Note: English translation is not 100% accurate
النرويج: «هجوم إرهابي وشيك» لمتطرفين قاتلوا في سورية
سجال بين البيت الأبيض و «واشنطن بوست» على خلفية انتقادها لموقف أوباما من سورية
25 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

عواصم - احمد عبدالله - وكالات
انتقدت وزارة الخارجية الأميركية بلهجة ساخرة افتتاحية لصحيفة «واشنطن بوست» تتهم ادارة الرئيس باراك أوباما بأنها لم تفعل شيئا لإنقاذ سورية من مأساتها الانسانية او لبناء قوة متماسكة على الأرض لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المعروف بـ «داعش».وقالت السيدة ماري هارف الناطقة بلسان الوزارة «اعتقد انهم ينشرون نفس الافتتاحية كل عدة شهور ربما دون تغيير.بإمكانكم البحث اليكترونيا وستجدون ان ما أقوله الصحيح لو قارنتم الكلمات».
وليس من المألوف ان ترد الإدارة بمثل هذه العبارات على الاعلام الا ان رد هارف يكشف ضمنا عن التوتر في أروقة الخارجية والبيت الأبيض في هذا المفصل المهم الذي تراجع فيه واشنطن سياستها في المنطقة في ضوء الانتصارات المفاجئة التي حققتها داعش في العراق بالتحالف مع قوى عشائرية مسلحة في وسط العراق وغربه.
وقالت الصحيفة ان القتال في غزة غطى على انباء أخرى ابرزها سقوط اكثر من 700 قتيل في يوم واحد حين حاولت القوات السورية الحكومية استعادة حقل للغاز كانت داعش قد استولت عليه.وقالت الصحيفة «الواضح ان إدارة أوباما تفعل القليل لمواجهة الازمة.فالوزير كيري يعسكر في القاهرة للوصول الى وقف لاطلاق النار في غزة.ولا يوجد لدينا مبعوث عالي المستوى يمكنه ان يعمل على صيغة سياسية توحد القوى المعتدلة في سورية والعراق ضد داعش.بل ان الرئيس أوباما الذي خصص اغلب وقته في الأسابيع الأخيرة لجمع التبرعات للمرشحين الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس النصفية لم يذكر سورية او العراق في المناسبات الإعلامية الأخيرة التي تحدث فيها عن غزة واوكرانيا».
واستطردت «واشنطن بوست» في افتتاحيتها قائلة «طبقا لديفيد آغناطيوس معلق الصحيفة ولصحيفة وول سترتيت جورنال فإن مبلغ 500 مليون دولار التي وعدت بها الإدارة سيسفر عن قوة مضحكة في ضعفها إذ سيؤدي الى تشكيل مجموعة من 2300 جندي وضابط على مدى 18 شهرا كما انه مشروع لن يبدأ قبل العام المقبل».
وردت هارف على قول الصحيفة ان الإدارة لم تخصص مبعوثا على مستوى رفيع لسورية بقولها «اعتقد ان دانييل روبنشتاين (المبعوث الأميركي لسورية) لن يوافق على ما قالته الصحيفة».وأضافت «لقد دعمنا المعارضة السورية المعتدلة بصورة منتظمة لأننا نعتقد انها مهمة.ونحن نحتاج دوما للعمل مع الكونغرس وسوف نعمل معه دوما لزيادة الدعم للمعارضة السورية المعتدلة».
في سياق آخر، أعلنت النرويج أمس اتخاذ اجراءات امنية استثنائية بعد تلقيها معلومات تفيد عن «هجوم ارهابي» وشيك قد ينفذه على ارضها مسلحون تدربوا في سورية. وقالت قائدة جهاز الاستخبارات الداخلية بينيديكت بيورنلاند ان جهازها «تلقى مؤخرا معلومات تفيد بأن مجموعة متطرفين من سورية قد تكون تنوي ارتكاب عمل ارهابي في النرويج» مشيرة الى ان العملية يمكن ان تقع في غضون «ايام».
وأوضحت بيورنلاند ان التهديد «غير محدد» لكنه اعتبر «ذا مصداقية».وقالت انه من غير المعروف بعد ما هو الهدف المحتمل او هوية المنفذين المفترضين او مكان وجودهم.