Note: English translation is not 100% accurate
«اليونيسيف» تتخوف من انتشار شلل الأطفال في دول الجوار: نصف سكان سورية متضرر
12 يناير 2014
المصدر : عمان ـ كونا
أعربت مسؤولة أممية أمس عن مخاوفها من تفشي مرض شلل الأطفال في سورية وانتشار عدوى الفيروس إلى دول الجوار مشيرة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة للسيطرة عليه بتطعيم الأطفال داخل سورية كل شهر وتطعيم من خارجها كل ثلاثة أشهر.
وذكرت المسؤولة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ماريا كاليفيس لـ «كونا» أن ظهور عدوى شلل الأطفال في سورية في أكتوبر العام الماضي أوجد مخاوف من انتقال الفيروس إلى دول الجوار مبينة أن خطط العلاج يجب أن تتضمن توعية إعلامية للأسر لفهم سبب تطعيم أطفالهم أكثر من مرة مع توفير المزيد من الطعوم.
وثمنت كاليفيس مساهمة الكويت بـ 55 مليون دولار للمنظمة لمساعدة أطفال سورية وتوفير المتطلبات الأساسية لهم مؤكدة أن التبرع وصل في وقته ما جعل المنظمة تستعد وتخطط لفصل الشتاء بوقت كاف إضافة إلى أنه وفر التطعيمات الضرورية والمياه النظيفة وخزانات وشبكات توزيع المياه ومولدات الكهرباء داخل سورية وخارجها.
وقالت إن الأطفال المستفيدين من المنحة الكويتية في الجانب التعليمي داخل سورية يصل عددهم إلى 250 ألف طفل و270 ألف طفل خارجها، لافتة إلى أن التبرع الكويتي وفر بطانيات للكبار والصغار وغطاء لحماية الخيمة من المطر وملابس شتوية لمليون شخص داخل سورية و60 ألف طفل خارجها.
وعن الأزمة السورية قالت إنها على وشك أن تدخل عامها الرابع والأرقام التي تتعامل معها اليونيسف تقفز بشكل مخيف مشيرة إلى أنها خلفت 9.6 ملايين متضرر داخل سورية وهو ما يمثل تقريبا نصف تعداد السكان بالإضافة إلى 2.2 مليون لاجئ ما يجعلها واحدة من أكبر أزمات اللاجئين على مر التاريخ.
وأشارت إلى أن نصف هذه الأرقام من الأطفال دون الـ 18 عاما ما جعل المنظمة تطلق على هذه الأزمة (أزمة الأطفال) لافتة إلى أن التحديات التي تواجه عمل اليونيسف في الأزمة السورية إلى جانب التمويل ضرورة توفير احتياجات الأطفال التي تشمل المؤن والخدمات والرعاية وتنمية قدراتهم وإيجاد نظام متكامل من صحة وماء نقي وصرف صحي وتعليم ودعم اجتماعي ونفسي.