Note: English translation is not 100% accurate
«هيئة التنسيق» ترفض حضور «جنيف 2» ومناع: مشاركة المعارضة «انتحار سياسي»
17 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ش.أ
قال الوسيط الدولي للسلام في سورية الأخضر الإبراهيمي أمس ان هيئة التنسيق الوطنية قررت عدم المشاركة في محادثات «جنيف 2» التي تبدأ الأسبوع المقبل.
وينظر بعض مقاتلي المعارضة السورية الى الهيئة على انها واجهة للرئيس السوري بشار الأسد. وقال الإبراهيمي في بيان انه يحترم قرار الهيئة عدم الانضمام الى وفد المعارضة في المحادثات لكنه يأسف بشدة على عدم مشاركتها. ولم يعلن الإبراهيمي بعد عن تشكيل وفدي المحادثات المقرر أن تبدأ الاسبوع المقبل في 22 الشهر.
من جهته، حذر المعارض السوري هيثم مناع، العضو البارز بهيئة التنسيق، من مشاركة المعارضة في مؤتمر
«جنيف 2». وقال مناع، في حديث لصحيفة «لوموند» الفرنسية نشرته على موقعها الإلكتروني أمس ـ إن مشاركة المعارضة السورية في المؤتمر الدولي للسلام بشأن سورية يعد «انتحارا سياسيا»، معتبرا ان الظروف لم تجتمع لنجاح هذا المؤتمر». وأكد المعارض السوري ان هيئة التنسيق لن تشارك في مؤتمر مونترو ولن تطأ قدماها الأراضي السويسرية في الثاني والعشرين الجاري. وحول أسباب مقاطعة «جنيف 2»، أوضح مناع أنه لم يتم استيفاء شروط النجاح للمؤتمر، حيث طالبنا بالحد الأدنى المتمثل في تحرير النساء والأطفال والمعوقين والمرضى من سجون النظام، ووقف قصف المناطق المدنية، وتوصيل «الخبز والماء» إلى السكان في المناطق المحاصرة من قبل الجيش النظامي.
وأضاف ان الهيئة كانت لديها الرغبة في أن يبرهن النظام على انه أقل «عدم إنسانية»، وأن يعطينا دليلا على حسن النية، ولكنه رفض ذلك. وتابع: «إذا كان المجتمع الدولي غير قادر على تحرير طفل واحد من السجون السورية، فكيف يمكنه أن يكون قادرا على الإطاحة ببشار الأسد من السلطة».
واتهم المعارض السوري كلا من الأميركيين والروس بـ «التواطؤ»، معتبرا ان موسكو وواشنطن يسخرون من المعارضة السورية لأنهم «قادرون على إيصال أسلحة إلى جانب أو آخر، وهذا يعني أنهم قادرون أيضا على ممارسة ضغوط حقيقية على النظام.. ولن نكون دمى في يد الأمم».
مشيرا إلى أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق، شريطة ألا يتم تشويهه «كما يتم طرحه اليوم». وبسؤاله عما إذا كان يرى أن «جنيف 2» ولد ميتا، قال انه لا يعلم ولكن على الأقل لابد من تأجيل المؤتمر الدولي للسلام بشأن سورية «لأنه إذا مضت المعارضة إلى مونترو في الظروف الراهنة، فإن النتيجة ستكون 2 مقابل صفر لصالح النظام».