Note: English translation is not 100% accurate
نائب من 8 آذار: الوضع الميداني وتقاسم الغاز السوري أبرز محددات «جنيف 2»
20 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
ربط نائب لبناني من فريق 8 آذار التصعيد الحاصل في سورية ومثله في لبنان بالتحضيرات المتصلة بمؤتمر جنيف 2، وقال النائب القريب من دمشق لـ «الأنباء» ان هذا المؤتمر سيرسم الصورة الاساسية لسورية في المرحلة المقبلة، من هنا ستلجأ المعارضة الى سلسلة تفجيرات مخيفة في كل انحاء سورية الى جانب الحرب التي يفترض انها ستقيم دولة في حلب.
واذا تمكن الثوار من اقامة دولة في حلب حتى الحدود مع تركيا فإنها ستوازي دويلة دمشق حتى البحر المتوسط التي يسعى النظام لاقامتها، مما يفرض ثنائية متوازنة في جنيف 2 بعد ان يكون النظامن انهك في الاسابيع المقبلة.
بهذا، قد يفرض الاميركيون منطقة حظر جوي فوق دويلة حلب، واذا لم تقم هذه الدويلة فإن المعادلة ستصبح لصالح النظام السوري الى ابعد الحدود في جنيف 2، بحسب المصدر اللبناني الذي اكد ان المفاوضات تجري من تحت الطاولة والجميع بانتظار مسار الاحداث الميدانية في سورية حتى الخريف.
واعتبر النائب ان من ابرز عناوين التفاوض حصة كل طرف من الغاز في المنطقة، فقد اطمأن الروس الى ان غازهم بأمان وان امداده باق في اوروبا ولا منافسة قطرية عليه، لأن واشنطن حصلت على الغاز قبالة اسرائيل والعريش وغزة وفي لبنان يبدو انها حصلت على الغاز من خلال شركات صغيرة اعطت الوزير جبران باسيل حصته من ذلك كله. وفي سورية، يقول النائب: ستكون للروس حصتهم الاساسية من الغاز سواء في البحر او في البقعة المكتشفة حديثا في حمص وجوارها، وستكون لايران حصتها من هذا القبيل ايضا. ويضيف اذن، الجميع بانتظار الميدان السوري والاتفاق على حصص الغاز ليتضح مسار الامور في جنيف 2 العتيد، وتضع موسكو وطهران بكل ثقلهما ليتمكن الاسد من الصمود بوجه الثوار بغية قطف اكبر ثمار حين سيدعى كل الاطراف الى المفاوضات. ويرى ان المعركة الاساسية ستنطلق في غضون ايام في ريف دمشق، حيث يحشد النظام وحزب الله وكل حلفائهما الطاقات الكبرى لتحقيق الانتصار على الثوار المنتشرين بقوة في محيط عرسال.
من هنا، ارتفاع المخاطر بالنسبة الى عرسال والى مصير رئيس بلديتها علي الحجيري الذي نجا من محاولة اغتياله بحسب النائب الذي يؤكد ان كل الاصوليين في لبنان نائمون بانتظار الساعة الصفر وهم قادرون على ارباك الجميع في البقاعين الاوسط والغربي وعلى قطع طريق دمشق الدولية والتسبب في مشاكل خطيرة.
وان الكلام السياسي في لبنان رائج لكن الجميع بحالة انتظار حتى تحين لحظة المعركة في سورية، ويبدو انه لا الرئيس سليمان ولا الرئيس سلام يغامران باصدار حكومة من دون الاتفاق مع حزب الله. وبرأيه فإن النائب جنبلاط يطمئن هذا الفريق وذاك وهو يبعث برسائل متناقضة والارجح انه لن يتحدى حزب الله. وفي اعتقاد عضو 8 آذار اللصيق بالسياسة السورية انه اذا تبين ان النظام السوري اصيب بنكسة فإن الحكومة ستصدر من دون التفاهم مع حزب الله والعكس صحيح بالتالي فإن الجميع بانتظار ذلك كله، واذا فشل المخطط ضد النظام في سورية فإن المخاطر ستنتقل الى لبنان. وعن علاقة العماد عون بالرئيس بري، قال انها وصلت الى الحائط المسدود، وبري سيعمل المستحيل لابعاد الوزير باسيل عن وزارة الطاقة لئلا يكون المستفيد الاكبر من التنقيب عن النفط والغاز وفقا للمصدر.