Note: English translation is not 100% accurate
معارك مطار منغ مستمرة والجيش الحر يسيطر على سرية الدبابات التابعة للمطار
نزوح جماعي هرباً من مجازر جديدة في بانياس بعد البيضا وراس النبع وتحذير من كارثة إنسانية بعد قصف حزب الله محطة مياه حمص وحماة
5 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

رغم مرور ايام على مجزرة قرية البيضا وحي رأس النبع، إلا ان الصور والاخبار المسربة من هناك والتي تنبئ بالمزيد من المجازر أدت الى حركة نزوح كبيرة لمئات العائلات من الاحياء السنية في مدينة بانياس وهو ما وصفه نشطاء بحملة لتفريغ الساحل من سكانه تمهيدا لإقامة الدويلة العلوية هناك، فيما يواصل حزب الله اللبناني معركته ضد الثوار ومقاتلي الجيش السوري الحر في القصير لربطها بالساحل، وسط مخاوف من مجازر مشابهة في المنطقة في حال تمكنه من السيطرة على قرى المدينة، بحسب نشطاء. واثار النشطاء مخاوف من كارثة من نوع جديد تتهدد مدينتي حمص وحماة بعد انباء عن استهداف مقاتلي حزب الله اللبناني لمصفاة المياه في ريف القصير. وقد اعلن المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله ان قوات الحزب اللبناني «التي تغذي محافظتي حمص وحماة» بالصواريخ والقذائف المدفعية، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد منها.
وفي معارك القصير أيضا اعلن الجيش السوري الحر تدمير دبابة تابعة لقوات نظام الرئيس بشار الأسد ومقتل طاقهما واستهداف جرافتين تابعتين لحزب الله كانتا تحاولان وضـع سواتر ترابية في ريف القصير وأكد مقتل 11 عنصرا من الحزب في هذه المواجهات.
وأكدت شبكة «شام» الاخبارية بدورها وقوع اشتباكات عنيفة في بساتين القصير بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بأعداد ضخمة من قوات حزب الله اللبناني مدعومة بقصف عنيف من الطيران الحربي لجيش النظام على المدينة. وفي ريف حمص الشمالي قصفت راجمات الصواريخ والمدفعية على مدينة الرستن وقرية الغنطو. وتجدد القصف العنيف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة على أحياء حمص القديمة والاحياء المحاصرة. إلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان مئات العائلات فرت أمس من الاحياء السنية لمدينة بانياس خوفا من «مجزرة جديدة» بعد تلك التي وقعت في البيضا والأخرى التي وقعت في راس النبع.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس: ان مئات العائلات بدأت بالفرار فجر أمس «من الاحياء السنية في جنوب المدينة باتجاه طرطوس وجبلة» جنوب بانياس وشمالها. وبدأت حركة الفرار هذه بعد عمليات قصف اشتركت فيها زوارق النظام البحرية للاحياء السنية في بانياس وخاصة راس النبع التي وصل عدد قتلاها حتى مساء امس الى 250 معظمهم قضوا نحرا وحرقا.
من جانبها، أكدت «لجان التنسيق في مدينة جبلة» حدوث حركة نزوح كبيرة جدا من بانياس وقالت ان «الجثث للشهداء والأهالي في حي رأس النبع كانت مرمية في الطرقات والشوارع ومدفونة تحت أنقاض الحرائق»، وقالت اللجان ان من تبقى من أحياء في الحي «لم ولن يستطيعوا أن يقوموا بدفنهم نظرا لكثرة اعداد الجثث المكتشفة وحالة من التخبط على هول ما يخرج».
وقالت شبكة شام الاخبارية ان إطلاق نار كثيفا من قبل قوات النظام تعرضت له بانياس أمس ومنعت هذه القوات النازحين من بانياس من الدخول لمدينة طرطوس وحاصرت قرية المرقب بريف بانياس من جميع المحاور وسط مخاوف من تعرضها لمصير البيضا.
على باقي الجبهات، قصف الطيران الحربي المنطقة الصناعية بحي القابون في دمشق وقصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون أحياء مخيم اليرموك وجوبر وأحياء دمشق الجنوبية. وأعلنت «شام» انفجار سيارة في مشروع دمر بالقرب من حاجز الكنيسة، وشنت قوات النظام حملة دهم واعتقالات في حي الصناعة. في المقابل اعلن الجيش الحر استهداف قصر المؤتمرات الواقع على طريق مطار دمشق الدولي من قبل الجيش الحر بقذائف الهاون واعلن تحقيق إصابات مباشرة.
من ناحية أخرى، قصف الطيران الحربي بساتين المليحة وقصفت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مدن وبلدات دروشا وخان الشيح والسبينة والدير خبية وداريا ومعضمية الشام وزملكا ويلدا وببيلا وحرستا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية. ووقعت اشتباكات في محيط مدن داريا ومعضمية الشام وعلى أطراف طريق المتحلق الجنوبي بحسب شبكة «شام». في معركة المطارات بحلب، قتل 15 من مقاتلي الجيش الحر أمس الأول في غارة شنتها طائرة حربية سورية على محيط مطار منغ في ريف حلب الشمالي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان قوات النظام استهدفت المناطق المحيطة بمطار منغ بقصف مدفعي عنيف «في محاولة لفك الحصار الذي يفرضه الجيش الحر على المطار».
الا ان الجيش الحر اعلن السيطرة على سرية الدبـابات التابعة للفرقة الأولى لمطار منغ، وأكد انه اقتحم غرف المنامة وسيطر على خط الدفاع الأول.
وإلى جانب مطار منغ قصفت مدفعية النظام الثقيلة بلدات حريتان وكفر حمرة وماير بريف حلب، فيما اغار الطيران الحربي والمروحي والمدفعية على حيي الاشرفية وبني زيد وسط اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي الخالدية. وأعلنت تنسيقيات المعارضة عن اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في حي الأشرفية في محاولة لتخفيف الضغط عن حي الخالدية الذي شهد اشتباكات عنيفة، حيث حاول مقاتلو الجيش الحر التقدم باتجاه الدوار الثاني من ثلاثة محاور هي سوق الخضرة ـ جامع صلاح الدين ـ الجيش الشعبي، بحسب تنسيقيات المعارضة. في ريف درعا، قصف الطيران الحربي بلدات خربة غزالة ونافعة وعلما والغارية الشرقية والمدفعية الثقيلة بلدات الكتيبة وتسيل وعين ذكر وقرى منطقة وادي اليرموك. وجرت اشتباكات عنيفة في بلدة خربة غزالة، كما تصدى الجيش الحر لأرتال قوات النظام قرب بلدات الشبرق ونافعة غربي درعا واعلن تحقيق عدة إصابات وضرب عدة أهداف للجيش.
هذا وقصف الطيران الحربي والمدفعية على بلدة كفر نبودة في حماة، كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على بلدات العشارنة والعوينة.
على صعيد متصل، قصفت راجمات الصواريخ وبقذائف الهاون مدن وبلدات حاس وبنش وسرمين ومعرة النعمان ومعرة مصرين وسط اشتباكات عنيفة على الجبهة الجنوبية لمدينة معرة النعمان بين الجيش الحر وقوات النظام.