Note: English translation is not 100% accurate
سيطر على قرية الساحل وأنباء عن تعرضه لخسائر كبيرة
الجيش السوري يكثف غاراته على يبرود شمال دمشق
6 مارس 2014
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ
كثف الطيران الحربي السوري غاراته الجوية أمس على منطقة يبرود شمال دمشق بعد إحرازه خلال الأيام الماضية تقدما ملموسا على الأرض في اتجاه إحكام الطوق على المدينة التي تعتبر آخر معقل بارز لمقاتلي المعارضة في منطقة القلمون الإستراتيجية، وسط أنباء عن تكبده خسائر كبيرة واستعانته بميليشيات عراقية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد إلكتروني «نفذ الطيران الحربي الغارة الجوية العاشرة على أطراف مدينة يبرود ومنطقة ريما (المجاورة)، ترافق مع قصف القوات النظامية مناطق في المدينة واشتباكات عنيفة» بين هذه القوات المدعومة من قوات الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني من جهة وكتائب مقاتلة معارضة من جهة أخرى بينها و«جبهة النصرة».
وأكدت الهيئة العامة للثورة السورية ولجان التنسيق المحلية ان الطيران السوري ألقى براميل متفجرة على المنطقة.
وتزامنت الغارات السورية على يبرود مع أخرى على أطراف بلدة عرسال اللبنانية المحاذية لها.
وقال بكر الحجيري مسؤول تيار المستقبل بعرسال ـ في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط ـ إن الغارات استهدفت الأطراف الجرداء المرتفعة من عرسال، وإنه ليست هناك معلومات عن سقوط إصابات حتى الآن، موضحا أن هذه المناطق ينتشر فيه لاجئون سوريون ولا توجد فيها معارضة سورية مسلحة.
وكشف الحجيري عن أن شهود عيان قادمون من بلدة الساحل السورية القريبة من بلدة يبرود يتحدثون عن وقوع معارك طاحنة ليلة أمس بين الجيش السوري النظامي وحلفائه من مقاتلي الميلشيات العراقية وحزب الله، وبين المعارضة السورية، موضحا ان قوات النظام السوري وحلفاءه تكبدوا خلاله خسائر فادحة، على حد قوله.
ونقل الحجيري عن شهود عيان قولهم إن مستشفى النبك بسورية وحده استقبل 472 مصابا و83 قتيلا حتى الليلة قبل الماضية من قوات الجيش السوري النظامي وحلفائه، حسب قوله.
وأوضح ان المعارك تدور على التلال، حيث يسيطر النظام السوري على 3 تلال حول بلدة الساحل التي تبعد نحو 6 كيلومترات عن يبرود، بينما تسيطر المعارضة على نحو 4 تلال، موضحا ان الطبيعة الجغرافية للمنطقة شديدة القسوة.
وكانت قوات النظام سيطرت على قرية الساحل الاثنين بعد ان كانت تقدمت خلال الأسابيع الماضية نحو مزارع ريما وتلال أخرى محيطة بيبرود بهدف أن تصبح المدينة التي يتحصن فيها مقاتلو المعارضة تحت مرمى نيرانها.
وباتت قوات النظام متواجدة بما يشبه الكماشة حول يبرود.
وأفاد ضابط على الأرض وكالة فرانس برس بان الجنود «ينتظرون الأوامر للتقدم نحو فليطة»، ما يسمح لهم باستكمال الطوق.
في الشمال، أفاد المرصد السوري عن إلقاء الطيران المروحي 6 براميل متفجرة على حي مساكن هنانو في شرق مدينة حلب.
وفي محافظة إدلب شمال غرب، نفذ الطيران الحربي السوري غارة جوية على مناطق في مدينة خان شيخون وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في محيط حاجز الجسر على مدخل المدينة من الجهة الشرقية.
وكانت مجموعات من المعارضة المسلحة سيطرت الثلاثاء على الحاجز وعلى حواجز أخرى لقوات النظام في ريف إدلب، ما تسبب بمقتل 18 مقاتلا معارضا.
وفي محافظة الحسكة، أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية انسحابها من بلدة تل براك الواقعة بين مدينتي القامشلي والحسكة التي كانت سيطرت عليها في 22 فبراير إثر معارك عنيفة مع عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش».
وأعلنت وحدات حماية الشعب في بيان صدر عنها ان قرار الانسحاب اتخذ «بناء على تعهد أبناء البلدة ورؤساء العشائر والوجهاء» بان «يتسلم مسلحون من أبناء العشائر المحلية وأبناء منطقة تل براك مسؤولية شؤون الحماية والامن»، ويمنعوا «دخول «داعش» ومجموعات مقاتلة من غير أبناء العشائر المحليين» الى البلدة.