Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا خططت لتدريب 100 ألف مقاتل سوري من المعارضة
فورد رداً على أوباما: المعارضة السورية ليست فلاحين وأطباء أسنان بل جنود منشقون لديهم الخبرة لتسلم أسلحة فتاكة
5 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية النقاب عن ان بريطانيا كان لديها خطة لتدريب وتجهيز جيش يتألف من 100 ألف من مقاتلي المعارضة لهزيمة الرئيس بشار الأسد قبل أن يعاد النظر في الخطة لأنها قد تكون محفوفة بالمخاطر.
وأضافت الهيئة نقلا عن مصادر مطلعة أن الاقتراح السري لانتقاء وتجهيز وتدريب «ذلك الجيش طرح منذ عامين وكان فكرة للجنرال ديفيد ريتشاردز وزير دفاع بريطانيا آنذاك.. وأن الفكرة كانت محل دراسة من قبل رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ومجلس الأمن القومي وكذلك مسؤولون أميركيون.
رد روبرت فورد السفير الأميركي والمسؤول السابق عن ملف سورية في وزارة الخارجية الأميركية على كلام الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنه لا يمكن لأطباء الأسنان والفلاحين السوريين أن يسقطوا نظام بشار الأسد، وقال في مقابلة خاصة مع قناة «العربية» إن الضباط والجنود الذين عرفتهم لم يكن أحدهم طبيب أسنان أو فلاحا بل كانوا ضباطا وجنودا وانشقوا ولديهم الخبرة المطلوبة لتسلم أسلحة فتاكة نقدمها لهم.
وامتنع فورد عن توجيه كلامه للرئيس الأميركي لدى تكرار الأسئلة عليه في المقابلة مع أنه قدم استقالته من وزارة الخارجية والعمل الديبلوماسي بسبب اختلافه مع إدارة الرئيس الأميركي حول ملف سورية، واكتفى فورد بالقول: عبرت عن رأيي لدي رأي مختلف.
ودعا روبرت فورد إلى تسليح المعارضة السورية واعتبر أن ذلك واجبا ومصلحة وطنية أميركية، وأشار الى أنه يجب أن يكون هناك إقرار بمن هي المعارضة التي تستحق المساعدة، ثم هناك تحدي إيصال المساعدات الى داخل سورية، وحذر لدى سؤاله عن مبلغ 500 مليون دولار المخصصة في ميزانية العام المقبل للمعارضة السورية من أن تسليم المساعدات «موضوع معقد وطويل».
وشرح المسؤول الأميركي السابق أن أحد أسباب تردد الأميركيين في دعم المعارضة السورية يعود الى غياب ما يمكن اعتباره الدعم السياسي، وقال إن «هناك ترددا كبيرا من قبل الشعب الأميركي» لكنه شدد على أنه «من دون زيادة الضغط تكتيكيا من المستحيل الوصول الى مفاوضات حقيقية» مع النظام السوري، وأشار الى أن «المعارضة المعتدلة تحتاج الى تمويل وذخيرة وبعض الأسلحة».
ووصف السفير فورد الحرب الدائرة الآن بأنها «حرب ثلاثية ولا أحد يستطيع التغلب على الطرفين الآخرين وهذا ما يدعوني الى القول إنه يجب أن نقدم الدعم الى المجموعات المعتدلة ليمارسوا ضغطا أكثر على النظام ويعود الى الطاولة لمفاوضات حقيقية».
ولدى سؤاله عن أن أميركا ربما تكون خسرت سورية لمصلحة إيران قال «إن الأزمة لم تنته، والمعارضة تأخذ أراضي، والنظام لم ينجح في فرض نفسه على سورية».
وأشار فورد الى أن غياب الدعم للمعارضة ساعد في تسريب المقاتلين إلى داعش وقال لـ «العربية»: «قلت من قبل لو قدمنا مساعدات مادية أكثر من سنتين لكانت عملية تجنيد الشباب في صفوف مجموعات متطرفة أصعب على المتطرفين».
ومرة أخرى رفض أن يلقي اللوم على شخص الرئيس الأميركي، وردا على سؤال هل الخطأ في ذلك هو تردد الرئيس الأميركي أوباما قال: «إنه خطأ الإدارة الأميركية بشكل عام».
مشاعر شخصية
وفي لحظات خاصة خلال المقابلة قال المسؤول الأميركي السابق الذي قدم استقالته من وزارة الخارجية الاميركية بسبب الخلافات في السياسة مع الإدارة: «حاولت أن أحذر أصدقائي في المعارضة السورية عام 2011 أنه لا قصف أميركيا ضد النظام السوري وأعتقد أنهم لم يصدقوا كلامي لأنهم شعروا بأن القضية، قضية الشعب السوري هي قضية حق وعدل وفي نهاية المطاف سيضرب الاميركيون بسبب الحق والعدل ولكن هنا في واشنطن الرؤية تختلف والناس يفكرون أكثر في التجربة المرة في العراق».
وأضاف روبرت فورد في محاولة لإعادة التفكير في أدائه «ربما كان علي في العام 2011 أن أكون أقوى مع أصدقائي في المعارضة السورية في تخطيطهم للخطوات المقبلة وكان يجب أن يفهموا أن الاميركيين لن يتدخلوا عسكريا في سورية»