Note: English translation is not 100% accurate
«الحر» و«النصرة» يصدان هجوماً لـ «داعش» على البوكمال وتواصل الاشتباكات العنيفة بين النظام والمعارضة في حلب
12 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

لندن وواشنطن تحققان في شن دمشق هجمات جديدة بـ «الكيماوي»
روسيا تدعو إلى وقف إمداد الجماعات المسلحة في سورية بالسلاح صد الجيش الحر وجبهة النصرة وكتائب اسلامية اخرى هجوم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) على مدينة البوكمال في شرق سورية على الحدود مع العراق، اثر معارك ادت الى مقتل نحو 90 عنصرا من الطرفين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس.
الى ذلك، تدور معارك عنيفة في شمال البلاد ووسطها بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة الذين يحاولون قطع خطوط امداد للنظام نحو مدينة حلب (شمال).
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: «صدت جبهة النصرة والكتائب الاسلامية المقاتلة هجوم الدولة الاسلامية في العراق والشام على مدينة البوكمال في دير الزور» الذي بدأ فجر الخميس الماضي وتمكن خلاله التنظيم الجهادي من التقدم داخل المدينة. واوضح ان النصرة والكتائب الاسلامية «استعادت السيطرة على كامل المدينة»، وانسحب عناصر الدولة الاسلامية الى محطة «تي تو» النفطية» الواقعة في البادية (الصحراء)، على مسافة نحو 60 كلم الى الجنوب الغربي.
واوضح عبدالرحمن ان جبهة النصرة «استقدمت تعزيزات الى البوكمال من مناطق اخرى في دير الزور»، ما مكنها من صد الهجوم.
في هذا الوقت، سيطرت قوات المعارضة السورية على مواقع جديدة في حلب وريف دمشق الغربي، وقصفت مقرات النظام في حي المنشية بدرعا مع استمرار المعارك والقصف في عدة محاور.
وقال مراسل الجزيرة في حلب إن مقاتلي المعارضة السورية فتحوا جبهات جديدة ضد قوات النظام، فرضت سيطرتها على مبنى الهلال والجمعية المالية في حلب، في حين تدور معارك عنيفة قرب فرع المخابرات الجوية بالمدينة. في هذا الوقت، ذكرت صحيفة التايمز، امس، أن بريطانيا والولايات المتحدة تحققان في مزاعم قيام الحكومة السورية بشن سلسلة جديدة من الهجمات بالأسلحة الكيميائية، في ضواحي العاصمة دمشق.
وقالت الصحيفة، إن مسؤولين بريطانيين ذكروا، أنهم على علم بمزاعم عديدة عن هجمات كيميائية بهدف ترويع المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في أنحاء العاصمة دمشق.
وأضافت أن هناك مزاعم بأن النظام السوري يستخدم مواد صناعية سامة بدلا من الأسلحة الكيميائية، كحيلة لنشر الخوف ولكن على نطاق ليس كبيرا بما فيه الكفاية ليؤدي إلى رد عسكري دولي.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين بريطانيين يسعون للحصول على المزيد من المعلومات حول 4 هجمات كيميائية مزعومة حول دمشق، وتحديدا في حرستا، وداريا، وجوبر، وعدرا، خلال الفترة بين يناير، وابريل من العام الحالي.
وقالت إن مسؤولين أميركيين وأتراكا، يحققون أيضا في مزاعم قيام الحكومة السورية باستخدام الكلور والمبيدات الحشرية ضد المعارضة المسلحة، وتم أخذ عينات من التربة والملابس من مواقع الهجوم واعطاؤها للسلطات في الأردن وتركيا.
وذكرت الصحيفة أن مصادر في المعارضة السورية زعمت أن 3 أشخاص لقوا حتفهم بالهجوم على حرستا، فيما نشر شريط فيديو في مواقع وسائل الإعلام الاجتماعية من قبل جماعات المعارضة بعد هجوم جوبر لشخص يعاني من ضائقة في التنفس وأعراض أخرى تتسق مع هجوم كيميائي.
ونقلت عن مسؤول بريطاني، قوله إن اثنتين من الهجمات الـ 4 المزعومة وقعتا يوم 27 مارس الماضي في حي حرستا بدمشق، واستخدمت فيهما مواد كيميائية غير قاتلة لإضعاف مقاتلي المعارضة استمرت آثارها لعدة ساعات.
وأضاف المسؤول أن المواد المستخدمة بالهجمات ليست مصنفة على لائحة المواد الكيميائية التي التزمت سورية بالتخلص منها بموجب الاتفاق المبرم في سبتمبر 2013 للتخلي عن أسلحتها الكيميائية.
بدورها، دعت وزارة الخارجية الروسية إلى وقف إمداد الجماعات المسلحة في سورية بالسلاح وتقديم الدعم لهم. جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة.