Note: English translation is not 100% accurate
إصابة عنصرين من حزب الله كانا يزرعان عبوة ناسفة
إسرائيل تستنفر قواتها في الجولان المحتل ودمشق تؤكد إصابة 11 شخصاً
6 مارس 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ ـ يو.بي.آي
أعلن الجيش الإسرائيلي اتخاذ إجراءات أمنية خاصة في مرتفعات الجولان السورية المحتلة في أعقاب إطلاقه النار على عنصرين من حزب الله اللبناني وإصابتهما فيما كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة عند الشريط الحدودي الإسرائيلي ـ السوري. ودعا الجيش المزارعين إلى الحيطة والحذر من احتمال تصعيد أمني في هذه المنطقة. وقال المصدر العسكري الإسرائيلي لـ«يونايتد برس انترناشونال» طالبا عدم ذكر اسمه إن الجيش رفع حالة الاستنفار في منطقة شمال مرتفعات الجولان، لكنه لم يعلن عنها منطقة عسكرية مغلقة، خلافا للأنباء التي ترددت حول ذلك، وطالب المزارعين في هذه المنطقة باتخاذ إجراءات حيطة وحذر. وأضاف المصدر أن الجيش لم يقم بخطوات خاصة في أعقاب محاولة خلية موجهة من حزب الله لزرع عبوة ناسفة عند الشريط الحدودي الأمني في شمال الجولان.
وأكد المصدر أن قوة من الجيش الإسرائيلي أطلقت النار على أفراد الخلية وشخصت إصابة اثنين من أفرادها.
وقال الجيش في بيان «في وقت مبكر أمس، رصد إرهابيان من حزب الله أثناء محاولتهما وضع عبوة ناسفة قرب الحدود الإسرائيلية ـ السورية في شمال هضبة الجولان. قامت قوات الجيش بالرد على الفور وأطلقت النار على المشتبه فيهما وإصابتهما». ونقل موقع واللا الالكتروني عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن قوة من المشاة والمدرعات في الجيش الإسرائيلي أطلقت النار باتجاه الخلية وأنه وقعت إصابات بين أفرادها، وذلك قرب الشريط الأمني في المنطقة التي تحتلها إسرائيل في شمال الجولان.
من جهة أخرى، أكد مصدر عسكري سوري أمس إصابة سبعة من عناصر قوى الأمن الداخلي وأربعة مدنيين إثر إطلاق القوات الإسرائيلية صواريخ وقذائف دبابات باتجاه الأراضي السورية.
وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن إسرائيل «خرقت اتفاق فصل القوات بعدما أطلقت عند الساعة السادسة (بالتوقيت المحلي) أربعة صواريخ من تلة السطح والخوين في مرتفعات الجولان المحتلة باتجاه مدرسة وجامع بلدة الحميدية الحدودية». وأوضح أن إسرائيل أطلقت بعدها أيضا اربع قذائف دبابات باتجاه موقع «الحرية» وفتحت نيران الرشاشات المتوسطة باتجاه موقع «الحميدية» ما أدى إلى إصابة سبعة من عناصر قوى الأمن الداخلي وأربعة مدنيين.