Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر أن الجامعة لا تشرف أي مواطن عربي وأن حكومته ستعمل على استعادة عروبتها
المعلم: واهم من يذهب إلى «جنيف 2» ليتسلّم السلطة ومتمسكون بمشاركة إيران في المؤتمر
31 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعتبر أن ما يحدث في تركيا سببه موقفها من سوريةأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن حكومته تسعى لعقد مؤتمر «جنيف2» لأنه لديها رؤية واضحة تنطلق من تطلعات الشعب السوري وتلتزم بتوجيهات الرئيس بشار الأسد، مشددا على ضرورة مشاركة إيران فيه.
وأضاف المعلم خلال لقائه أمس المشاركين في «ملتقى الإعلام المقاوم لمواجهة الحرب على سورية» بحضور وزير الإعلام عمران الزعبي انه في حال لم يعقد مؤتمر جنيف2 في موعده فيجب سؤال الولايات المتحدة الأميركية عن عدم تشكيلها وفدا من المعارضة وفشلها في ذلك.
وأشار المعلم حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا»، إلى أن سورية ستطرح أولا مكافحة الإرهاب وأن أي سوري لديه حس وطني يجب أن يعمل لوقف الإرهاب ودعوة الدول الداعمة للإرهابيين بالمال والسلاح إلى وقف هذا الدعم مؤكدا أن مكافحة الإرهاب هي التي تقود إلى الحل السياسي.
وجدد المعلم قوله إن من يعتقد من المعارضة أنه ذاهب إلى «جنيف2» لتسلم السلطة نقول له كفى أوهاما فنحن نذهب لنرى من يرفض من المعارضة التدخل في الشؤون الداخلية لسورية ويرفض الإرهاب ويعمل من أجل صنع سورية المستقبل مضيفا «قراراتنا السياسية مستقلة وتنبع من مصالح شعبنا وهي مقدسة».
وفيما يتعلق برفض الولايات المتحدة وبعض القوى الدولية والمعارضة السورية لمشاركة إيران في مؤتمر جنيف2 قال المعلم: سورية متمسكة بمشاركة إيران في المؤتمر ومن غير المنطقي والمعقول استبعاد إيران من المشاركة لأسباب سياسية من الولايات المتحدة وممن يسمون أنفسهم معارضة.
وعن العلاقات مع المحيط العربي قال المعلم: «سورية لم تتخل عن محيطها العربي فهي قلب العروبة النابض ومحيطها العربي هم من تخلوا عنها»، مؤكدا أن الشعوب العربية مع سورية وموجها التحية للشعب والجيش العراقي الذي يتصدى للإرهاب في محافظة الأنبار العراقية وضد التدخل الخارجي الذي يدعم الإرهاب.
وأضاف في هذا الشأن: «إن الجامعة العربية بوضعها الراهن لا تشرف أي مواطن عربي لذلك نحن فخورون بأننا لسنا أعضاء فيها»، مضيفا أنه بعد انتهاء الأزمة سنتحرك عربيا من أجل استعادة عروبة الجامعة العربية.
وردا على سؤال حول وجود تنسيق بين الجيشين السوري والمصري في مكافحة الإرهاب قال المعلم: «ليس هناك تنسيق مع الجيش المصري الذي يتعرض لإرهاب الإخوان المسلمين»، مشيرا إلى أن ما يجري في سورية مؤامرة كونية تقودها الولايات المتحدة ولديها أذرع على الأرض من بينها الإخوان المسلمين بينما المعركة في مصر مع الإخوان المسلمين ولا يوجد تدخل خارجي.
وحول وجود خطة إعلامية لتغطية مؤتمر جنيف2 أشار المعلم إلى أنه سيكون هناك وفد إعلامي سوري من أجل هذه المهمة، لافتا إلى أن روسيا الاتحادية والولايات المتحدة اتفقتا على أن يكون الأخضر الابراهيمي المندوب الأممي الى سورية هو المتحدث باسم المؤتمر.
وردا على سؤال حول التغيرات في المشهد السياسي وخاصة بعد الاتفاق بين إيران ودول «الخمسة زائد واحد» وكيف ستنعكس على ملفات المنطقة ومنها سورية قال المعلم: إن الاتفاق بين إيران ومجموعة «الخمسة زائد واحد» كان انتصارا لخط المقاومة وانتصارا للجمهورية الاسلامية الايرانية وهو انتصار لجبهة المقاومة في كل الاتجاهات، لافتا إلى أنه لولا صمود الجيش العربي السوري والشعب السوري والقيادة السورية أمام عدوان أممي تقوده الولايات المتحدة الأميركية لما سعى الغرب لإنجاز الاتفاق مع إيران.
وبخصوص خطط الحكومة السورية في حال فشل مؤتمر جنيف قال المعلم: لدينا برنامج سياسي ومؤتمر الحوار الوطني الذي سيكون تحت السماء السورية بالتوازي مع مواصلة الجيش العربي السوري القيام بواجبه الدستوري في الدفاع عن الشعب السوري والقضاء على الإرهاب.
واعتبر المعلم: «ان جزءا مما يحصل في تركيا الآن هو بسبب موقف الحكومة التركية فمنذ بداية الأزمة في سورية اتبعت حكومة أردوغان سياسة تقوم على دعم الإرهاب ومازلنا في مرحلة أولية لنقيم ما ستؤول إليه التطورات في تركيا».