Note: English translation is not 100% accurate
بان كي مون: مستعدون للتوجه إلى سورية في غضون يوم بمجرد موافقتها على التحقيق
روسيا تشدد على ضرورة إشراك السعودية وإيران في «جنيف 2»
18 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

إسرائيل تدين إرسال موسكو صواريخ «إس ـ 300» لسورية.. ولاڤروڤ: هذه الأسلحة لا تضر بميزان القوى في المنطقةأدانت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليڤني شحن روسيا صواريخ (اس-300) لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وشددت ليڤني في تصريح نقلته صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية امس على أن هذا الدعم الروسي لنظام الأسد غير إيجابي ولا يساهم في دعم استقرار المنطقة.
وأكدت وزيرة العدل الإسرائيلية ـ عقب لقائها بوزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيليه ـ على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
وكانت تقارير صحافية أميركية قد ذكرت أمس نقلا عن مسؤولين أميركيين أن روسيا أرسلت صواريخ «كروز» مضادة للسفن إلى سورية في خطوة توضح عمق دعمها للحكومة السورية التي يقودها الرئيس السوري بشار الأسد. في هذا الوقت، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ أمس أن الأسلحة التي تزود بها موسكو، سورية، لا تضر بميزان القوى في المنطقة، مشددا على ضرورة مشاركة إيران والسعودية وجميع جيران سورية في مؤتمر جنيڤ 2. وشدد لاڤروڤ خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مدينة سوتشي الروسية على أن روسيا لا تورد أسلحة وآليات محظورة إلى سورية، كما أنها لا تخفي معلومات عن التوريدات التي نفذت وفق العقود الموقعة سابقا.
وأعرب لاڤروڤ عن دهشته من محاولات بعض وسائل الإعلام إثارة ضجة حول هذه التوريدات، وقال إن موسكو «لا تخفي تنفيذ التوريدات إلى سورية وفق العقود الموقعة»، مشددا على أن هذه التوريدات «لا تتعارض مع القوانين الروسية في هذا المجال التي تعتبر من القوانين الأكثر صرامة في العالم». وقال الوزير الروسي إن بلاده تزود سورية قبل كل شيء بأسلحة دفاعية وأنظمة للدفاع الجوي، مشددا على أن هذا الأمر «لا يلحق ضررا بميزان القوى في المنطقة ولا يعطي النظام السوري أي تفوق في المواجهة مع المعارضة».
وأشار لاڤروڤ إلى أن موسكو تفضل عقد المؤتمر الدولي حول سورية برعاية أممية، مضيفا أن بان كي مون أيد خلال المباحثات المبادرة الروسية الأميركية المشتركة حول عقد هذا المؤتمر.
وقال الوزير الروسي «لا بد من مشاركة إيران والسعودية وجميع جيران سورية في مؤتمر جنيڤ 2»، مشيرا إلى ضرورة تحديد الأطراف السورية التي يمكن أن تشارك في هذا المؤتمر، مضيفا أنه لا يمكن عقد المؤتمر دون تحديد ذلك. وشدد على ضرورة عقد المؤتمر في أسرع وقت ممكن من أجل تغيير الوضع وانتقال العملية إلى المجال السياسي. وقال «اتفقنا مع الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة حل الأزمة السورية عن طريق الحوار». وأعرب لاڤروڤ عن أمله في أن تتفق السلطات السورية والأمم المتحدة على إرسال بعثة مفتشين إلى سورية للتحقيق في المزاعم عن استخدام أسلحة كيميائية هناك، متعهدا بالمساهمة في التوصل إلى اتفاق بين أمانة الأمم المتحدة والحكومة السورية بهذا الشأن.
وقال «وفق علمنا، أعربت الحكومة السورية عن استعدادها للنظر في إجراء تحقيق في عدة مناطق أخرى وهذا بعد إتمام التفتيش في منطقة قرب حلب».
ووصف لاڤروڤ استخدام الأسلحة الكيميائية بأنه أمر خطر للغاية، معيدا إلى الأذهان أن موسكو أيدت الطلب الذي وجهته دمشق إلى الأمم المتحدة بشأن إجراء تحقيق على الأرض، وهذا مباشرة بعد الهجوم الكيميائي المزعوم قرب حلب.
ولفت إلى أن هناك طلبين أيضا بشأن إجراء تحقيق في حادث آخر، وقع في ديسمبر من العام الماضي، متسائلا عن سبب انتظار الدولتين اللتين قدمتا الطلب، مدة 3 أشهر قبل إثارة هذه المسألة، معتبرا أن الأمر يوحي بأن التحقيق في هذا الموضوع ليس الشيء الرئيسي بالنسبة لهاتين الدولتين. من جهته، دعا بان كي مون السلطات السورية إلى السماح لبعثة المفتشين الدوليين العمل على أراضيها للتحقيق في قضية استخدام أسلحة كيميائية.
وأكد الأمين العام أن الخبراء الأمميين مستعدون للتوجه إلى سورية في غضون يوم أو يومين وأن الأمم المتحدة تنتظر موافقة دمشق.
وأعرب عن أسفه لأن المحققين لم يتمكنوا حتى الآن من زيارة سورية وإجراء التحقيق على الأرض، على الرغم من تسلم الأمم المتحدة 3 طلبات بهذا الشأن، كان أولها من الحكومة السورية نفسها.
وشدد على ضرورية الاستفادة من اتفاق لاڤروڤ ونظيره الأميركي جون كيري لحل الأزمة السورية عن طريق المفاوضات، معربا عن أمله في عقد المؤتمر الدولي حول سورية في القريب العاجل، إلا أنه قال إنه لا يمكنه بعد أن يحدد موعدا لإجرائه ولكن مشاورات تجري بهذا الشأن.