكد أنه لا يمكن اعتبارهم شهداء
الشيخ الطفيلي: قتلى حزب الله في سورية إلى جهنم وشيعتها ليسوا بحاجة لمن يدافع عنهم
27 فبراير 2013
المصدر : بيروت

أكد الأمين العام الأسبق لـ «حزب الله» الشيخ صبحي الطفيلي ان «الشيعة في سورية ليسوا بحاجة لمن يدافع عنهم ونحن من سبب لهم المشاكل، فالسيدة زينب ليست بحاجة لمن يحميها لأنها ايضا محبوبة من الطائفة السنية».
وقال الطفيلي في حديث لـ «ام تي في» مشاركة حزب الله في نزاع سورية هي دفاع عن النظام وعن الإجرام والمجرم الذي يقتل شعبه، مع الإشارة الى انه لم يقصف فلسطين يوما، مشددا على ان حزب الله يتحمل مسؤولية كل قتيل شيعي في سورية ومن يقتل الاطفال ويروع الأهالي ويدمر المنازل في سورية وهو من حزب الله سيذهب الى جهنم ولا يمكن اعتباره شهيدا.
وأضاف المستفيد الاكبر من النزاع في سورية هو العدو الإسرائيلي لأنه يريد هزيمة الفريقين، فلماذا هذا الفعل المنكر بإرسال خيرة شبابنا في الحزب إلى سورية ومقتلهم هناك عوض المقاومة ضد إسرائيل؟ وقال: سأقف مع المظلومين والأطفال السوريين في الوقت المناسب وسأفعل ما في وسعي لمنع الفتنة السنية ـ الشيعية.
وتابع كلنا نخشى ان تأتي الفتنة إلى لبنان، وإذ بنا نذهب نحن إليها، فرئيس الحكومة نجيب ميقاتي مثلا ينأى بنفسه إعلاميا فقط عن الحوادث في سورية فيما وزراء حكومته في مكان آخر كليا، وحزب الله يرسل طائرة ايوب فقط للتغطية على ما يقوم به في سورية.
وسأل الطفيلي: لماذا لا يمنع الجيش اللبنانيين في الهرمل من الذهاب الى سورية للقتال، ولماذا لا يحمي المواطنين في البلدات العكارية الحدودية؟ وهاجم بعض الضباط في الجيش اللبناني، قائلا: هناك ضباط في ارفع المستويات في الجيش لا اخلاق لديهم ويستعملون هذه المؤسسة لأهدافهم الخاصة والقذرة.
وأكد الأمين العام السابق لـ «حزب الله» اننا بحاجة الى قوة امنية حقيقية لحماية المواطن وعلى كل لبناني ان يحرص على كل دركي وعسكري وضابط، لكن المشكلة انه منذ العام 1992، بات الجميع يريد كسب ود المخابرات السورية ومؤسسة الجيش من ضمن اولئك الذين استعملوا الجيش للوصول الى المناصب، داعيا لمنع الاستثمار السياسي في المؤسسة العسكرية بعدما تحولت في بعض مهامها الى صياد يذهب في مهمة قتل وتصطاد المواطنين عمدا، وما جرى في عرسال مثلا يختلف عن الرواية الرسمية.واعتبر الطفيلي انه مادام الامر في سورية غير بيّن فالضباب سيبقى المسيطر الأبرز على الأوضاع في لبنان، مشيرا الى ان احدا لا يملك الجرأة الكافية ليقول كلاما يعارض مزاج جماعته، وهنا نرى كيف ان الافرقاء في الحكومة يبتزون بعضهم البعض، فحزب الله يقدم التنازل تلو التنازل من اجل الابقاء على رهاناته، كما نرى ان الرئيس نبيه بري لايزال شاطرا وأصبح ماهرا في الابتزاز السياسي.
وتطرق الى موضوع اغتيال الرئيس رفيق الحريري واتهام عناصر من حزب الله بالعملية وقال: إذا كان المتهمون في قضية اغتيال الحريري ابرياء فليذهبوا الى المحكمة ويسلموا انفسهم ويتصرفوا كأبرياء.وهاجم الطفيلي المشروع الارثوذكسي، معتبرا انه يؤسس لتحويل لبنان الى امارات صغيرة وعلينا التفكير كيف نبني شعبا واحدا، حيث يرى كل طرف في الطرف الآخر ضمانة لوجوده، وقال: عدم الحرص على الوقت ونصب الشباك في الارثوذكسي وطرح هذا العدد من المشاريع يؤكد ان الهدف هو تأجيل الانتخابات وليت هذا التأجيل يكون لشهور فقط.