Note: English translation is not 100% accurate
هيغ: مجموعة الثماني تدعو المانحين للالتزام بتعهدات مؤتمر الكويت لدعم الشعب السوري
12 ابريل 2013
المصدر : لندن - كونا

دعا وزراء خارجية دول مجموعة الثماني المانحين الدوليين الى الالتزام بتعهداتهم تجاه سورية والتي اعلنوا عنها خلال مؤتمر الكويت الذي عقد اواخر شهر يناير الماضي.
واكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في مؤتمر صحافي عقب اختتام اعمال اجتماع ممثلي دول الثماني في لندن ان وزراء خارجية المجموعة شددوا على ضرورة مواصلة جهود الاغاثة الانسانية للاجئين السوريين وتوفير المساعدة والدعم اللازمين لدول الجوار التي استقبلت اكثر من مليون لاجئ سوري.
واشار الى قلق المجموعة من تطورات الاوضاع الامنية في سورية ولجوء نظام الاسد الى استخدام الطيران الحربي والاسلحة الثقيلة في الاحياء السكنية موضحا ان المجموعة اوصت برد حازم ضد النظام السوري في حال استخدامه اسلحة كيماوية.
وانتقد هيغ ما وصفه بالفشل الذريع لمجلس الامن في التوصل لإجماع حول مخرج للازمة السورية محذرا من ان هذه الازمة في طريقها لتصبح اكبر كارثة انسانية يشهدها القرن الواحد والعشرون.
واكد ان حكومة بلاده ستواصل مساعيها لدعم المعارضة السورية بوسائل مختلفة في حال فشل مجلس الامن في التوصل لاجماع على قرار موحد من القضية.
وبين انه سيجري خلال الاسابيع المقبلة محادثات مع نظرائه الاوروبيين لبحث قرار رفع حظر الاسلحة عن سورية وذلك قبل الاجتماع الاوروبي المقرر في هذا الشأن في اواخر مايو المقبل.
وشدد على ان نظام الاسد مايزال مستمرا في تجاهل القرارات الدولية والاستخفاف بأرواح المدنيين وحقوق الانسان الى ان فاق عدد القتلى اكثر من 70 الف شخص.
واشار الى ان الوقت حان لزيادة الدعم السياسي للمعارضة السورية من اجل قيادة التحول السياسي والديموقراطي في البلاد موضحا ان المحادثات الدولية داخل مجلس الامن وبخاصة مع روسيا ستتواصل بهدف تحقيق قرار جامع يمكن ان يسهم في ايجاد مخرج للازمة. وفي الشأن الايراني اكد هيغ ان الانتخابات التي ستجري في يونيو المقبل سيكون لها دور محوري في تحديد مستقبل المفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي الذي يثير مخاوف المجتمع الدولي.
واوضح ان الانتخابات التي يمكن ان تنبثق عنها حكومة جديدة ستكشف وجهة النظام الايراني ومدى جديته في المفاوضات مشيرا في المقابل الى ان عددا من وزراء خارجية الدول الثماني حذروا من ان باب المفاوضات مع ايران لن يبقى مفتوحا الى الابد.
واعرب عن خيبته من فشل جولة المفاوضات الاخيرة التي عقدت الاسبوع الماضي في كازاخستان في الوصول الى قرارات كان يمكن ان تحقق انفراجا في الملف النووي الايراني.
من جهة اخرى، لفت وزير الخارجية البريطاني الى تمسك مجموعة الثماني بخيار محادثات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وضرورة مضاعفة الجهود بين جميع الاطراف المعنية بما فيها الرباعية الدولية بهدف تحقيق السلام في منطقة الشرق الاوسط.