Note: English translation is not 100% accurate
احترام الغرب لوعوده بتقديم الدعم للمعارضة شرط للحضور
الجربا: الدول الراعية لـ «جنيف 2» لا تستطيع تأمين مساعدات إنسانية للمحاصرين فكيف ستؤمن الحل السياسي؟
11 نوفمبر 2013
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي

اشترط رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد الجربا، احترام الغرب لوعوده بفتح ممرات إنسانية للمناطق المحاصرة في سورية مقابل حضوره مؤتمر (جنيف 2) للسلام حول سورية.
وقال الجربا في مقابلة مع صحيفة صنداي تليغراف أمس، إنه سيحضر محادثات جنيف للسلام إذا ضمن الغرب وصول الدعم إلى المعارضة وقام أولا بتحقيق وعوده بتمكينها من ايصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. وأضاف ان الدول الأساسية الـ 11 في مجموعة أصدقاء سورية المعروفة بمجموعة «لندن 11» لم تف حتى الآن بوعود ضمان فتح ممرات إنسانية في سورية لإيصال المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار المسلحين والمحاصرة حاليا من قبل قوات النظام.
وسئل ما إذا كان سيحضر مؤتمر (جنيف 2)، فأجاب: نعم، لكن هل تعتقد أن بإمكاننا الجلوس مع النظام بينما هناك أشخاص في سورية لا يستطيعون شرب حتى المياه؟ وكنا حصلنا على وعود من قبل الغرب بحل هذه القضايا الإنسانية قبل انعقاد جنيف 2.
وكشف رئيس الائتلاف السوري المعارض ان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ وعد رسميا في الاجتماع الذي استضافته لندن الشهر الماضي لمجموعة أصدقاء سورية المصغرة، بفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سورية، وإطلاق سراح النساء والأطفال المحتجزات والمحتجزين حاليا في سجون النظام السوري.
وقال ان هيغ ووزير الخارجية الأميركي، جون كيري، ووزراء خارجية الدول الأساسية الـ 11 بمجموعة أصدقاء سورية وعدوا الائتلاف بأن يحلوا هذه المسألة قبل انعقاد «جنيف 2» لكنهم لم يفعلوا ذلك حتى الآن، ونحن لا يمكن أن نذهب إلى جنيف عندما يكون هناك أطفال من دون ماء وحليب وخبز ودواء.
وفيما اعتبر الجربا ان هذا الشرط المسبق يمثل أيضا اختبارا لقدرة المجتمع الدولي على تحقيق أهدافه الأوسع، أضاف: نشعر بأن الدول الراعية لمؤتمر «جنيف2» غير قادرة على تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سورية وتصر في الوقت نفسه على أنها ستتمكن من تأمين حل سياسي. وشدد على أن تحقيق هذه التدابير يشكل أيضا عاملا حاسما لكسب تأييد مقاتلي المعارضة داخل سورية الرافضين بقوة حتى الآن لأي نوع من المحادثات السياسية.
وأضاف رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية انه إذا رأت هذه الجماعات أن المجتمع الدولي يمارس ضغطا حقيقا على النظام من خلال تنفيذ هذه التدابير فلا أعتقد أنها سترفض (جنيف 2)، ونحن نتحدث إلى العديد منها وحين نشرح لها الوضع وتفهمه بطريقة أفضل فإنها لا ترفض الحل السياسي، لكن يتعين على القوى العظمى مساعدتنا على إقناعها بهذه الخطوات. وأشارت «صنداي تليغراف» إلى أن بريطانيا والولايات المتحدة جعلتا الممرات الإنسانية جزءا أساسيا من المناقشات مع الروس، وطالبتا الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة لإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، وقالت ان الحكومة السورية وضعت خطة عمل لفتح هذه الممرات، غير أنها لم تنفذها حتى الآن.