Note: English translation is not 100% accurate
رئيس وزراء بريطانيا: لا نسعى لهزيمة «داعش» من الجو فقط
التحالف يقصف المزيد من مصافي النفط «البدائية» لداعش و1500 مقاتل كردي يدخلون سورية لمقاتلته في «كوباني»
29 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات

قوات عراقية وميليشيات موالية تستعيد السيطرة على سد قرب المقداديةواصلت قوات التحالف الدولي المشكل بقيادة الولايات المتحدة غاراتها على مواقع تنظيم داعش (الدولة الاسلامية) المتطرف، وركزت في اليومين الاخيرين على المزيد من المنشآت التي يستخدمها التنظيم لتكرير النفط وعلى مواقع له في شمال سورية، حيث يخوض حربا مع المقاتلين الاكراد حول مدينة عين العرب.
وفي هذا الصدد ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان نحو 1500 مقاتل كردي دخلوا الى منطقة عين العرب المعروفة بكوباني، منذ يوم الاربعاء الماضي للمشاركة في القتال الدائر هناك ضد داعش.
وقال المرصد في بيان ان هؤلاء انضموا الى وحدات حماية الشعب الكردي لمنع عناصر داعش من التقدم الى المدينة التي يطلق عليها الأكراد اسم (كوباني) ومحاولة استعادة 65 قرية على الاقل بريفها سيطر عليها التنظيم.
وأشار المرصد إلى أن اشتباكات عنيفة دارت بين داعش والمسلحين الاكراد في محيط قرية علي شار الواقعة على الحدود السورية - التركية بالريف الشرقي لمدينة عين العرب.
من جهة أخرى، قال المرصد السوري ان طائرات التحالف الدولي شنت أمس غارات استهدفت ثلاث مصافي للنفط تخضع لسيطرة تنظيم (داعش) تقع على الحدود التركية في شمال سورية.
وقال المرصد ومقره بريطانيا إن الهجمات حدثت بعد منتصف الليل قبل الفائت بفترة قصيرة، وأضاف أنها أصابت أيضا مصنعا للبلاستيك.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد لـ «رويترز» إن هذه المصافي ليست هدفا حقيقيا ولا تضعف الدولة الإسلامية لانها ليس لها قيمة مالية بالنسبة لهم.
وتابع: أن هذه المصافي مؤلفة من شاحنات مزودة بمعدات لفصل الديزل عن البنزين. اما في العراق فقد اعلنت القوات العراقية المدعومة بميليشيات شيعية استعادة السيطرة أمس الأول على سد يقع الى الشمال الشرقي من العاصمة بغداد من ايدي مسلحي تنظيم «الدولة الاسلامية» وذلك بعد قتال ضار استمر عدة ايام.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر امنية قولها إن القتال استمر عدة ايام في المنطقة التي يقع فيها السد قرب مدينة المقدادية بمحافظة ديالى على مسافة 90 كيلومترا من العاصمة العراقية بين مسلحي التنظيم والقوات الموالية للحكومة العراقية.
ونقلت الوكالة عن مقدم في الجيش العراقي قوله «نسيطر على السد بشكل كامل»، مضيفا ان المراحل الاخيرة من العملية العسكرية خلفت سبعة قتلى في صفوف المسلحين.
واوضح الضابط العراقي ان الهجوم النهائي للسيطرة على السد شارك فيه مسلحون من ميليشيات عصائب اهل الحق وبدر وسرايا السلام الشيعية.
من جهة أخرى، أوضح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون المنضم حديثا الى قوات التحالف، أن الأخير لا ينتظر هزيمة تنظيم «داعش»، عبر الغارات الجوية فقط في العراق، مشيرا أن هذه الضربات جزء من استراتيجية شاملة.
وقال كاميرون، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية، «بي بي سي»: «لا نسعى لهزيمة داعش من الجو فقط، ونعتقد بضرورة وجود جنود في العراق، لكن ينبغي أن يكونوا جنودا عراقيين وأكراد»، لافتا إلى أن بريطانيا جزء من تحالف واسع لإضعاف داعش، والقضاء عليه، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا يمكن القضاء على داعش، ما لم تقم الدول التي ينشط، وينمو فيها هذا التنظيم بما يترتب عليها.
وفيما إذا كانت بريطانيا تخطط للمشاركة في الغارات ضد داعش في سورية، ألمح كاميرون إلى إمكانية المشاركة إن دعت الحاجة، قائلا: «إذا اعتقدت أن كارثة انسانية ستحل في أي مكان بالعالم، وليس في سورية والعراق فقط، فيمكن اتخاذ قرار لمنع ذلك دون الذهاب إلى البرلمان، أو في حال وقوع أمر يعني بريطانيا ويوجب اتخاذ قرار بسرعة، على غرار اختطاف رهينة فيمكن أخذ القرار أولا، وشرح الوضع للبرلمان لاحقا».
وشدد كاميرون، أنهم لا يترقبون حل هذه المشكلة عبر إلقاء القنابل فقط، منوها الى أن الحملة الجوية جزء من استراتيجية شاملة تتضمن، «تشكيل عراق يتمتع بحكومة ديموقراطية وشاملة».