Note: English translation is not 100% accurate
استمرار المعارك من أجل السيطرة على «كسب» في محافظة اللاذقية
تركيا تسقط طائرة سورية وتهدد برد «قاس» ودمشق تتهمها بممارسة «عدوان عسكري غير مسبوق»
24 مارس 2014
المصدر : عواصـم ـ وكــالات

بالتزامن مع اشتداد المعارك بين قوات النظام السوري والمعارضة في منطقة كسب في محافظة اللاذقية، اثر سيطرة قوات الجيش الحر والكتائب الاسلامية على «معبر كسب»، اسقطت الدفاعات الجوية التركية أمس طائرة ميغ حربية كانت تقصف مواقع المعارضة بعد اختراقها المجال الجوي التركي بحسب السلطات في أنقرة وناشطون.
وأكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اسقاط الطائرة وهنأ الجيش التركي على ذلك، محذرا النظام السوري من رد «قاس». وقال في مؤتمر حاشد لأنصاره في شمال غرب تركيا قبل الانتخابات المحلية المقررة في 30 الجاري: «انتهكت طائرة سورية مجالنا الجوي. طائراتنا من طراز إف 16 أقلعت وأسقطت هذه الطائرة. لماذا؟ لأنك إذا اخترقت مجالي الجوي فإن صفعتنا بعد ذلك ستكون قاسية» بحسب وكالة انباء الاناضول التركية. في اشارة على ما يبدو الى اسقاط القوات السورية سابقا لطائرة تركية فوق مياه البحر المتوسط.
وقد أكد التلفزيون السوري الرسمي أن الدفاعات الجوية التركية أسقطت طائرة مقاتلة، وقال انها كانت تلاحق مقاتلي المعارضة «داخل الاراضي السورية».
واعتبرت الخارجية السورية أن ما قامت به الحكومة التركية «عدوان عسكري غير مسبوق ولا مبرر له على الاطلاق ضد سيادة وحرمة أراضي الجمهورية العربية السورية في منطقة كسب الحدودية وذلك خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين» واتهم بيان الخارجية الذي اوردته «سانا» الحكومة التركية «بقصف بالدبابات والمدفعية على الأراضي السورية لتأمين التغطية لدخول العصابات الإرهابية المسلحة من الأراضي التركية إلى داخل سورية».
من جهته، اعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: «استهدفت المضادات التركية طائرة حربية سورية اثناء قصفها مناطق في ريف اللاذقية الشمالي»، مشيرا الى ان «النيران شوهدت تندلع في الطائرة الحربية قبل سقوطها داخل الاراضي السورية».
يأتي هذا الحادث وسط تواصل المعارك العنيفة بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة في محيط مدينة كسب الحدودية مع تركيا التي اعلن مقاتلو المعارضة انهم تمكنوا من دخول عدة أحياء منها.
واتهم نظام الرئيس السوري بشار الاسد انقرة الداعمة للمعارضة السورية بتوفير «تغطية» لهؤلاء المقاتلين، قائلا انهم «تسللوا» من الاراضي التركية.
وقال مصدر امني سوري لوكالة «فرانس برس» ان وحدات من الجيش السوري توجه ضربات قاصمة لمسلحين تسللوا عبر الحدود مع تركيا في منطقة كسب وكبدتهم خسائر فادحة.
وكان عبدالرحمن افاد لـ «فرانس برس» في وقت سابق أمس بأن مقاتلي جبهة النصرة وكتائب اخرى تمكنوا من دخول مدينة كسب واخراج القوات النظامية والميليشيات المسلحة منها، لكن ذلك لايمكن اعتباره سيطرة كاملة «لأن المعارك لا تزال عنيفة في محيط المعبر وعلى بعد عشرات الامتار منه في مدينة كسب».
الى ذلك اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان اشتباكات عنيفة دارت في محيط مبنى المخابرات الجوية في جمعية الزهراء في غرب حلب بين الكتائب المقاتلة والقوات النظامية بعد انباء عن سيطرة المعارضة على المبنى.
تأتي هذه الاشتباكات غداة سيطرة مقاتلي المعارضة على تلة استراتيجية شمال غرب المدينة هي جبل الشويحنة.
وترتدي السيطرة على جبل شويحنة اهمية كونه كان خط الدفاع الرئيس للنظام عن مدفعيته في جمعية الزهراء والتي منها تقصف قرى وبلدات في ريف حلب الشمالي والغربي.
في الجهة المقابلة من حلب، عمد مقاتلو المعارضة الى قطع الطريق على مطار حلب الواقع في شرق المدينة عند نقطة قرية العزيزة التي دخلوها لبعض الوقت قبل ان يخسروا مواقعهم مجددا، بحسب المرصد السوري.
وقال المرصد ان «الاشتباكات مستمرة منذ ليل أمس بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة من طرف والقوات النظامية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في منطقة الشيخ نجار وقرية عزيزة».
وقد اعلن ناشطون أن الجيش الحر حرر مبنى الشرطة في محيط قلعة حلب، ليبقى مبنى السرايا كآخر مركز للنظام في الجهة الجنوبية من محيط القلعة.