Note: English translation is not 100% accurate
بيلاي تتهم «داعش» بارتكاب جرائم حرب بحق مدنيين ومعارضين وأكثر من ألف قتيل حصيلة معاركها مع المعارضة السورية
17 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، إن عمليات الإعدام التي تنفذها جماعات متطرفة في سورية قد تشكل جرائم حرب.
وأوضحت بيلاي في بيان، إن حالات الإعدام والقتل غير المشروع التي تنفذها جماعات متطرفة مثل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بداعش والمرتبط بالقاعدة، تنطوي على انتهاك لحقوق الإنسان الدولية والقانون الإنساني الدولي وقد تشكل جرائم حرب.
وأضافت انه في الأسبوعين الماضيين، تلقينا تقارير عن حدوث حالات إعدام جماعي متتالية لمدنيين ومقاتلين لم يعودوا يشاركون في الأعمال العدائية في حلب وإدلب والرقة من جانب الجماعات المسلحة المتشددة في سورية، وبصفة خاصة دولة العراق والشام الإسلامية.
وتابعت انه على الرغم من صعوبة التحقق من الأعداد على وجه الدقة، فإن الشهادات التي قمنا بجمعها من شهود عيان موثوق بهم تشير إلى أنه قد تم إعدام مدنيين ومقاتلين كثيرين، كانوا رهن الاحتجاز، منذ بداية هذا العام.
ولفتت بيلاي الى أن التقارير تشير الى ان «داعش» قامت بإعدام أشخاص عديدين في إدلب في الأسبوع الأول من يناير.
وفي 6 يناير، في حلب، عثر على 3 أشخاص قتلى وأيديهم مقيدة ورؤوسهم مصابة بطلقات نارية، قالت إنه أفيد بأن دولة العراق والشام الإسلامية كانت تحتجزهم في قاعدتها في مخفر الصالحين.
وأضافت أنه في 8 يناير، في حلب، عثر على جثث أشخاص عديدين، كان معظمهم أيضا مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين، في مستشفى أطفال كان التنظيم المرتبط بالقاعدة يستخدمه قاعدة له، إلى أن أجبر على الانسحاب بعد غارة شنتها جماعات معارضة أخرى.
وأوضحت ان مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أجرت مقابلة مع شاهد حدد ما لا يقل عن 4 من نشطاء وسائط الإعلام المحلية، بين الموتى، بالإضافة إلى أشخاص غير مشتركين في القتال ومنتمين إلى جماعات معارضة مسلحة شتى.
وفي السياق ذاته، قضى أكثر من ألف شخص في المعارك الدائرة منذ نحو أسبوعين في سورية بين عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة بداعش من جهة ومقاتلي الجيش الحر وباقي التشكيلات المعارضة الأخرى، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وقال ان 1069 شخصا قتلوا «منذ فجر يوم الجمعة الثالث من يناير وحتى منتصف يوم الأربعاء» الماضي، مشيرا الى ان القتلى هم 608 مقاتلين معارضين، و312 عنصرا من «الدولة »، اضافة إلى 130 مدنيا قضوا «إعداما» على أيدي مقاتلي داعش أو بسبب اصابتهم جراء المعارك، اضافة إلى 19 جثة «لرجال مجهولي الهوية».
وفي سياق متصل، دعا الأردني من أصل فلسطيني عمر عثمان الملقب بأبو قتادة، «داعش» وزعيمها أبو بكر البغدادي، والمجموعات المسلحة الأخرى إلى الصلح وحقن الدماء، والعمل تحت راية جبهة النصرة لأهل الشام.
ووجه أبو قتادة خلال الجلسة الثالثة لمحاكمته في الأردن، نداء إلى الحركات المسلحة في سورية وخاصة «داعش» لإطلاق سراح جميع الأسرى لديهم، وعدم قتل أي شخص مسلم أو غير مسلم ما لم يحمل السلاح في وجههم.
كما وجه نداء شخصيا إلى زعيم «داعش» المرتبط بالقاعدة أبو بكر البغدادي الملقب بالكرار، دعاه فيه إلى ترك الاسم الذي يحمله، والانضواء تحت لواء جبهة النصرة لأهل الشام.
وطلب من أحرار الشام على وجه الخصوص الالتزام بالصلح ما لم يلتقوا مع العلمانيين، وقال إنهم مطالبون بإيقاف القتال والقبول بدعوة الصلح مع التنظيمات والفصائل الأخرى.
ودعا الى إطلاق سراح ناشط بريطاني يتزعم قافلة خيرية إنسانية في سورية، وقال إن هذا النداء أوجهه بطلب من محاميتي البريطانية التي أكن لها كل احترام وتقدير.